يبدو أن ظاهرة “الإسلاموفوبيا” في تزايد مستمر عند الشعب الأميركي بفعل ما يشاهدونه من إعلانات عدائية، وحملات إعلامية ضد المسلمين في الإعلام، حيث أُغلقت مؤخراً محطة وقود وحضانة أطفال بسبب بلاغ بوجود مواد متفجرة داخل محل “سوبر ماركت” في ولاية بنسلفانيا شرقي أميركا.
وفي التفاصيل، اتصل رجل بالشرطة بعد إصابته بالذعر من علبة “معمول” توجد عليها كلمات باللغة العربية ظناً منه أنها تحتوي على متفجرات، وأبلغهم بوجود متفجرات في المكان، وعلى ضوئها تم إخلاء المحل من الزبائن والعاملين، واستدعاء ثلال سيارات شرطة.
كذلك، حضرت الى المكان وحدة اكتشاف المتفجرات من مدينة تبعد حوالي 120 كيلومتراً قبل أن يتبين أن البلاغ غير صحيح، وأن العلبة تحتوي على معمول التمر فقط، وتحمل بيانات الإنتاج وتاريخ الصلاحية والمكونات باللغة العربية، وذلك حسب موقع “Wnep” الإخباري الأميركي.
المحور الإخباري
