ميداني:
خرج 48 شخصاً من الأهالي المحاصرين من قبل مجموعات “جبهة النصرة” الفصائل المقاتلة إلى جانبها في الأحياء الشرقية لمدينة حلب. مصدر ميداني قال أن حواجز الجيش السوري ساعدت العائلات في الخروج وأمّنت جميع احتياجاتهم حيث تم نقلهم إلى مراكز إقامة مؤقتة.
ميدانياً, المتابعُ لجبهات حلب يستطيع بلا عناء أن يلاحظ التصعيد الذي تنتهجه وسائل الإعلام التابعة للمجموعات المسلحة والداعمة لها. والتي تحدثت عن استمرار الفصائل المسلحة بحشد مقاتليها والتوافد إلى جبهات حلب من أجل المشاركة فيما أسماها بعض قيادات المسلحين بـ”ملحمة حلب” والتي تستهدف “فك الحصار” عن مسلحي أحياء حلب الشرقية.
وسائل الإعلام المعادية ذاتها قالت بأن الفصائل المسلحة باتت شبه جاهزة لإعلان إطلاق “المعركة” في أي لحظة, والتي قد تكون خلال الأسبوع الجاري أو بعد عدة أيام وربما في هذه الساعات, حيث انتهت تلك المجاميع بتقسيم الجبهات والتموضع في نقاط محددة مع اكتمال مخطط هجومهم باتجاه أحياء حلب الشرقية.
في الوقت ذاته يواصل الجيش السوري وحلفاؤه عملياتهم ضد تلك الفصائل في مختلف جبهات القتال. حيث نفذ سلاح الجو عدة غارات استهدفت نقاط تمركز وانتشار مسلحي “جيش الفتح” على جبهة الراشدين في حلب. بالتزامن مع اشتباكات دارت مع المجموعات المسلحة على جبهات الشيخ سعيد والعامرية وأطراف مشروع الـ1070 شقة جنوب غرب حلب.
“التنسيقيات” أقرت بمقتل أحد “شرعيي” ما يسمى بحركة نور الدين الزنكي المدعو “يوسف دانيال” خلال الاشتباكات مع الجيش السوري في حلب, علاوة على مقتل عدد آخر من المسلحين وإصابة غيرهم في رمايات نارية مركزة لوحدات الإسناد الناري استهدفت تجمعاتهم ومحاور تحركهم.
عمليات مكثفة للجيش:
وفي ريفي حماه وإدلب, شهدت نقاط المجموعات المسلحة ضربات مركزة نفذتها وحدات من الجيش السوري بإسناد جوي. حيث تم تدمير عدة مقرات ومرابض هاون ومدفعية وعدد من الدشم بضربات مركزة لسلاح الجو شمال معان وغربها واللطامنة وعطشان والقنطرة وشرق وغرب الناصرية بريف حماه وأوقعت المسلحين بين قتيل ومصاب.
في حين استهدف الطيران الحربي محاور تحرك المجموعات المسلحة في صوران ومحيطها ومورك وجنوب حلفايا وطيبة الامام ودمر لهم عددا من العربات المصفحة بمن فيها من مسلحين ودمر لهم مقرا في كفرزيتا بريف حماه.
بينما نفذت وحدات من الجيش رمايات دقيقة على محور تسلل مجموعة مسلحة في قرية كفرعويد في ريف إدلب نحو 20 كم إلى الغرب من معرة النعمان قرب الحدود الإدارية لحماه الأمر الذي أدى إلى مقتل كامل أفراد المجموعة المسلحة.
المحور الإخباري
