ذكرت صحيفة “هسبورت” المغربية أنه أمر واقع يشكو منه أقرباء المصاب، فالحالة الأكثر قابلية للإصابة بهذا الصنف من الاكتئاب علقت كل ما يشغل بالها من مشاكل شخصية أو في العمل وحتى الدراسة لمدة تناهز الشهر، بداية من حفل افتتاح كأس العالم، بمتابعة مباريات دور المجموعات، ثم مباريات خروج المغلوب، وصولا إلى المباراة النهائية، فإسدال الستار على البطولة، قبل أن يجد الشخص المعني نفسه خارج قوقعة مليئة بالمتعة والإثارة، ليعود إلى الواقع، وروتينه اليومي، في سقطة حرة قد تكون عواقبها وخيمة.
المحور الإخباري
