تشهد فرنسا حركة احتجاجية تنديداً بسياسات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الاقتصادية التي أثارت غضب عشرات الآلاف من العمال والمتقاعدين وأدت إلى تفاقم المشكلات التي يواجهها بما فيها تراجع شعبيته بين الفرنسيين على نحو متسارع.
في إطار بات يعرف بـ (احتجاجات السترات الصفراء) ضد ارتفاع الضرائب وتكاليف الوقود والسياسات الاقتصادية لحكومة ماكرون احتشد آلاف المتظاهرين في باريس وسط إجراءات أمنية مشددة.
فيما قررت السلطات الفرنسية إغلاق برج إيفل ونشر آلاف من عناصر الشرطة، مستخدمة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق متظاهرين في ساحة الإيتوال ومدخل الشانزيليزيه وهم يهتفون بهتافات تطالب بـ “استقالة ماكرون”.
يواجه ماكرون معارضة كبيرة لسياساته وانخفاضاً حاداً في شعبيته نتيجة الوعود الكاذبة وحاول تصوير نفسه على أنه ” بطل” لكنه تعرض للسخرية لعدم تواصله مع الناس العاديين .
الاحتجاجات الشعبية تأتي في وقت تواصل فيه شعبية ماكرون تراجعها في أوساط معظم الفرنسيين الذين يرون أنها تصب في مصلحة الشركات والأثرياء فقط دون أن تعالج المشكلات الرئيسية المطروحة في فرنسا فيما يرى مراقبون أنه يسير على خطى سلفه فرانسوا هولاند الذي سجل أدنى مستوى للشعبية وذلك نتيجة للفشل الذريع الذي واجهته سياساته على مختلف الصعد الداخلية والخارجية.
المحور الإخباري
