بعد سنوات من القطيعة بين إقليم كردستان العراق والحكومة المركزية، قام مسعود بارزاني، رئيس الإقليم بزيارة لبغداد، التقى خلالها رئيس الوزراء العراقي حيدر العبادي، وعددا من كبار المسؤولين بالدولة، للتباحث بشأن الملفات والمسائل العالقة بين الجانبين، في خطوة تشير بوجود تقارب وتفاهم مشترك بينهما.
تأتي هذه الزيارة في وقت تتردد فيه أنباء عن قرب دخول الجيش العراقي معركة الموصل بمشاركة القوات الكردية، مع انتشار دعوات لعدم استغلال هذا الأمر لتثبيت القوات الكردية في هذه المنطقة، وخلال الزيارة فتح الجانبان ملف معركة الموصل على الصعيدين العسكري والإنساني، فضلًا عن حصة الإقليم في تصدير النفط، وملفات أخرى عالقة.
وفي مؤتمر صحفي مشترك بين بارزاني والعبادي، أكد الأخير أن العراق سينتصر في معركة تحرير الموصل، مؤكدًا أن الأكراد ليس لهم أطماع في هذ المنطقة قائلًا: “البارازني أبلغه أن الكرد ليسوا طامعين بمحافظة نينوى”.
زيارة بارزاني لبغداد في إطار ما يمكن تسميته ترتيب أوراق مرحلة ما بعد ” داعش ” ، خاصة وأنه قد أعلن من طرف رئيس وزراء إقليم كردستان نيجيرفان بارزاني، عن الاتفاق مع الحكومة الاتحادية على تشكيل لجنة عسكرية مشتركة بين أربيل وبغداد للتباحث بشأن معركة الموصل المرتقبة، كما أعلن عن قيام وفد من إقليم كردستان لزيارة بغداد للوصول إلى اتفاق شامل يحدد موضوع “الاستقلال” وملف النفط”.
المحور الإخباري
