اعتبرت الوكالة العالمية لمكافحة المنشطات بعد تحقيق استمر 21 شهراً أن “لا دليل” على تنشط “مؤسساتي” في كينيا برغم أن هذا البلد يواجه “مشكلة خطيرة” في موضوع المنشطات.
واوضحت الوكالة العالمية أن “ممارسات التنشط التي تمت ملاحظتها لدى الرياضيين الكينيين ليست منظمة، وتحدث بطريقة عشوائية دون وجود دليل على أي تنسيق، كما لا يوجد أيضا أي دليل على وجود نظام تنشط مؤسساتي”.
ويختلف الوضع في كينيا عن روسيا حيث تم اعتماد نظام تنشط رسمي دعمته الحكومة بين 2011 و2015، ما أدى الى فرض عقوبات على الرياضة الروسية من قبل الوكالة العالمية قبل أن تقرر الاخيرة رفعها في 20 أيلول/سبتمبر الحالي.
وصرح رئيس الوكالة العالمية بريت غلوثير “تعتبر كينيا منبتا لألعاب القوى، لكنها تواجه حالياً مشكلة خطيرة في موضوع المنشطات”. وبحسب الفحوص التي اجريت لـ عينات 138 رياضياً كينياً جاءت ايجابية، وكان معظمها خلال اختبارات الكشف عن المنشطات في المنافسات الرسمية. من بين هؤلاء بطلتا الماراتون ريتا جيبتو وجيميما سومغونغ، وبطل العالم ثلاث مرات في سباق 1500 م أسبل كيبروب الموقوف موقتا في الوقت الراهن.
المحور الإخباري
