الرئيسية / gallery / النائب نواف الموسوي : حملاتهم هدفها تكبيل يد الجيش اللبناني

النائب نواف الموسوي : حملاتهم هدفها تكبيل يد الجيش اللبناني

دعا عضو كتلة الوفاء للمقاومة النائب نواف الموسوي “القوى السياسية اللبنانية التي ما زالت تناوئ المقاومة، إلى قراءة الوقائع السياسية الجديدة، وعدم ارتكاب أخطاء كما فعلوا من قبل حين راهنوا على إسقاط النظام في سوريا، وبنوا على هذا الرهان أحلاماً وآمالاً وبرامج ومشاريع وخططًا، وبالتالي يجب أن يكونوا أمام هذه الحقيقة، ألا وهي أن محورهم وحلفاءهم الأميركيين والسعوديين قد هزموا في سوريا والعراق، وأن الانتصار التام للمقاومة على وشك التحقق”.

كلام الموسوي جاء خلال الاحتفال التكريمي الذي أقامه حزب الله للشهيد المجاهد محمد حسين زيات في مجمع الشهيد القائد الحاج عماد مغنية في بلدة طيردبا، بحضور عدد من العلماء والفعاليات والشخصيات والأهالي.

وأكد الموسوي أن “المقاومة وحلفاءها الإقليميين والدوليين قد انتصروا، وأما تدخل الأمريكيين عبر مندوبين مباشرين وغير مباشرين ليشيعوا في أوساط مناوئينا سيناريو جديدًا يقول “أن الذي حصل هو اتفاق روسي أميركي لتقاسم النفوذ، بحيث أن سوريا تكون للروس والعراق للأمريكان، وأن طريق سوريا العراق سوف تقطع، وعلى أساسه يكون هناك تسوية نهائية للصراع العربي الإسرائيلي، وتقفل جميع الصراعات”، فيجب أن يكون الشخص موغلاً في السذاجة حتى يقبل مثل هذا السيناريو”.

وأشار إلى أن “هذه الحملة على حزب الله ودوره في المعركة والحملة ضد التنسيق مع سوريا التي بدأت الآن ليست موجهة ضدنا، وليس المقصود منها حزب الله ووزراءه، لأننا لم نقطع يوماً زياراتنا وتنسيقنا مع سوريا، بل نحن موجودون فيها، ولكن الهدف الحقيقي لهذه الحملات هو تكبيل يد الجيش اللبناني عن التحرك ميدانياً، إلاّ أن كلام فخامة رئيس الجمهورية الحاسم في موضوع المعركة أنهى هذا الموضوع”.

وأضاف “نحن بدورنا على المستوى الميداني، قمنا بما يلزم لحماية الجيش اللبناني من استفراد “داعش” به، لأنه إذا قاتل الجيش داعش من الجهة اللبنانية فقط، فهذا يعني أنها ستستفرد به، وبالتالي لن تقاتل داعش من جهة واحدة هي الجهة اللبنانية، بل من الجهة السورية أيضاً، لأن هذا ما ينبغي أن يكون، وهؤلاء الذين يتكلمون عن عدم التنسيق الميداني مع الجيش السوري، فهل كانوا سيقبلون أن يذهب أبناؤهم للقتال ضد داعش في قمم الجبال وظهرها محمي، لو كان أبناؤهم ضباطاً أو جنوداً في الجيش اللبناني، لكانوا حينها سارعوا إلى سوريا لينسقوا معها ويأخذوا موافقة من الرئيس السوري على مشاركة قواته في المعركة، ولكنهم لا يتصرفون على أن جنود الجيش هم أبناؤهم، بينما نحن ولأننا نعرف طعم الشهادة جيداً، فنعتبر أن ابن الجيش هو ابن المقاومة”.

وختم “سنحمي أبناءنا في الجيش اللبناني كما في المقاومة، ومهما علت الأصوات، فإننا سنتحمل واجباتنا الوطنية كاملة ولن نلتفت إلى أحد، لأن في أصواتهم ما يطعن بالجيش اللبناني وقدراته وتمكينه من الانتصار في هذه المعركة”.

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

باسيل

باسيل: لا خوف على المصالحة لأنها بين الناس وهي أقوى من أن تسقطها القوى السياسية

غرد وزير الخارجية والمغتربين جبران باسيل، عبر تويتر، قائلا :”أنا قلت في رشميا وأكرر أن ...