قال السيد علي فضل الله إن “التهديد الإاسرائيلي للبنان ليس جديداً والهدف منها هو إثارة المخاوف في نفوس اللبنانيين والسعي إلى إحداث شرخ في ما بينهم حول سلاح المقاومة، محذراً من فتح أبواب الحرب في إحدى الساحات سؤدي إلى تفجير جبهات أخرى”.
ودعا السيد فضل الله كل القوى السياسية إلى أن ترتقي إلى مستوى هذا التحدي بالقيام بمسؤولياتها بتحصين الساحة الداخلية وتجميد التوترات والتشنجات التي يفرزها الصراع السياسي، وتوحيد مواقفها ليقف الجميع صفاً واحداً في مواجهة أي اعتداء .
ونوه السيد فضل الله بالمبادرة غير المسبوقة التي قامت بها الديبلوماسية اللبنانية، بدعوة السفراء الى زيارة الأماكن التي ادعى العدو الصهيوني وجود قواعد صواريخ فيها، لنزع الذرائع من يد العدو، مؤكداً أهمية حضور الموقف الرسمي لبلاده في دفاعه عن أي مواقع قوة في هذا الوطن وعدم السماح بالتفريط فيها واستهدافها.
المحور الإخباري
