استنكر وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف تصريحات رئيس الأركان البريطاني الجنرال مارك كارلتون سميث التي اعتبر فيها أن روسيا تشكل “تهديداً أكبر” لبلاده من التنظيمات الإرهابية مثل “داعش” والقاعدة.
ورداً على تصريح سميث قال لافروف إن هذا السيد لم يأت بجديد فكان الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما أطلق تصريحاً مشابهاً حول أولوية الخطر الروسي في السابق خلال الجمعية العامة للأمم المتحدة مصنفاً حمى إيبولا في المرتبة التالية بعد روسيا في تسلسل التهديدات المحدقة ببلاده.
وأضاف لافروف متهكماً “لا يمكننا أن نمنع أحدا من إظهار ملكاته العقلية والسياسية.. كما لا يمكننا التأثير في قرارات الحكومة البريطانية المتعلقة بتعيين قادة لقواتها المسلحة.. لكنني آمل في أنهم يتحققون من مطابقة هذه القرارات لمعايير الكفاءة والوعي”.
المحور الإخباري
