إن محاولة الجيش اليمني واللجان الشعبية إغراق مدمر أمريكية قبالة السواحل اليمنية تنذر باحتمال حدوث تصعيد كبير في الصراع.
هذا الهجوم تزامن مع وصول صاروخ باليستي لمسافة 325 ميلا داخل الأراضي السعودية، وهو ما يدلل على أن اندلاع حرب واسعة في المنطقة قد يكون أقرب مما كان يظن البعض.
وعلى الرغم من أن الولايات المتحدة وبريطانيا يدعمون مملكة بني سعود دون أن يتورطا في الصراع بشكل مباشر. فقد تجد الولايات المتحدة نفسها تورطت بدرجة أكبر، حيث أن المدمرة المستهدفة جاءت إلى المنطقة بعدما استهدفت قوات الجيش اليمني واللجان الشعبية سفينة إماراتية.
فالغارة التي شنها التحالف بقيادة سلطات بني سعود والتي سقط فيها عشرات الضحايا من المدنيين في مجلس عزاء في صنعاء أقلقت الأمريكيين الذين أدانوا الغارة وقالوا إنهم سيراجعون دعمهم للعمليات الأمريكية. ويتوقع أن هذا الموقف الغاضب قد يؤثر على العلاقات مع الرياض.
صحيفة “الغارديان” .. تحليل للكاتب سيمون تيسدال حول الحرب الدائرة في اليمن
المحور الإخباري
