في سعيه إلى لقبه الثاني في كأس العالم، يعول المنتخب الفرنسي ومدربه ديدييه ديشان على مهاجمه الواعد كيليان مبابي الذي لم يكن رأى النور عندما رفع مدربه الحالي، كلاعب ، كأس مونديال 1998.
بدأ المهاجم الشاب (19 عاماً) مسيرته الاحترافية قبل عامين ونصف عام فقط، إلا أن ثاني أغلى لاعب في تاريخ كرة القدم، بات ركيزة لا غنى عنها في صفوف المنتخب الأزرق. بعد فوزه بلقبين متتاليين في الدوري الفرنسي مع موناكو، فرض نفسه على الساحة العالمية من خلال مساهمته في إقصاء الأرجنتين ونجمها ليونيل ميسي من الدور ثمن النهائي للمونديال الروسي .
ومع وداع البرتغالي كريستيانو رونالدو، المثل الأعلى لمبابي في طفولته، المونديال في اليوم نفسه، بات الأمر وكأن جيل ميسي ورونالدو، أفضل لاعبين في العالم خلال العقد الماضي، قام بتسليم الشعلة إلى جيل مبابي.
أبهر الأخير العالم بسرعته ورباطة جأشه في المواجهة أمام الأرجنتين. تسبب بركلة جزاء وسجل ثنائية، وبات أصغر لاعب شاب منذ البرازيلي بيليه قبل 60 عاماً، يسجل هدفين في الأدوار الاقصائية لكأس العالم.
أطلق عليه زميله فلوريان توفان لقب “37 كلم/ساعة”، نظراً إلى سرعته في المباراة ضد الأرجنتين، لاسيما في انطلاقته من منتصف الملعب، والتي أفضت إلى حصول فرنسا على ركلة جزاء افتتحت منها التسجيل.
على رغم صعوده السريع نحو النجومية، لم ينس مبابي المتحدر من ضاحية بوندي شمال شرق باريس، جذوره. وبحسب صحيفة “ليكيب”، وعد بالتبرع بمكافآته في المونديال لصالح مبادرات رياضية للأطفال المرضى.
وقال هنري الذي يعمل حالياً كمساعد ثان لمدرب بلجيكا الإسباني روبرتو مارتينيز، في مقابلة مع قناة “كانال بلوس” الفرنسية “عندما أشاهده يراوغ، فإنه يفكر”.
وبحسب لودوفيك باتيلي، مدرب المنتخب الفرنسي المتوج بلقب كأس أوروبا لما دون 19 عاماً في 2016، فمبابي يتمتع بمستوى نادر من النضج للاعب بهذه السن. وأوضح “لديه هذا الصفاء الذهني وبرودة الأعصاب أمام المرمى، وهذه علامات الهدافين الكبار”.
المحور الإخباري
