اعلنت قيادة عمليات قادمون يا نينوى، اليوم الاربعاء، عن تحرير المنطقة الاثرية وتل نركال شمالي الموصل، ورفع العلم العراقي فوقهما. وقال قائد العمليات الفريق الركن عبدالامير رشيد يارالله في بيان ان ” قوات مكافحة الارهاب حررت المنطقة الاثرية وتل نركال في الاتجاه الشمالي “. واضاف يارالله ان ” تلك القوات رفعت العلم العراقي فوق المباني، بعد تكبيد العدو خسائر كبيرة بالأرواح والمعدات “.
كما أعلنت قيادة عمليات “قادمون يانينوى”، عن تحرير حي القاضية 2 ورفع العلم العراقي فوق مبانيه، مشيراً الى أن تلك القوات تديم التماس مع الحي العربي في الساحل الأيسر لمدينة الموصل.
وعلى صعيد منفصل, نفى قائد عمليات “قادمون يانينوى”، ماتناقلته بعض وسائل الاعلام بشأن تحرير الساحل الايسر من مدينة الموصل “بالكامل”، مشيرا الى أن التقدم لازال مستمراً لتحرير ماتبقى من الأحياء.
وقال الفريق الركن عبد الامير رشيد يارالله، إنه “لم يتم تحرير الساحل الأيسر بالكامل حتى الآن”. وأضاف يار الله أن “قطعات جهاز مكافحة الأرهاب انجزت واجبها ضمن المحور الشرقي للساحل الأيسر لمدينة الموصل”، مؤكدا أن “التقدم لازال مستمراً لتحرير ماتبقى من الأحياء”.
إلى ذلك, قتل ثلاثة من عناصر ” تنظيم داعش ” وأصيب ستة آخرون بقصف جوي استهدف مفرزة القوارب التابعة ” للتنظيم ” بالقرب من الضفة الغربية لنهر دجلة في مدينة الموصل.
يشار إلى أن مفرزة القوارب والتي شكلها ” داعش ” مؤخرا تعمل على نقل المتفجرات والمسلحين من الضفة الغربية لنهر دجلة إلى الضفة الشرقية لكن عملها حدد منذ أسابيع معدودة على نقل الهاربين من قادة ومسلحي داعش بعد خسارتهم اغلب أحياء شرق الموصل.
في حين, عثرت مديريتي الاستخبارات العسكرية واستخبارات عمليات قادمون يا نينوى على جهاز حاسوب بمثابة ” الكنز ” يحوي على معلومات مهمة ودقيقة عن عناصر ” تنظيم داعش ” من الروس والطاجاكستنيين, تحوي على منظومة اتصالات وكتب تروج ” للتنظيم ” باللغة الروسية والعربية، كما عثرت الاستخبارات على معمل لصناعة الدمى المسماة (مليكان) حيث يقوم ” التنظيم ” بتصنيع الدمى والباسها زيهم واستخدامها لتمويه القوات الجوية والعسكرية.
من جانب آخر, أفاد مصدر محلي في نينوى، بأن “داعش” أقر لأول مرة بهزيمته في معارك شرق الموصل فيما أطلق نداء استغاثة لإنقاذ الهاربين من قادته وعناصره عبر نهر دجلة.
وقال المصدر، إن ” ماكينة داعش الإعلامية بدأت بترويج مفهوم الانسحاب التكتيكي من شرق الموصل وهو إقرار واضح بهزيمة التنظيم أمام القوات الأمنية”.
وأضاف المصدر، أن ” داعش كان يروج قبل أيام معدودة فيديوهات لقياداتها وعناصرها وهم يؤكدون وجودهم في أحياء سكنية كثيرة شرق الموصل، لكن الموضوع تغير فجأة الى انسحاب تكتيكي وهو إقرار صريح لأول مرة بأنه هزم فعليا في معارك شرق الموصل لكن التنظيم يحاول تقليل صدمة الحقيقة عن عناصرها في الساحل الأيمن لمنع انهيار المعنويات “.
وأشار المصدر الى أن “داعش أطلق نداء استغاثة لقياداتها في أحياء الساحل الأيمن للمساعدة في تامين زوارق لنقل الهاربين من قياداته وعناصره من شرق الموصل عبر نهر دجلة”.
المحور الإخباري
