منع المسؤول الإعلامي في النادي الصحفيين من توجيه أسئلة للمدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو حول احتمال انتقاله إلى الغريم المحلي مانشستر يونايتد في نهاية الموسم.
وأشارت وكالة “برس أسوسيشين” الإنكليزية إلى أن جدلاً حصل بين صحافي والمسؤول الاعلامي لتوتنهام خلال المؤتمر الصحافي المخصص لمباراة الفريق اللندني وإيفرتون الأحد في الدوري الممتاز لكرة القدم، بسبب إصرار الأول على طرح السؤال بشأن بوكيتنيو ويونايتد.
وتصدر بوكيتينو ترشيحات مكاتب المراهنات لخلافة مورينيو في “أولد ترافورد” بعد إعلان يونايتد إقالة البرتغالي (55 عاما) على خلفية النتائج السيئة وتحقيق الفريق أسوأ انطلاقة محلية منذ العام 1990.
وبتعيين مدرب مؤقت للاشراف على الفريق حتى نهاية الموسم، سيكون أمام يونايتد المتسع من الوقت لإغراء بوكيتينو (46 عاما) واقناعه بمغادرة توتنهام، الفريق الذي يدربه منذ 2014، واكتسب معه صيتا كواحد من ألمع المدربين الشبان في أوروبا.
وقاد بوكيتينو فريقه الى المركز الثالث في ترتيب الدوري الإنكليزي الممتاز الموسم الماضي، وأوصله هذا الموسم الى الدور ثمن النهائي لدوري أبطال أوروبا، حيث سيواجه بوروسيا دورتموند متصدر ترتيب الدوري الألماني. لكن المدرب الأرجنتيني فشل حتى الآن في إحراز أي لقب مع سبيرز الباحث عن تتويجه الأول منذ 2008 حين نال لقب كأس الرابطة.
وسيحاول بوكيتينو، المرتبط بعقد مع توتنهام حتى 2023، التخلص من عقدة السقوط في الأمتار الأخيرة، وستكون كأس الرابطة الفرصة الأولى هذا الموسم لاحراز لقب مع سبيرز بعد الوصول الى نصف النهائي بالفوز الأربعاء على الجار أرسنال في معقل الأخير 2-صفر.
وسيكون الجار الآخر تشيلسي العقبة التالية في مشوار توتنهام نحو اللقب الذي يبدو ممكنا في ظل الأداء القوي الذي يقدمه الفريق. لكن الأرجنتيني رفض المبالغة في التفاؤل ورد على سؤال بشأن اقتراب فريقه من رفع كأس الرابطة، قائلا “أصبحنا أقرب؟ أعتقد أن الطريق ما زال طويلا”.
وأوضح “نحن نلعب ضد تشيلسي مباراتي ذهاب وإياب، وستكون بالطبع المرة الرابعة أو الخامسة التي نخوض فيها الدور نصف النهائي خلال أربعة أعوام ونصف. لكن ما زلنا بعيدين جدا (عن التتويج)”.
المحور الإخباري
