اعتبر الشيخ صهيب حبلي أن “الأصوات التي خرجت لتهاجم الجيش اللبناني بعد العملية النوعية في عرسال ما هي إلا وجه آخر للإرهاب، فهؤلاء يسعون للتغطية على الإرهاب بذريعة الحديث عن حقوق اللاجئين السوريين إلى لبنان، ولكن الجيش ومن خلال العمليات الوقائية يعمل لحفظ أمن اللاجئين بالدرجة الأولى، وهذا ما ظهر جليا خلال عملية عرسال الأخيرة، ومن خلال العبوات التي تم زرعها من قبل المسلحين اليوم لاستهداف ممرات الجيش إلى جرود عرسال”.
وأدان الشيخ حبلي في كلمة له خلال خطبة الجمعة موقف “العلماء المتأسلمين” في بيانهم الصادر مؤخرا والذي يندرج في سياق التحريض على الجيش ودعا هؤلاء المتباكين للكف عن دعم جماعات الإرهاب في سوريا، إن كانوا فعلا حريصين على سوريا وشعبها لان القضاء على الإرهاب، هو الأساس لوضع حد للمعاناة التي يعيشها الشعب السوري الشقيق، كما إن الحكومة اللبنانية مطالبة بفتح قنوات التواصل مع الحكومة السورية الشرعية المعترف بها من قبل معظم الهيئات والدول في العالم، باستثناء تلك الخاضعة للسياسة الأميركية -; الإسرائيلية وفي مقدمها دول الخليج، لا سيما السعودية التي تنفذ حكامها سياسات تل أبيب بشكل علني ومباشر، من خلال دعم الإرهاب في سوريا وتمويله من أجل هدم أسس الدولة السورية والقضاء على قوتها العسكرية، التي تشكل خطرا وجوديا على كيان الاحتلال في فلسطين المحتلة.
من جهة ثانية هنأ الشيخ حبلي الأمن العام ومخابرات الجيش على الإنجاز الأخير من خلال توقيف أحد رؤوس الإرهاب في مخيم عين الحلوة، كما أشاد بالتعاون الذي أبدته الفصائل الفلسطينية مع الأجهزة الأمنية اللبنانية، بما يساهم في حفظ أمن واستقرار المخيمات ويمنع توريطها بمستنقع الإرهاب، وأكد الشيخ حبلي أن أمن عين الحلوة هو جزء لا يتجزأ من أمن صيدا والجنوب، ودعا إلى عدم جعل المخيم ساحة لتصفية الحسابات الإقليمية الحاصلة لا سيما على صعيد الخلاف السعودي -; القطري، لأن أبناء المخيم هم من سيدفعون الثمن في النهاية وأي استهداف لأمن المخيم هو خدمة مجانية لإسرائيل وأدواتها داخل المخيم.
المحور الإخباري
