ميداني:
لم تفلح شراسة الهجمات المسلحة التي شنتها مختلف الفصائل على محوري ضاحية الأسد – الأكاديمية العسكرية، منيان – حلب الجديدة غرب حلب بعد إعلانهم انطلاق المرحلة الثانية من “غزوة أبو عمر سراقب” لفك الحصار عن مسلحي أحياء حلب الشرقية.
معارك عنيفة دارت في محاور الهجوم تخللها قصف مدفعي وصاروخي عنيف وكثيف ورد سريع وفوري للجيش السوري وحلفائه أسفر عن خسائر ضخمة لحقت بالمجاميع المسلحة المهاجمة بالعتاد والعديد.
مجموعات ما يسمى بـ”جيش الإسلام” اعترفت بمقتل عدد من عناصرها خلال المعارك مع الجيش السوري في مدينة حلب, عرف من بينهم كل من المدعو “محمد محمود أبو صقير” و” عبد الله جبرائيل أبو اسحاق” و ” حسان التركي أبو عامر” وجميعهم يتبعون لـ”لواء المهام الخاصة في الفصيل المذكور.
في حين قتل المدعو أبو عمر حزانو أحد مسؤولي “جبهة النصرة” أثناء الاشتباكات بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة غرب مدينة حلب.
وحاصرت قوة من الجيش السوري والحلفاء 15 مسلحاً بينهم جرحى خلال المعارك الدائرى في محور منيان غرب حلب, وسط محاولات مكثفة للمجموعات المسلحة لإخراج الجرحى الذين سقطوا خلال المعارك.
كما تم تدمير آلية للمسلحين مزودة برشاش ثقيل إثر استهداف تحركها في قرية المنصورة غرب مدينة حلب, ما أدى إلى مقتل طاقمها. غلاوة على تدمير آلية بي أم بي مفخخة عند دوار الرواد في محور ضاحية الأسد غرب مدينة حلب.
ودارت مواجهات عنيفة بين وحدات الجيش مدعومة بقوات الحلفاء على المحور الغربي في مشروع 1070 شقة غرب حلبو وسط قصف استهدف نقاط انتشار وتمركز مختلف الفصائل المسلحة.
المحور الإخباري
