دائما ما يتم تحذيرنا من النظر إلى الشمس مباشرة ولكن تحتفل وكالة الفضاء ناسا بمرور 10 سنوات على بدء استكشاف أسرار الشمس ومراقبتها من خلال تصويرها عبر اثنتين من المركبات الفضائية.
وتُعرف المنطقة الواقعة بين الأرض والشمس (ما يقارب 93 مليون ميل) بأنها تعج بالتوهجات الشمسية وطاقة الرياح العالية والطاقة الشمسية والجسيمات المشحونة. وقد أطلقت ناسا مسبارين فضائيين هما ستيريو A وستيريو B، لإجراء قياسات خاصة بالشمس حيث قال إيريك كريستيان، عالم الفيزياء الفلكية في المركز الفضائي التابع لناسا: “إلى حين إصدار ستيريو، كل ما كنا نحصل عليه هو صور مسطحة، ولم نكن قادرين على رصد التوهجات الشمسية”.
ويذكر أن “مسبار ستيريو B ضاع في الظلام قبل نحو عامين، ولكن ترى ناسا أن المهمة كانت ناجحة. وساعدت إمكانيات التصوير العالية الدقة (المزدوجة الزاوية) في التأكيد على أن الرياح الشمسية عبارة عن بلازما شمسية تبتعد عن كوكب الشمس.” وفي ظل ضعف جاذبية الحقل المغناطيسي للشمس، تظهر البلازما وكأنها شبيهة بالغاز المتدفق من أجل ملء الفراغ من حولها.
ويبدو أن” الكتل الاكليلية متشابهة ولكنها أكثر قوة، وهي عبارة عن انفجارات هائلة من الرياح الشمسية تحوي مليارات الأطنان من المواد والمجالات المغناطيسية المنبعثة في الفضاء فوق سطح الشمس.”
المحور الإخباري
