تراجعت صادرات النفط الفنزويلية وتحولت تجاه الهند بعد دخول العقوبات الأمريكية الجديدة حيز التطبيق في 28 يناير/ كانون الثاني، فيما تسعى شركة النفط التي تديرها الدولة لإيجاد بديل للشحنات المتجهة إلى الولايات المتحدة وأوروبا التي تعطلت بسبب القيود على السداد.
تحول فنزويلا تركيزها إلى مشترين يدفعون نقدا لاسيما الهند، ثاني أكبر مشتر لنفطها بعد الولايات المتحدة، في ظل العقوبات الأمريكية التي تهدف لتقليص الدعم المالي للرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو.
وتهدف العقوبات للحيلولة دون حصول مادورو على إيرادات النفط التي ساعدت حكومته على البقاء في السلطة.
المحور الإخباري
