بعد أسبوعين على فوزها في الانتخابات، تبدأ المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل مشاورات صعبة لتشكيل حكومة تهدف أولا إلى وضع حد للانتقادات التي تواجهها من معسكرها السياسي.
وكتبت صحيفة “بيلد” الأوسع انتشارا في المانيا، في نهاية الأسبوع “ميركل عند منعطف” في إشارة إلى التمرد الداخلي الذي تواجهه.
وستعقد ميركل وكبار قياديي حزبها الاتحاد الديموقراطي المسيحي بمن فيهم وزير المالية فولفغانغ شويبله اجتماعا في برلين مع حلفائها البافاريين في الاتحاد الاجتماعي المسيحي بقيادة هورست سيهوفر.
ويهدف الاجتماع إلى إنهاء الانشقاقات بين الحركتين المترابطتين وخصوصا بشأن السياسة السخية التي تتبعها المستشارة الألمانية في مجال الهجرة، والتوصل إلى برنامج مشترك للسنوات الأربع المقبلة.
المحور الإخباري
