تواصل الولايات المتحدة وحلفاؤءها الغربيون تقديم مختلف أنواع الدعم للتنظيمات الارهابية في سوريا تحت مسمى ” المعارضة المعتدلة “, وفي هذا السياق كان الاعلان مطلع عام 2015 عن تنفيذ برنامج رصدت له الإدارة الأمريكية 500 مليون دولار لتدريب مجموعات مسلحة لمحاربة ” تنظيم داعش ” الإرهابي ولكن هذا البرنامج فشل بشكل ذريع حيث انتهت تلك المجموعات فيما سيطرت تنظيمات إرهابية كـ ” جبهة النصرة “على أسلحتها.
وفي السياق كشف مسؤولون أمريكيون عن احتمال قيام أمراء دول الخليج بتزويد التنظيمات الإرهابية في سوريا بصواريخ مضادة للطائرات تطلق من على الكتف.
ونقلت وكالة رويترز عن المسؤولين زعمهم أن ” إحدى عواقب الفشل الدبلوماسي الأخير قد تتمثل في زيادة دول الخليج أو تركيا إمدادات الأسلحة لمجموعات ” المعارضة ” المسلحة في سورية بما يشمل صواريخ مضادة للطائرات تطلق من الكتف “.
وادعى المسؤولون الأمريكيون أن ” واشنطن حالت دون وصول كميات كبيرة من أنظمة الدفاع الجوي تلك المحمولة على الكتف إلى سوريا مكتفية بتوحيد حلفائها الغربيين والعرب خلف هدف تقديم التدريب وأسلحة المشاة للمجموعات المسلحة مع مواصلة الولايات المتحدة المحادثات مع موسكو “.
بدوره لفت مسؤول أمريكي إلى أن الكيان السعودي يحاول أن يعيد تكرار ” تجربة أفغانستان في سوريا “حيث تم تزويد التنظيمات الإرهابية هناك ومن بينها تنظيم القاعدة بأسلحة مضادة للطائرات موضحا أننا ” تمكنا حتى
الآن من إقناعهم بأن مخاطر ذلك أكبر في يومنا هذا لأننا لا نتعامل مع الاتحاد السوفييتي وإنما مع زعيم روسي عازم على إعادة بناء القوة الروسية ومن غير المرجح أن يتراجع ” في إشارة إلى الرئيس فلاديمير بوتين.
وتقر ممالك ومشيخات الخليج وعلى رأسها نظام بني سعود ومشيخة قطر إضافة إلى نظام رجب طيب اردوغان بشكل علني بدعم وتمويل وتسليح التنظيمات الإرهابية في سوريا عدا عن وجود الآلاف من مواطنيها ضمن صفوف هذه التنظيمات.
المحور الإخباري
