أكدت مصادر ديبلوماسية في السفارة الاميركية أن تشكيل مجموعة عمل لمراقبة حزب الله وحصاره ماليا وعملانيا برئاسة مساعد وزير العدل الاميركي هو امر يستهدف ملاحقة التفاصيل اليومية لعمليات حصار جمهور الحزب بين الشيعة من خلال الضغوط على الحكومة اللبنانية ومن خلال استغلال البنوك والمؤسسات الحكومية والاهلية الاخرى لتعطيل قدرة حزب الله على تمويل او اطلاق مشاريع خدمية جديدة في مناطق جمهوره وكذلك منع المنظمات الحكومية اللبنانية من تقديم اي خدمات للمناطق المحسوبة على حزب الله حتى لو اضطر الامر قطع الكهرباء والماء عنهم.
واذ توقعت المصادر نجاحا تاما في هذه المهمة للمجموعة الجديدة كون تعاون رئيس الحكومة وطاقمه الحكومي أكيد في هذا الاطار الا ان هناك مخاوف من تمويل ايراني نقدي لتلك المشاريع بتجاوز العقوبات وهو ما تخطط الادارة الاميركية لاحباطه من خلال ضمان منع الموافقات الحكومية المطلوبة عن مشاريع تحتاج لتراخيص حكومية في مناطق مثل البقاع والجنوب.
وتقول مصادر السفارة أن هناك بروتوكلا سريا للتعاون في منع المشاريع الحكومية عن مناطق حزب الله بين الادارة وحكومة فؤاد السنيورة وهو لا يزال ساري اامفعول منذ العام ٢٠٠٦ حتى اليوم
المحور الإخباري
