قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف إن “الحوار المتوسطي” في روما “ضمن محادثات إنهاء الوضع المأساوي في اليمن والتحرك من أجل صياغة آليات سياسية في سوريا.”
وأضاف ظريف أن “المجتمع الدولي يشعر بالإعياء من هذه السياسات ويلاحظ مخاطرها على مستقبله إلا أنه من الضروري أن يبدي الاستعداد لمجابهتها والحد منها على صعيد العلاقات الدولية ودفع تكاليفها بما يفوق الموضوع النووي والنهج الذي يريده المجتمع الدولي في مواجهة السياسات الأميركية ذات الأفق الضيق.”
ولفت ظريف أن “ انخفاض مستوى المجازفة لدى أعضاء الاتحاد الأوروبي إلى حد كبير إلا ان هناك التزاماً سياسياً منها وينبغي الاستعداد للدفع بهذه الخطوات إلى الأمام.
المحور الإخباري
