The post عيتاني: «كوليت» كلّفتني جمع معلومات عن حزب الله appeared first on المحور الإخباري.
]]>أولاً، كان عيتاني يتواصل مع ضابطة في استخبارات العدو، وكانت تكلّفه تزويدَها بمعلومات عن شخصيات سياسية وإعلامية، إضافة إلى جمع أكبر عدد ممكن من الإعلاميين ومستشاري السياسيين، بهدف تأسيس نواة مجموعة سياسية تؤيد التطبيع مع العدو.
ثانياً، لم يثبت أن عيتاني تلقى تعليمات للمشاركة في عملية اغتيال. لكن، بحسب مصادر وزارية معنية، فإن جمع معلومات عن سياسيين لحساب استخبارات العدو الإسرائيلي يشير إلى التحضير لتنفيذ عمل أمني، ولو مستقبلاً. فالاستخبارات الإسرائيلية تضع نصب أعينها تنفيذ أعمال أمنية في لبنان، في الوقت الذي تراه مناسباً، ومن بينها عمليات اغتيال لأهداف سياسية أو أمنية أو عسكرية.
ثالثاً، على ذمة مصادر أمنية وقضائية، أقرّ عيتاني بأنّ «مشغّلته» طلبت منه جمع معلومات عن ناشطين في حزب الله.
من جهة أخرى، توقفت مصادر معنية بالتحقيق عند موجة التشكيك بنتائج التحقيق مع عيتاني، مشيرة إلى أن ما تقوم به المديرية العامة لأمن الدولة يجري بإشراف قضائي مباشر من قبل مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس. وقالت المصادر إن جرمانوس الذي اطلع على أدلة «أمن الدولة» قبل أن يعطي الإشارة بتوقيف عيتاني، شارك شخصياً في استجواب الأخير، وتثبّت من اعترافه بأنه كان يتواصل مع «كوليت»، ومن أنه (عيتاني) كان يعرف بأنها ضابطة في الاستخبارات الإسرائيلية. ولفتت المصادر إلى أن اعترافات عيتاني سيجري العمل على التثبت من صحتها، بأدلة. فعلى سبيل المثال، طلب القاضي جرمانوس أمس من المديرية العامة لأمن الدولة، الكشف على سجلات التحويلات المالية التي وردت إلى لبنان باسم زياد عيتاني، أو باسم عارف مرعي، الاسم الذي قال عيتاني إنه كان يُستخدم لتحويل الأموال إليه.
The post عيتاني: «كوليت» كلّفتني جمع معلومات عن حزب الله appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post أمن الدولة تصدر بياناً حول العميل ” زياد أحمد عيتاني” appeared first on المحور الإخباري.
]]>وقامت وحدة متخصصة من أمن الدولة، بعد الرصد والمتابعة والاستقصاءات على مدار شهور داخل الأراضي اللبنانية وخارجها، وبتوجيهات وأوامر مباشرة من المدير العام اللواء طوني صليبا، بتثبيت الجرم فعليا على المشتبه به زياد عيتاني.
وفي التحقيق معه، وبمواجهته بالأدلة والبراهين، اعترف بما نسب إليه، وأقر بالمهام التي كلف بتنفيذها في لبنان، ونذكر بعضا منها:
1- رصد مجموعة من الشخصيات السياسية رفيعة المستوى، وتوطيد العلاقات مع معاونيهم المقربين، بغية الاستحصال منهم على أكبر كم من التفاصيل المتعلقة بحياتهم ووظائفهم والتركيز على تحركاتهم .
2- تزويدهم بمعلومات موسعة عن شخصيتين سياسيتين بارزتين، سيتم الكشف عن هويتهما في بياناتنا اللاحقة.
3- العمل على تأسيس نواة لبنانية تمهد لتمرير مبدأ التطبيع مع ” إسرائيل”، والترويج للفكر الصهيوني بين المثقفين.
4- تزويدهم بتقارير حول ردود أفعال الشارع اللبناني بجميع أطيافه بعد التطورات السياسية التي طرأت خلال الأسبوعين الفائتين على الساحة اللبنانية.
وتتابع المديرية العامة لأمن الدولة ملف الموقوف بإشراف القضاء المختص، وسوف يتم الكشف للرأي العام اللبناني مزيدا من التفاصيل في حينه”.
The post أمن الدولة تصدر بياناً حول العميل ” زياد أحمد عيتاني” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! appeared first on المحور الإخباري.
]]>واستمرّت العلاقة لغاية عام 2015، عبر بريد موقع فايسبوك، قبل أن يزوّدها برقم هاتفه وبريده الإلكتروني. في البداية، كانت أحاديثهما تقتصر على علاقتهما والأوضاع العامة في لبنان والعالم. لم تبقَ العلاقة في هذا الإطار. في أوائل عام 2016، نجحت الفتاة السويدية التي اتّضح أنّها ضابط استخبارات إسرائيلي في تجنيد عيتاني للعمل لمصلحتها. هل كان زياد يعلم أنّها إسرائيلية؟ تُجيب المصادر الأمنية: «بالتأكيد، لقد أطلعته على هويتها الحقيقية». وما قبل التجنيد ليس كما بعده.
اختلفت طريقة الاتصال لتعتمد على «ماسنجر»، وتطبيقَي «واتساب» و«جيمايل». الرسائل بين عيتاني والضابط الاسرائيلي، تضيف الرواية الامنية، كانت مشفّرة، ومقسّمة إلى ثلاثة أقسام، يُرسَل كل منها عبر تطبيق مستقل، أو تُبعث الرسالة المشفرة عبر أحد التطبيقات، وفك التشفير على تطبيق آخر. وكان الحساب الشخصي للإسرائيلية يُلغى كل ثلاثة أسابيع ليفتح بعدها بوقت قليل حساب آخر جديد باسم مغاير يقوم مجدداً بالاتصال بحساب زياد. وبحسب محاضر التحقيق، كان زياد يعرف أنّها المتّصلة، كونهما متفقين على جملة تعريف خاصة بينهما هي: «HI IT’S ME»، على أن تُكتب العبارة بالأحرف الكبيرة. كذلك كانت تطمئن عليه يومياً؛ فقد ذكر عيتاني للمحققين أنها اتفقت معه على أن يفتح فايسبوك والواتساب يومياً عند الثانية بعد الظهر، لتعلم مشغّلته أنّه لم يتم إلقاء القبض عليه. كذلك ذكرت محاضر التحقيق أنّ عيتاني كان يتلقّى اتصالات هاتفية متعددة من رموز اتصال تابعة لعدة بلدان، منها السويد وبلجيكا وفلسطين المحتلة وتركيا وقطر، علماً بأنّها كانت تستعمل أرقاماً هاتفية جديدة في كل مرة. وبيّنت التحقيقات، ودائماً بحسب المحاضر وإفادة الموقوف عيتاني، أنّه التقى بكوليت شخصياً لأول مرة في آب الماضي في تركيا.
عيتاني لا يزال في خانة المشتبه فيه، لا هو مدّعى عليه، وليس متهماً، ولا محكوماً مداناً. لكن مجرّد توقيفه، وإعلان المديرية العامة لأمن الدولة أنه اعترف بالشبهة، وأنه كان يخضع للمراقبة لمدة طويلة، وأن التحقيق يجري بإشراف القضاء، فإن طرح الأسئلة لم يتوقف. لماذا قد يسقط ممثل كعيتاني في فخ التعامل مع العدو؟ ما هي دوافعه؟ وبماذا تستفيد الاستخبارات الإسرائيلية منه؟ تزدحم الأسئلة التي تعثر على بعض الأجوبة عنها في إفادة المشتبه فيه. فقد طلبت كوليت من عيتاني العمل ليكون شخصية عامة فاعلة وذات علاقات متميّزة، وأن يعمل على تطوير علاقاته. وأبلغته أنّ عليه الاهتمام بمظهره الخارجي كي يتمكن من الانخراط في بيئات معينة. ولهذه الغاية كانت تُرسل له شهرياً منذ عام ٢٠١٦ مبلغاً من المال يتراوح بين ٥٠٠ دولار و ١٠٠٠ دولار أميركي عبر «ويسترن يونيون» تحت اسم مستعار هو «عارف مرعي»، حيث كان يحصّلها من مكتب الشركة المذكورة المقابل لبيته. كذلك طلبت منه الاتصال بالشخصيات السياسية المؤثرة عبر مستشاريهم المقرّبين والإعلاميين الذين يدورون في فلكهم. وأبلغته أنّ عليه اختيار أهدافه على أساس توجهاتهم اللاعنفية وأن يكونوا متحررين وليبراليين وداعمين للسلام في الشرق الأوسط. أما الغاية فكانت جمعهم في تيار سياسي وإعلامي فاعل يروّج للسلام والحل على أساس إقامة دولة فلسطينية، ولاحقاً التطبيع مع “إسرائيل”. كانت مهمته في البداية باستشفاف آراء الأهداف وتوجهاتهم إذا ما كانت داعمة للفكرة أعلاه قبل مفاتحته بأيّ موضوع. وذكرت المحاضر أنّ مشغّلته كانت ترسل له رسائل مشفّرة تتضمن لوائح اسمية لإعلاميين، وتسأله عمّا إذا كان يعرفهم أو يعرف توجهاتهم، ومنهم كاتبان معروفان تقرر أن تستدعيهما المديرية للاستماع إلى إفادتيهما، بصفتهما شاهدين، اليوم. كذلك تبين أنّها أرسلت له لائحة بأسماء ٢٩ وزيراً، باستثناء الرئيس سعد الحريري، وسألته عمّن يعرف بينهم. وقد أجاب عيتاني عن هذا السؤال بأنّه مقرّب جداً من مستشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، محمد بركات، فطلبت منه إفادتها بعنوان سكن الوزير المشنوق وأبلغته بضرورة التقرّب منه وتمتين العلاقة مع بركات. كذلك أبلغها أنّه يعرف وزير الدفاع السابق عبد الرحيم مراد وابنه وآخرين، وأفادها بكل ما يعرفه عنهم. فسألته مجدداً عن عناوين منازل من يذكرهم وتحركاتهم. كذلك سألت عن الوضع الأمني في الجنوب وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وعن الحالة العامة بعد استقالة الرئيس الحريري، وعمّا إذا كان يعتقد أنها مناورة أم حقيقية. واستفسرت منه عن «التغيير الديمغرافي في لبنان». وبدا لافتاً ما ورد في إفادة عيتاني عن أنّه كان يطلع «مشغّلته»، في كل مرة يلتقي بها أحد السياسيين أو مستشاريهم أو أحد الصحافيين، على كل ما دار بينهما من حديث. وقد أرسل لها تقارير عن مضمون لقاءاته بكل من طوني أبي نجم وأسعد بشارة ومحمد بركات ونادر الحريري وأشرف ريفي.
يوم الأحد الفائت، اتصلت كوليت بعيتاني عبر الواتساب، لتعلمه بأنها ستزور لبنان بتاريخ 2/12/2017، حيث ستمكث في فندق في برمانا. وقررا أن يجتمعا هناك. وأبلغ عيتاني المحققين أنها اتصلت به قبل يومين، أي يوم الجمعة في ١٧ من الشهر الجاري، وأخبرته أنّها ستزور لبنان للاجتماع به بشكل طارئ، وأنه خاف من الفكرة. وذكر لها حرف D قولاً أثناء المكالمة، ومعناه delay، أي تأجيل اللقاء. وأبلغ المحققين أنّهما متفقان لدى استعمال هذه العبارة على أن يتم وقف الاتصال لمدة ٣٠ يوماً، مشيراً إلى أنّها خالفت البروتوكول حينما اتصلت به الأحد لتبلغه أنها ستقوم بحجز إقامة في فندق البستان لتنزل في الثاني من شهر كانون الأول بمعية شخص سيقوم بمساعدته وتدريبه وتطوير مهاراته الأمنية.
ونفت مصادر أمنية ما جرى تداوله أمس عن كون عيتاني أقرّ بأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تُعدّ لاغتيال المشنوق ومراد، وأنه شارك في الإعداد لعمليتي الاغتيال. وأكّدت لـ«الأخبار» أن «المشغّلة» طلبت من عيتاني جمع معلومات عنهما، ومحاولة التقرّب منهما، لا أكثر.
أول من أمس الخميس، وبناءً على إشارة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وبأمر من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، أُلقي القبض على عيتاني واقتيد إلى أحد مراكز التحقيق في أمن الدولة. وبحسب الرواية الأمنية، فإن الموقوف «نفى في بداية استجوابه كل ما يُنسب إليه. ولكن، لدى مواجهته بالأدلة التقنية، كبيانات حسابه على فايسبوك وبريده الإلكتروني، اعترف بهدوء».
مدير أمن الدولة: نتابع الملف منذ 4 اشهر
لم يكد يُعلن عن توقيف الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي حتى انبرى عدد من السياسيين والإعلاميين والناشطين الفايسبوكيين للدفاع عن الموقوف وشنّ هجوم على جهاز أمن الدولة. ومِن خلفه صوبوا السهام على الأجهزة الأمنية والقضائية معاً لـ «تتفيه» عمل هذه الأجهزة. لم يفسح هؤلاء المجال لانتهاء التحقيق وسارعوا إلى إصدار الأحكام لتثبيت تبرئته، في مقابل آخرين عمدوا مباشرة إلى إدانة الموقوف، رغم أن الرواية الامنية لا تزال تعتريها بعض الثغر التي لا يمكن سدها إلا باستكمال التحقيق مع عيتاني. وهذا التحقيق لا يزال في بدايته، ويحتاج إلى مزيد من الوقت لتنجلي الصورة. من هاجم الجهاز الأمني ودافع عن الموقوف لا يملك أي دليل، فيما الطرف الآخر كان يستند إلى البيان الصادر عن المديرية العامة لأمن الدولة الذي أكّد الخبر. إلّا أنّ الأجدر كان التريّث وتشجيع المديرية العامة لامن الدولة على المضي في عملها، بإشراف القضاء.
وفي اتصال مع «الأخبار»، قال المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا: «بدأنا بمتابعة الملف منذ أربعة أشهر مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كان هناك تنافس إيجابي وتمكّنا من الإمساك بطرف الخيط الذي أوصلنا إلى المشتبه فيه ولم نقم بتوقيفه إلا بعد موافقة وإشارة القضاء المتمثل بمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس». وأبدى صليبا استغرابه من «ردّ فعل بعض الإعلاميين والسياسيين الذين هاجموا المديرية دفاعاً عن المشتبه فيه الذي كان قد اعترف بعلاقته بالعدو الإسرائيلي». وسأل صليبا: «هل يتوقع أحد في الدنيا أن يأتي عميل ليقول أنا عميل أو يخرج علانية ليُدافع عن اسرائيل؟ من الطبيعي أن يكون مختبئاً ومدعياً عكس ما هو عليه»، كاشفاً أنّه بصدد عقد مؤتمر صحفي نهار الثلاثاء للحديث عن القضية بعد ختم الملف.
المصدر : الاخبار
The post تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post “معاريف ” العبرية : هكذا تبيع ” إسرائيل ” عملائها دون تردد appeared first on المحور الإخباري.
]]>هذا الموضع كان عنواناً لأحدث التقارير التي نشرتها صحيفة معاريف العبرية حول احتقار العملاء، جاء فيه :
504 هي الوحدة الوحيدة لتشغيل عملاء فرع المخابرات التابع لجيش الاحتلال الذي يعمل في المناطق الحدودية الإسرائيلية وينقسم إلى مناطق جغرافية وقواعد، وكوحدة عسكرية يتمثل دورها الرئيسي في تجنيد عملاء في دول مجاورة ومن الفصائل المختلفة مثل حزب الله لتقديم المعلومات في جوهرها عسكري ومن المفترض أن تخدم احتياجات جيش الاحتلال. ويعرف ضباط المخابرات في الوحدة ب “الضباط الخاصون”. و الوحدة 504 فيها محققون مهمتهم التحقيق في السجناء.
وتابعت الصحيفة: وهذه الوحدة لها دور كبير في تجنيد شخصيات بارزة في لبنان وسوريا ومصر، وحصلت على معلومات استخباراتية مهمة ساعدت الاحتلال على الاستعداد للهجوم المفاجئ على مصر في حرب الأيام الستة. بعضهم اتهم بتهريب المخدرات من لبنان، وأحدهم (زان الراز) أدين بالقتل.
وأضافت: وتستمر الإجراءات القانونية لدورون زهافي، وهو محقق في 504 ملقب بـ “الكابتن جورج” أثناء خدمته العسكرية، وكان قد حقق مع مصطفى ديراني، رئيس جهاز الأمن في منظمة أمل اللبنانية، الذي اختطف إلى إسرائيل ويشتبه في أنه باع الطيار الإسرائيلي رون أراد لأفراد الحرس الثوري الإيراني. بعد ذلك رفع الديراني دعوى ضد دولة إسرائيل بسبب تعذيبه وكشف أن “الكابتن جورج” هو الذي هدده بالاغتصاب وأدخل قضيبا من الحديد في فتحة شرجه. وفي أعقاب مطالبات ديراني، بدأت الإجراءات القانونية التي ادعى فيها زهافي أنه تصرف ضمن القانون وفقا لإجراءات الاستجواب التي تعمل بها الوحدة، وطالب الدولة بتعويضه.
جلبت هذه الحالات وغيرها إلى 504 سمعة سيئة حتى أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية، مثل الموساد والشاباك طالبوا بإصلاح هذه الوحدة وإعادة تنظيمها.
وتابعت: ومن الصعب، كوحدة سرية، معرفة ما إذا كان الإصلاح في الوحدة عميقا وشاملا ومن الممكن أن يسفر عن نتائج. وبطبيعة الحال، فإن إعادة تأهيل وضع العملاء هي مسألة جدلية أيضا . الرجل الذي خان وطنه ويجازف بحياته لبلد آخر، وأفراد أسرته يشعرون بالخذلان والحرمان ومع ذلك لا أحد يهتم له ولهم، هذا الشعور موجود ليس فقط لدى عملاء 504 وإنما لدى عملاء الموساد والشاباك، شعور بالخذلان يتملكهم، ومن العدالة تصديق ادعاءات العملاء بأنهم يعاملون بازدراء، وغطرسة وعدم احترام.
وأردفت الصحيفة: وقد تم اكتشاف ذلك في أوائل عام 2017 في إجراءات قانونية وصلت إلى المحكمة العليا. فمنذ سنوات، قامت الوحدة 504 بتجنيد عميل في دولة عربية. وقد قتل العميل خلال الخدمة، هذا العميل خدم الوحدة بأمانة وبكفاءة، في وقت لاحق، جاء أحد أقاربه إلى إسرائيل، واستقر هنا ولكنه عاش كرجل فقير متسول. وطالبت عائلة العميل القتيل بالتعويض ولكن الإهمال كان سيد الموقف، فقاموا برفع شكوى ضد الوحدة وضد إسرائيل في المحاكم الإسرائيلية، ولم يستجب أحد لهم وبذلك أصبحت حياة العملاء وأسرهم مأساوية بسبب الإهمال، أسرة العميل في النهاية تم تعويضها بعد أن تحولوا لمتسولين من أجل التعويض.
وختمت تقريرها بالقول: أحد ضباط الوحدة يقول أن التعويض يجب أن لا ينظر إليه كمسألة أخلاقية، بل إن رضى عائلة العميل عنه بأنه كان يعمل لصالح إسرائيل مسألة تستحق التوقف والاهتمام والتعويض.
عميل ورث الخيانة أباً عن جد ثم قذفوه للقمامة
هذه التقارير ليست بالجديدة على الصحيفة العبرية، فقد نشرت سابقاً تقرير حول قصة عميل لبناني عمل لصالح إسرائيل تحت عنوان ” عميل ورث الخيانة أب عن جد ثم قذفوه للقمامة“.
وأوضحت الصحيفة أن عميل لبناني عمل لصالح مخابرات الاحتلال الإسرائيليّ لسنوات في مهنة ورثها عن أبيه وجده، ليصل به المطاف إلى الشارع يتسول لقمة عيشه وعائلته بعدما تخلّى عنه جيش الاحتلال.
وتحت عنوان (عميل ورث الخيانة أبًا عن جد ثمّ قذفوه للقمامة)، قالت الصحيفة إنّ العميل ويُدعى فواز نجم يعيش الآن متشردًا هو وزوجته المصابة بمرض السرطان في حظيرة أبقار مهجورة في (كريات شمونة)، الواقعة في شمال فلسطين المحتلة واسمها الفلسطينيّ “الخالصة”، ولا يلتفت إليه أحدًا.
وينتمي فواز نجم (55 عاماً) بحسب الصحيفة لجيش أنطوان لحد المنحّل الذي كان يعمل بالتنسيق مع جيش الاحتلال الإسرائيليّ في جنوب لبنان، وهرب من لبنان عام 2000 بعد الانسحاب الإسرائيلي من جنوب لبنان حيث وجد نفسه مضطرًا لمغادرة منزله الفخم في قرية قليعة جنوب لبنان.
والتحق نجم عندما كان في الواحدة والعشرين من عمره بجيش لحد عند إنشائه عام 1976 وشغل منصب رئيس جهاز الأمن في منطقة مرج عيون، وفي عام 1989 انتقل للعمل بشكل مباشر في جيش الاحتلال الإسرائيلي ضمن وحدة 504 التابعة لشعبة الاستخبارات العسكريّة (أمان).
The post “معاريف ” العبرية : هكذا تبيع ” إسرائيل ” عملائها دون تردد appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post “معاريف” العبرية: الرياض خططت مسبقًا لأزمة الحريري appeared first on المحور الإخباري.
]]>كتب مُحلّل الشؤون الأمنيّة والعسكريّة في صحيفة “معاريف”، يوسي ميلمان، إنّه للمرّة الأولى منذ 40 عامًا، فإنّ “إسرائيل” هي المستفيد الأساس من الأحداث التي تحصل في لبنان من دون أن تكون متورطة بها، وحتى أنها لا تحاول التأثير عليها، موضحا أنها تتابع عن كثب بكل الوسائل المتوفرة لديها- العلنية والسرية على حدٍّ سواء- الأزمة السياسية التي تحصل في هذا البلد، لكن ليس أكثر من ذلك.
وأوضح في سياق تقريره أنّ رؤية واستراتيجية الكيان الإسرائيلي في هذه الأيام تقتصر على ثلاثة أهداف: مواصلة الحفاظ على الهدوء عند الحدود اللبنانية، القائم منذ 11 عامًا، وعدم إثارة استفزازات من الممكن أنْ تؤدي إلى تصعيد وحتى إلى حرب جديدة مع حزب الله، وفي الوقت ذاته بذل مساعٍ سريّةٍ لا تترك أثرًا لإضعاف قدرات حزب الله العسكرية.
ورأى أيضًا أنّ هذه الأهداف تتحقق عبر سياسات، تصون تسوية وقف النار من العام 2006 وقرارات مجلس الأمن، وبالمقابل استُغلت الأوضاع في سوريا لمهاجمة مخازن وقوافل سلاح من إيران عبر سوريا إلى حزب الله في لبنان. بهذا الأسلوب- وعلى الأغلب من دون تحمل أية مسؤولية- تحقق “إسرائيل” أهدافها من دون أن يستطيع حزب الله اتهامها بخرق الاتفاقات والتعرض لسيادة لبنان.
وأشار إلى أنّه مع ذلك، الفوضى في لبنان تخدم المصالح الإسرائيلية وان كلّ مسعى لتقليص تأثير إيران في المنطقة يخدم المصلحة الإسرائيليّة.
وكشف المُحلّل أن أعضاء قسم الأبحاث في شعبة الاستخبارات وفي الموساد يعتقدون بان ازمه الحريري ليست عفويةً، مُوضحًا أنّ التقدير هو أنّ هذه الخطوة خطط لها سلفًا من قبل السعودية، في إطار صراعها الدائر مع ايران مُضيفًا أنّ قرار الرياض ببدء الأزمة جاء على خلفية الإحساس أن إيران حققت إنجازات في العراق وفي سوريّة، وسوية مع حكومة بشار الأسد وروسيا هي المنتصر الأكبر في الحروب هناك، التي تنتهي بهزيمة “داعش”.
وفي اطار إثارة فتنه بين الطوائف اللبنانية وضرب استقرار هذا البلد قدم ميلمان اقتراحا للسعودية وزعم أن عددًا من الخبراء في “إسرائيل” وفي الغرب يعتقدون أنّ الطريق الوحيد، بشكل عام، الموجود بحوزة السعودية للرد على حزب الله، هو تشغيل خلايا سنة لبنانيين أوْ أجانب لتنفيذ عمليات ضدّ أهداف في لبنان، ولكن عمليات كهذه من المتوقع بالطبع أنْ تؤدي لردودٍ مضادّةٍ من قبل حزب الله وتدهور الوضع في لبنان.
واختتم المُحلّل ميلمان قائلاً إنّ بلاغة المتحدثين السعوديين لا تختلف كثيرًا عمّا يقوله المتحدثون الإسرائيليون ضدّ حزب الله والحكومة اللبنانية.
The post “معاريف” العبرية: الرياض خططت مسبقًا لأزمة الحريري appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post مملكة بني سعود تدشن السفارة “الإسرائيلية” في الرياض appeared first on المحور الإخباري.
]]>وبينما حضر هذا الاجتماع وزير استخبارات مملكة بني سعود الأسبق تركي الفيصل كضيف شرف يرى المراقبون أن الفيصل سيلتقي على هامش هذا الاجتماع برئيس موساد الأسبق افرايم هاليفي وميشيل فلورنوي عضوة الحزب الديمقراطي الأمريكي ليتم مناقشة السبل المتاحة لتحسين العلاقات “السعودية – الإسرائيلية”.
وقد صرح وزير استخبارات مملكة بني سعود الأسبق خلال خطاب ألقاه في هذا الاجتماع: “إننا اقتربنا كثيرا من افتتاح السفارة الإسرائيلية في الرياض فنرجو أن يتحقق هذا الأمر طيلة الأشهر القادمة”.
وبشأن القضايا الأمنية في الشرق الأوسط قد أكد تركي الفيصل أن تحقق الأمن الشامل في المنطقة سيكون رهنا بمدى متانة التعاون القائم بين كل من الولايات المتحدة ومملكة بني سعود وإسرائيل. كما أننا يمكننا من خلال التمسك بالحوار تجاوز سوء الفهم التاريخي الموجود بين الدول العربية وإسرائيل فلا مبرر لاستمرار هذا الصراع موضحا: إننا نعتقد أن الولايات المتحدة تلعب دورا رئيسا في هذا الصدد والولايات المتحدة ينبغي أن تبقى ملتزمة بكافة التزاماتها بشأن قضية الأمن العربي.
The post مملكة بني سعود تدشن السفارة “الإسرائيلية” في الرياض appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post التحقيق في قضية الشهيد محمد الزواري يتجه إلى تقييد القضية ضد مجهول appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post التحقيق في قضية الشهيد محمد الزواري يتجه إلى تقييد القضية ضد مجهول appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post بالتفاصيل .. اعترافات 3 عملاء للعدو الإسرائيلي بقبضة الأمن العام اللبناني appeared first on المحور الإخباري.
]]>عباس مصطفى سلامة:
– بدأ التعامل مع العدو الإسرائيلي عام 2015 وتواصل مع الموساد الإسرائيلي مستخدما وسائل التواصل الإلكترونية حيث عرض عليهم تقديم خدمات.
– تواصل مع العميل الفار سامر أبو عرّاج حيث طلب منه تصوير بعض المناطق في الجنوب، وهذا ما فعله سلامة وقد أرسل لأبو عراج مقاطع فيديو لبعض المناطق.
– طلب تزويده بمعلومات عن مواقع عسكرية وحزبية وتفاصيل عن شخصيات سياسية وحزبية بهدف اغتيالها.
– سلامة طلب دعما ماليا لمصلحة الحراك المدني في لبنان، حيث أبلغ مشغّليه الصهاينة بقدرته على تحريك احدى المجموعات الناشطة في الحراك المدني بهدف تشويه صورة حزب الله.
– حاول التقرب من أشخاص يعرفهم في حزب الله بهدف الحصول على معلومات منهم لتزويد مشغليه الاسرائيلين بها.
كمال أجود حسن:
– بدأ التواصل مع العدو الإسرائيلي عام 2011.
– تواصله كان مع نساء ورجال في الأراضي المحتلّة ومنهم الناطق الرسمي بإسم جيش العدو أفيخاي أدرعي.
– كما اعترف أنه كان على علاقة بالعميل يوسف فخر الملقب بالكاوبوي.
كرم أكرم إدريس:
– بدأ العمل لمصلحة الموساد عام 2015.
– كلّف بتصوير مواقع مدفعية حزب الله في القصير ومناطق البقاع، وقد أرسل لمشغليه الصهاينة مقاطع مصورة عن مواقع الحزب في القصير وانتشاره هناك.
واختتم الأمن العام التحقيق مع الموقوفين الثلاثة وأحالهم إلى المحكمة العسكرية بناء على إشارة القضاء العسكري.
The post بالتفاصيل .. اعترافات 3 عملاء للعدو الإسرائيلي بقبضة الأمن العام اللبناني appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الشيخ العيلاني : الكشف عن خلية الموساد يؤكد تربُص العدو الصهيوني بأمن لبنان appeared first on المحور الإخباري.
]]>وقال العيلاني في بيان ” إن هذا الإنجاز يضاف إلى الإنجازات السابقة التي حققها الأمن العام ومخابرات الجيش والأجهزة الأمنية الذي هم عين ساهرة على أمن الوطن”.
وختم الشيخ العيلاني لافتا إلى أن الكشف عن هذه الخلية يؤكد تربُص العدو الصهيوني بأمن وطننا، ما يفرض على اللبنانيين التمسك بالثلاثية الذهبية الجيش والشعب والمقاومة التي حمت وتحمي بل وحققت الإنجازات للبنان.
The post الشيخ العيلاني : الكشف عن خلية الموساد يؤكد تربُص العدو الصهيوني بأمن لبنان appeared first on المحور الإخباري.
]]>