واصل محتجو حركة “السترات الصفراء” مظاهراتهم في المدن الفرنسية اليوم للأسبوع الثامن عشر على التوالي احتجاجا على السياسات الاجتماعية والاقتصادية لحكومة الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون وللمطالبة باستقالته وتنديدا بعنف الشرطة الفرنسية التي استمرت بقمعها المحتجين في محاولة لردعهم.
وتحت شعار “سبت التعبئة للاحتجاج الكبير” تجمع عدد كبير من المحتجين وسط العاصمة الفرنسية باريس ومدن أخرى فى رابع شهر من التحركات ومع الانتهاء المرتقب لـ النقاش الكبير الذي دعا إليه ماكرون منتصف كانون الثاني الماضي في محاولة منه لاحتواء الاحتجاجات والاستياء الشعبي لتلبية مطالب المحتجين الذين اعتبروا هذه الدعوات والنقاش مجرد مهزلة وأكدوا أن تعبئتهم مستمرة.
بدوره طالب وزير الداخلية الفرنسي كريستوف كاستانير بـ التعامل بأقصى درجات الحزم ضد من وصفهم بـ “مثيري الشغب” متحدثا عن تسلل خبراء في النهب وإشاعة الفوضى وهم ملثمون في صفوف المتظاهرين.
وردد المتظاهرون عبارات بينها “لم يستجيبوا لنا جزئيا إلا بعد لجوئنا للقوة الشرطة التي تستعمل القوة يجب أن تعامل بالقوة” بينما أغلقت جميع المحلات في جادة الاليزيه بباريس أبوابها مع انطلاق المظاهرات.
المحور الإخباري
