قال موقع “أخبار اليهود “JDN”، ان الأيام الأخيرة كانت جيدة جدا لحزب الله، اذ حقق الحزب انتصارا مهما جدا، واسهم بشكل كبير في هزيمة مسلحي “جبهة النصرة” في حبال عرسال اللبنانية، رغم الخسائر التي لحقت به. الأمر الذي عزز مكانته في عدة جوانب:
الاول: على المستوى المعنوي: أظهرت الاحتفالات التي جرت في سورية ولبنان، الى أي مدى تحاول قيادة احزب الله استغلال هذا النجاح من الناحية النفسية، خصوصا مع مشاهد تحرير مقاتلين كانوا معتقلين لدى “جبهة النصرة”. يضاف الى ذلك، استسلام عناصر “جبهة النصرة” الذي اضاف بهجة جديدة الى الاحتفالات.
الثاني: على مستوى الشرعية: بالرغم من تصنيف حزب الله على انه “منظمة إرهابية” من قبل الأمريكيين والسعوديين، الا ان الانتصارات الأخيرة في عرسال أظهرت الحزب كمن يدافع عن لبنان ويحميه من المتطرفين القتَلة الذين يهددون بالتمدد إلى داخل بلاد الأرز، وذبح السكان. لذلك، نال حزب الله، الشرعية الداخلية اللبنانية التي كان يحتاجها إلى حد كبير.
الثالث: الخبرة القتالية: على الرغم من الخسائر التي مني بها حزب الله في عرسال، فقد نجح بالسيطرة على منطقة جبلية صعبة، دون مساعدة جوية، خلال عدة أيام فقط. بينما استسلم عناصر “جبهة النصرة” قبل لحظة من هجوم حزب الله على المعاقل الخمسة الأخيرة التي بقيت في أيديهم.
وخلص الموقع الى القول: الهدف الإيراني بفتح جبهة مع إسرائيل في الجولان السوري، من خلال حزب الله، يبقى قائما في الوقت الحاضر ويطبخ على نار هادئة.
المحور الإخباري
