الفشل الذريع الذي مني به العدوان السعودي في الوصول الى اهدافه من خلال استخدام الطائرات ضد أبناء اليمن بحيث فقد هذا الأسلوب مصداقيته ولم يستطع ان يوصله إلى أهدافه، لذا فإنه يستعد للذهاب إلى ارتكاب جريمة كبرى من خلال خنق أبناء اليمن بالاستعداد للهجوم على ميناء الحديدة الذي يعتبر الرئة التي يتنفس بها أبناء اليمن، وقد بدأت استعداداته لهذا الأمر من خلال ارسال وتحشيد الرجال والمعدات العسكرية وبالتعاون مع الامارات للاستقرار في خط المواجهة الرئيسي الذي يبعد اربعين كيلومترا جنوب الحديدة حسب ما ذكرته مصادر إخبارية.
وقد اثارت الاستعدادات السعودية الاماراتية حفيظة المنظمات الدولية لخطورتها ولما ستتركه من آثار كارثية كبرى بحيث دعت مجموعة الأزمات الدولية واشنطن إلى عدم إعطاء الضوء الاخضر لحلفائها من شن الهجوم على ميناء الحديدة لأنه سيستغرق وقتاً طويلاً من جانب، ومحذرة من انه سيترك ملايين اليمنيين من دون طعام ووقود وامدادات حيوية، وقد يترك هذا الأمر العزوف من الذهاب إلى طاولة الفاوضات مما ستشكل وحسب المعطيات أسوأ أزمة انسانية في العالم.
وعلى نفس المنول جاء تحذير الأمم المتحدة للتحالف السعودي من ان مهاجمة ميناء الحديدة في اليمن ستكون له اثار كارثية وأول ضحاياه هما ابوظبي ودوبي اللتان ستتحولان إلى صحراء قاحلة.
وبطبيعة الحال فإن أبناء اليمن الأحرار الذين استطاعوا بصمودهم ان يفشلوا العدوان السعودي الغادر الذي امتد إلى أكثر من ثلاث سنوات فانهم لن يسمحوا بعد اليوم ان يحقق هذا العدوان اهدافه الإجرامية.
وقد اثبت الثوار اليمنيون ومن خلال استهدافهم للبوارج السعودية المحملة بالمرتزقة من أجل شن العدوان على الحديدة انهم على استعداد للمواجهة وقطع الطريق امام المعتدين من السيطرة على هذا الميناء مهما كلفهم الثمن، وبذلك سيفرضون ليس فقط على السعودية بل على كل الدول الداعمة خاصة واشنطن ان تقف عند حدها، وان لا تتطاول على سيادة واستقلال وحرية هذا البلد، مما سيضعها امام طريق واحد فقط وهو الكف عن العدوان والذهاب إلى لغة الحوار والجلوس على طاولة المفاوضات، لان المؤشرات على الارض أكدت ان لاحل عسكرياً للأزمة اليمنية، بل ان حرب الاستنزاف التي فرضت على اليمن قد كلفت القائمين عليها المزيد من الخسائر المادية والبشرية الباهضة والتي يعيشون تحت وطأتها القاتلة اليوم.
المحور الإخباري
