اكد رئيس المجلس الاستراتيجي للعلاقات الخارجية الإيرانية كمال خرازي على ضرورة أن تتصدى أوروبا لانتهاكات أميركا للقوانين، معتبرا الحفاظ على الاتفاق النووي رهن بصمود أوروبا.
وقال خرازي، في تصريح ادلى به خلال لقائه مستشار النمسا السابق ورئيس لجنة السياسة الخارجية ومقر الأمم المتحدة في فيينا ولفغانغ شوسل على هامش مشاركته في اجتماعات أعمال الجمعية الأوروبية، أن المفاوضات التي أسفرت عن التوقيع على الاتفاق النووي كانت ناجحة إلا أن تصرفات أميركا لا تتعارض مع جوهر الاتفاق فحسب بل تنتهك نصه أيضا.
وأضاف، أن ماكنّا نتوقعه من بلورة العلاقات الاقتصادية بين ايران والبلدان الغربية لم يتحقق حيث أن القيود المفروضة خلقت مشاكل على الاستثمارات في ايران.
ونوه خرازي إلى الأوضاع الحساسة التي تمر بها المنطقة، مؤكدا انه لا ينبغي تغيير الحدود في الشرق الأوسط وفي حال اعرب قوم ما أو عدة قوميات عن غضبهم ينبغي العمل على منحهم حقوقهم.
وندد بتصرفات بعض بلدان المنطقة ومنها السعودية الرامية إلى زعزعة الاستقرار، لافتا إلى أن ايران تؤدي دورا يرسخ الاستقرار.
واعتبر دعمها للبلدان الصديقة في مجال مكافحة المجموعات الإرهابية ترك تأثيرات كبيرة في مجال تعزيز السيادة الوطنية.
من جهته أشار شوسل إلى تصرفات أميركا فيما يتعلق بالاتفاق النووي، مؤكدا أن أوروبا ستعمل على الحفاظ على الاتفاق.
واعتبر في ذات الوقت أن الحظر الذي فرضته أميركا على بعض المؤسسات الإيرانية اثأر الحساسية لدى أوروبا “لذلك نؤكد على ضرورة أن تحجم أميركا عن اتخاذ مواقف متشددة”.
وأشار إلى أن الشرق الأوسط يواجه مشاكل أمنية ما يتطلب من بلدان المنطقة العمل على صياغة آليات ترمي لإرساء الأمن الجماعي.
وتباحث الجانبان خلال اللقاء حول التطورات الجارية في الشرق الأوسط لاسيما في العراق وسوريا ولبنان.
المحور الإخباري
