الرئيسية / دولي / شمخاني: أميركا والكيان الصهيوني يسعيان لتقييد مسار مكافحة الارهاب

شمخاني: أميركا والكيان الصهيوني يسعيان لتقييد مسار مكافحة الارهاب

اكد أمين المجلس الأعلى للأمن القومي الإيراني علي شمخاني بان أميركا والكيان الصهيوني يشعران بالهلع من تغيير المعادلات في المنطقة لصالح الشعوب والحكومات المكافحة للإرهاب، لذلك فهما بصدد تقييد مسار مواجهة الإرهاب من خلال طرح ذرائع فارغة من قبيل منع نفوذ ايران الإقليمي.

ولدي استقباله نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية في فلسطين (حماس)، صالح العاروري، رحب شمخاني بالانتخابات الأخيرة في المكتب السياسي لحماس، ورأي أن هذه العملية دلالة علي وجود الديمقراطية والاستمرارية في صيانة المسار الثوري لهذه الحركة الشعبية، وأكد: أن الجمهورية الإسلامية الإيرانية دافعت وتدافع دوما عن القضية الفلسطينية في إطار نهجها الثوري والإسلامي، وبناء عليه فإنها تدعم تواجد الشخصيات الجهادية والملتزمة بهدف تحرير كامل فلسطين في حركة حماس كما في السابق.
واعتبر شمخاني النضال المستمر ضد الكيان الصهيوني بأنه يشكل سياسة مبدئية واستراتيجية غير قابلة للتغيير في جبهة المقاومة، وقال: أن جبهة المقاومة تتابع الإجراءات السياسية والميدانية دوما كخطوات تكتيكية في خدمة تحقيق الاستراتيجية الأساسية المتمثلة في إنهاء الاحتلال الصهيوني.
واعرب عن امله بأن تحافظ حماس كحركة رائدة في محور المقاومة، علي نهجها الثوري والجهادي ومكانتها في مقاومة الاحتلال الصهيوني.
وأبدي شمخاني أسفه للممارسات غير الإسلامية والمعادية للإنسانية للجماعات التكفيرية وبعض الدول الداعمة لها في المنطقة، والتي أدت الي تشويه صورة الإسلام المشرقة ، وقال: إن أي إجراء يؤدي الي تهميش القضية الفلسطينية وإخراجها من أولوية قضايا العالم الإسلامي أو تعزيز مسار المساومة وتجاهل حقوق الفلسطينيين، هو خيانة لا تغتفر بحق جميع المسلمين.
واكد ضرورة تجديد الإجماع في العالم الإسلامي في مسار إحياء الطاقات القابلة للتفعيل في دعم مقاومة الشعب الفلسطيني المسلم والدفاع عنه، بما فيها مسيرة الأربعين الكبرى (أربعينية الإمام الحسين ‘ع’) التي يمكنها أن تتحول الي أهم اجتماع لأحرار العالم ضد الاحتلال الصهيوني، نظرا لما تحتويه من معان إنسانية عميقة في مقارعة الظلم.
واكد أن أميركا والكيان الصهيوني يشعران بالهلع من تغيير المعادلات في المنطقة لصالح الشعوب والحكومات المحاربة للإرهاب، لذلك فهي ومن خلال طرح ذرائع فارغة من قبيل منع نفوذ ايران الإقليمي، بصدد تقييد مسار مواجهة الإرهاب.
وأشار الي التأثير الاستراتيجي لمشاركة الجمهورية الإسلامية الإيرانية في ساحة مكافحة الإرهاب والتي جاءت بطلب من الحكومتين العراقية والسورية، وقال: أن الاتهامات والأكاذيب التي تطلقها أميركا ووسائل الإعلام الاستكبارية، ليست لها أي قيمة لشعوب المنطقة التي تخلصت من خطر الإرهاب وترى ايران داعما وناصرا لها في مواجهة الجماعات التكفيرية.

** العاروري: تحرير فلسطين هدف مقدس لكل أحرار العالم
بدوره أعرب نائب رئيس المكتب السياسي لحركة حماس عن ارتياحه لزيارته الي ايران ولقائه مع كبار المسؤولين الإيرانيين، لافتا الي انه يزور ايران تأكيدا علي عزم قادة حماس علي تعزيز التعاون بين الحركة وايران وتقديم الشكر للجمهورية الإسلامية الإيرانية لدعمها الحاسم لشعب فلسطين.
ورأي صالح العاروري أن الإمام الحسين عليه السلام يمثل أسوة لجميع أحرار العالم ومقارعي الظلم، معتبرا قضية فلسطين بانها تجاوزت حدود العالم الإسلامي، واصبح تحرير شعبها المضطهد هدفا مقدسا لجميع أحرار العالم.
ودان العاروري الممارسات المعادية للإنسانية للجماعات التكفيرية التي وجهت أسوأ الضربات للمسلمين باسم الإسلام، وشوهت سمعته، معتبرا هكذا ممارسات بانها تؤدي الي تهميش النضال المشروع للشعب الفلسطيني المضطهد، وتأتي في إطار تحقيق مآرب أميركا والكيان الصهيوني وحلفائهما.

 

عن shadi

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

كمالوندي: عدنا إلى إمكاناتنا ما قبل الاتفاق النووي

أكد المتحدث باسم منظمة الطاقة الذرية الايرانية، أنه من خلال اتخاذ الخطوات الخمس في التخفيف ...