يتابع الجيش السوري عملياته العسكرية ضد المجموعات المسلحة في جميع أماكن تواجدها وانتشارها محققاً إصابات مباشرة في صفوفها.
حيث استهدفت مدفعية الجيش السوري عدة ضربات على نقاط انتشار وتجمعات مسلحي ” حركة أحرار الشام ” في حي المشجر الجنوبي عند الأطراف الشرقية لمدينة تلبيسة بريف حمص الشمالي, أسفرت عن مقتل وإصابة عدد منهم بالإضافة إلى تدمير راجمة وقاعدة صواريخ ورشاش 12,5مم وأسلحة كانت بحوزتهم.
وعرف من بين القتلى, القائد الميداني المدعو صالح سليمان والمدعو أحمد عبد الواحد و المدعو محمد دغيمش و المدعو عبدالله العتوق و المدعو أحمد البطيش.
في حين, أحبطت وحدة من الجيش السوري محاولة تسلل للمجموعات المسلحة من اتجاه تلدو وكفرلاها والطيبة الغربية إلى نقاط تمركز الجيش المحيطة بقريتي مريمين وقرمص, أسفرت عن إفشال المحاولة والقضاء على عدد من العناصر المسلحة.
وبالذهاب إلى ريف دمشق, اندلعت اشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة في بلدتي الحسينية وبسيمة في منطقة وادي بردى بريف دمشق الغربي, أدت إلى مقتل ثلاثة عناصر من ” جبهة النصرة ” بالإضافة إلى عدد من الإرهابيين.
وتخللت الاشتباكات استهداف من قبل مدفعية الجيش لمستودع ذخيرة للمسلحين في بلدة الحسينية, أسفرت عن تدمير المستودع بمن فيه من أسلحة ومسلحين.
ومن جانب آخر, أفادت مصادر مطلعة عن وجود خلافات بين المجموعات المسلحة في مضايا في ريف دمشق الغربي والمجموعات المسلحة في مدينة الزبداني حول مبادرة التسوية القادمة مع الجيش السوري ووصلت الى حد التلاسن الحاد بين مسؤولي هؤلاء المسلحين.
وأكدت المصادر ان مسلحي مضايا يريدون تسوية أوضاعهم مع الجيش السوري ويبقوا في بلدتهم بينما غالبية مسلحي الزبداني يريدون الخروج الى إدلب في التسوية التي يرغبون بها.
المحور الإخباري
