واصل زعيما الحزبين الجمهوري والديمقراطي في الكونغرس الأميركي المفاوضات للخروج من الإغلاق الجزئي للإدارات الفيدرالية الذي تسبب به إصرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب على تخصيص ميزانية ضخمة لبناء جدار على الحدود مع المكسيك.
ويشهد الكونغرس الأميركي معركة سياسية بين ترامب والديمقراطيين بحثا عن حل لشلل أصاب ربع الإدارات الفيدرالية التي بات بعض موظفيها الذين سيحرمون على الأرجح من راتب ثان يعتمدون على المساعدات الغذائية.
وأوضحت مصادر أميركية أن استئناف المفاوضات بين زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل وزعيم الديمقراطيين تشاك شومر الليلة الماضية جاء بضوء أخضر من البيت الأبيض الذي بات يؤيد قانون ميزانية مؤقتا شرط أن يتضمن ميزانية الجدار.
وقالت رئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي رداً على تصريح ترامب: إن أي اتفاق ينص على دفعة أولى للجدار الذي يريده لن يمر مضيفة: “لا أدري ما إذا كان يعلم عما يتحدث”.
وأيد ترامب اقتراحا كان سيضمن إنهاء “الإغلاق” الجزئي للإدارات الأميركية وتمويل بناء الجدار بينما قدم الديمقراطيون اقتراحا كان سيعيد فتح الإدارات الأميركية حتى الـ8 من شباط المقبل من دون تمويل الجدار لكنه يفسح المجال أمام إجراء مفاوضات حول الأمن الحدودي وفشل الاقتراحان في جمع ستين صوتا مؤيدا في المجلس المؤلف من مئة عضو وهي العتبة المؤهلة لتصويت نهائي على الاقتراح.
ويدخل الإغلاق الحكومي اليوم يومه الخامس والثلاثين وهو يصيب نحو ربع الوكالات الفيدرالية ويطال ملايين الأميركيين ووضع نحو 800 ألف موظف فيدرالي في إجازة غير مدفوعة أو أجبروا على العمل من دون أجر.
المحور الإخباري
