النموذج الأولي لهذه المركبة الجوية ذاتية القيادة والمخصصة لنقل البضائع، أكبر بكثير من أي طائرة أخرى تباع في في المتاجر؛ إذ يبلغ طولها 4.57 أمتار، وعرضها 5.49 أمتار، وارتفاعها لا يتجاوز 1.21 مترًا، أما وزنها فيقدر بنحو 338.8 كيلوغرامًا.
استغرق فريق مهندسي شركة بوينج التابع لبرنامج «هورايزون إكس» نحو ثلاثة شهور في العمل على طائرة نقل البضائع، وجهزوها بثماني شفرات للمراوح، علاوة على تزويدها بإمكانيات الإقلاع والهبوط الرأسي. وتجاوزت الطائرة مؤخرًا أول سلسلة جولات طيران تجريبية في مختبر أبحاث بوينج في ميسوري.
قال «جريج هيسلوب» رئيس قسم التقنية في شركة بوينج، «تعد هذه المركبة الجوية المخصصة لنقل البضائع خطوة كبيرة جدًا لاستراتيجية شركة بوينج في الإقلاع والهبوط الرأسي. أمامنا فرصة لإحداث تغيير ملموس في مجال السفر والنقل الجوي. وسيأتي اليوم الذي سننظر به إلى هذه المرحلة ونعدها خطوة مهمة في قطاعنا.»
لم تعلن شركة بوينج عن أي تفاصيل متعلقة بالسرعة القصوى لطائرتها الجديدة والمدى الذي يمكن أن تقطعه، لكن هذا ليس مفاجئًا نظرًا لاستبعاد إنتاج كميات تجارية من هذه الطائرة، فأصبحت تستخدم كحقل تجارب يسهّل من اختبار تقنية القيادة الذاتية وتطويرها؛ كالاستفادة منها في مشروع طائرات الإقلاع والهبوط الرأسي الكهربائية التي ابتكرتها شركة «أورورا» لعلوم الطيران «التي استحوذت عليها شركة بوينج في أكتوبر/تشرين الاول.»
المحور الإخباري
