ميداني:
يتكشف يوماً بعد يوم لمسلحي حلب الخديعة التي أوقعتهم بها القيادات العسكرية المسيرة من جهات خارجية حول حقيقة ما يسمونه “ثورة”.
فبعد التطورات الميدانية الأخيرة في جبهات حلب وإحكام الطوق وتضييق الخناق على الجماعات المسلحة في حلب, واقتراب الحسم العسكري الذي أعلنت عنه القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة السورية, فر معظم متزعمي الفصائل المسلحة من جبهات المواجهة مع الأموال التي سرقوها هم و”الشرعيين” التي كانت مهمتهم تجييش الناس وحضهم على القتل وتدمير كل ما هو موجود.
تسجيل صوتي لأحد مسؤولي ما يعرف بالجيش الحر في أحياء حلب الشرقية انتشر بشكل واسع, بعد هجوم كبير شنه على قيادات مختلف الفصائل المسلحة اتهمهم فيه بالتخاذل وسرقة الاموال والمتاجرة بدم الشعب السوري من ثم الفرار إلى تركيا.
وجاء في التسجيل “يا قادات الكتائب يا من سرقتم الأموال, يا من سرقتم الملايين, وهربتم إلى تركيا وتاجرتم بدم الشعب السوري…” وأكمل هجومه على الشرعيين الذين يدّعون القرب من الله وحقيقتهم عكس ما يبدونه.
هذا التخبط الذي تعيشه قيادات الجماعات المسلحة لا يمكن فصله عن الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش السوري وحلفاؤه في الفترة الأخيرة جنوب حلب وشمالها, والتي لا تزال متواصلة, الأمر الذي يجعل الخسائر التي تلاحق المسلحين في ازياد مستمر.
وميدانياً, يستمر الجيش السوري في عمليات التمهيد الجوي والأرضي التي تستهدف مقرات وتجمعات الفصائل المسلحة في الأحياء الشرقية لحلب, حيث تمكن من تدمير العديد منها في الفردوس وارض الحمرا والصاخور والشعار والكلاسة والصالحين.
في وقت تدور فيه اشتباكات بين وحدات من الجيش السوري والمجموعات المسلحة في محور حي الشيخ سعيد جنوب مدينة حلب, وسط قصف مدفعي وصاروخي استهدف تجمعات ونقاط انتشار المسلحين في محاور المواجهات.
استمع إلى التسجيل الصوتي:
المحور الإخباري
