ميداني:
أكد الناطق الرسمي باسم هيئة الحشد الشعبي النائب أحمد الأسدي ” ان معركة الموصل “ستطحن داعش ” داخل نينوى، وأن القوات العراقية لن تسمح بخروج عناصر ‘‘تنظيم داعش‘‘ الإرهابي إلى سوريا.
وأضاف الأسدي “لدينا مسح استخباراتي شامل لمناطق العدو قبل إعلان معركة تحرير الموصل”، مؤكدا ان” هدف الحشد في الموصل فك أسرى أهالي الموصل. ومن أسباب تأخر عملية التحرير هو توفير الامكانيات للنازحين بعد المواجهة مع تنظيم داعش الإرهابي “.
وقال أنه ” لاتوجد صفقة لإخراج داعش من الموصل”. وحذر الأسدي خلال لقائه من “الشائعات التي تسبب القلق لأبناء الموصل من الحشد الشعبي “.
ويواصل الطيران الحربي شن غاراته التمهيدية على مواقع ومقرات ‘‘تنظيم داعش‘‘ في محافظة نينوى.
حيث دمر الطيران الحربي ابراج اتصالات لداعش الارهابي في حي البريد بالموصل ما ادى الى تدميرها بشكل كامل ومقتل إرهابيين كانوا متواجدين في المكان.
في حين قصفت الطائرات الحربية منزلا مقابل مستشفى الزهراوي في حي البريد شرقي الموصل يتخذه عناصر داعش موقعا لهم. وأدى القصف لمقتل 3 عناصر من التنظيم الارهابي. كما وجهت الطائرات ضربة جوية استهدفت جامع الروضة المحمدية في حي الرفاق شرقي الموصل والذي يتخذه تنظيم داعش الارهابي موقعا له.
إلى ذلك، قالت المصادر العراقية أن عددا من سكان قرية المكوك ضمن قاطع السبعاويين في ناحية القيارة جنوب نينوى هاجموا مضافات لتنظيم داعش الارهابي ورفعوا العلم العراقي على مواقع التنظيم.
وأسفر الهجوم عن احراق نحو ثلاث مضافات وسيارتين تابعتين للتنظيم يستخدمهما في التنقل بين قرى القيارة. واعتقل التنظيم عشرة شبان من سكان القرية على خلفية الحادث الذي يعبر عن رفض اهالي القرى من الساحل الايسر لناحية القيارة عبر نهر دجلة لسيطرة داعش الإرهابي. حيث يعيش مسلحو التنظيم حالة من التخبط والخوف بعد ارتفاع معدلات رفضه من قبل الاهالي في نينوى.
المحور الإخباري
