تتصاعد حدة التوتر في مسألة انفصال إقليم كتالونيا عن إسبانيا بعد التصعيد الذي قامت به حكومة وبرلمان كتالونيا بإعلان الانفصال عن الحكومة المركزية في مدريد العاصمة الإسبانية ، وحسب ما برز على الساحة في كتالونيا فإن الكتالونيون أنفسهم منقسمين حول هذه القضية.
فبعد الانفصاليين الجمعة، ينزل الكاتالونيون المؤيدون للبقاء في إسبانيا الأحد إلى شوارع برشلونة بينما تبدو المنطقة منقسمة جدا بعد يومين على إعلان استقلالها.
وأرفقت حركة “المجتمع المدني الكاتالوني” التي تنظم التظاهرة الأحد دعوتها بشعارين هما “تعايش” و “حسٌ سليم”، لجمع الكاتالونيين في مواجهة ما يسميه معارضو الانفصال “هروب إلى الأمام” و”عدم تعقل”.
وكان منظمو تظاهرة الأحد نجحوا في حشد مئات الآلاف من الأشخاص في الثامن من تشرين الأول/أكتوبر للاعتراض على الانفصال في تظاهرة كان ابرز شعار رددته “كاتالونيا هي نحن جميعا!”.
وهدف التظاهرة واضح وهو إبراز واقع المنطقة التي تعادل مساحتها مساحة بلجيكا وكانت علاقاتها مع مدريد معقدة دائما ولها لغتها وثقافتها الخاصة. لكن اكثر من نصف سكانها البالغ عددهم 7,5 ملايين نسمة قدموا من الخارج أو أبناء مهاجرين من مناطق أخرى في إسبانيا.
المحور الإخباري
