نشرت صحيفة “التايمز” مقالاً لـ”رديتشارد سبنسر” تحت عنوان “انتهت محادثات السلام السورية بنصر لإيران والأسد”.
وقال كاتب المقال إن ” محادثات السلام السورية انتهت بنصر كبير للحكومة السورية ولإيران الداعم العسكري الأساسي لها, وذلك بعدما مُنحت الأخيرة دوراً رسمياً لمراقبة وقف إطلاق النار في سوريا “.
وأضاف كاتب المقال أن ” المحادثات في أستنة، عاصمة كازخستان، انتهت بانضمام إيران لروسيا وتركيا كـ ” ضامنين ” لقرار وقف إطلاق النار في سوريا الذي تم التوصل اليه في 30 ديسمبر العام الماضي”.
وأردف كاتب المقالة أن ” المعارضة السورية اعترضت على الدور الإيراني ، ودور حزب الله القيادي في أكثر المعارك المثيرة للجدل في وادي بردى غرب دمشق “.
وقال كاتب المقال إن ” إيران ستكون مسؤولة عن مراقبة خروقات اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا مع أن رجالها ومناصريها متهمين بتنفيذ هذه الخروقات “.
وختم بالقول إن ” المعارضة المسلحة السورية لم يكن أمامها إلا القبول بنتائج هذه المحادثات بعد موافقة تركيا، الراعي السياسي والعسكري الأساسي لهم. كما أنها من الناحية الجغرافية المورد الأساسي للأسلحة لهم. كما أن المعارضة المسلحة أكدت أنها تلقت وعوداً من روسيا بأن الحكومة السورية ستطلق سراح 13 معتقلة وأطفال مسجونين لديها “.
المحور الإخباري
