أكد قائد القوات البرية لحرس الثورة الإسلامية العميد محمد باكبور أن مرتكبي وداعمي التفجير الإرهابي الانتحاري في محافظة سيستان وبلوجستان جنوب شرق البلاد “سيلقون رداً مناسباً وقاسياً”.
وقال باكبور إن “الإرهابيون التكفيريون قاموا بأمر من أسيادهم باستهداف قوى حرس الثورة المضحين الذين كانوا قائمين على حراسة أمن المواطنين في الحدود الجنوبية الشرقية للبلاد” مشيراً إلى أن بعض الدول الإقليمية والغربية حولت هذه الحدود إلى معسكر لنشاط أجهزتها الأمنية والاستخبارية.
بدوره أدان مركز حقوق الإنسان الطلابي الإيراني “مركز السلام الجميل” في بيان التفجير الإرهابي مطالباً المنظمات الدولية بالعمل وبشكل جدي ومضاعف من أجل تجفيف المصادر والمنابع المالية للإرهاب والإرهابيين.
المحور الإخباري
