قال الاتحاد الأوروبي إن الإجراءات الوقائية، التي تم اتخاذها في أبريل/نيسان الماضي لفرض رقابة منتظمة على مواطني الاتحاد الذين يعبرون الحدود الخارجية، أعطت “أولى نتائجها”.
وأوضحت المتحدثة باسم المفوض الأوروبي لشؤون الهجرة والأمن الداخلي، توف إرنست، خلال مؤتمر صحفي في بروكسل، أن النتائج شملت “زيادة مشاورات نظام المعلومات في منطقة شنغن إلى أربعة أضعاف ما كانت عليه سابقا”، وكذلك “زيادة كبيرة في الإشارات، أي الحالات التي يتم فيها الإبلاغ عن مواطن معروف لدى السلطات لدى عبوره الحدود لأي سبب من الأسباب”.
وأضافت المتحدثة أن الغرض من القواعد الجديدة يتعلق بزيادة الأمن وحماية المواطنين بشكل أفضل في الاتحاد الأوروبي، وأنه “للقيام بذلك يجب أن نعرف من يمر عبر حدودنا”، ولهذا السبب “اقترحت اللجنة هذه التدابير التي اعتمدتها الدول الأعضاء بسرعة وأصبحت سارية الآن على الحدود الخارجية لمنطقة شنغن”.
المحور الإخباري
