The post نظام بني سعود لم يسلم منه البشر ولا الحجر .. الرياض تتجه لتدمير “قلعة تاروت” الأثرية appeared first on المحور الإخباري.
]]>بشَّر مهندس تدمير “حي المسوَّرة” التاريخي بزعم إعادة بنائه على الطراز الحديث، أهالي جزيرة تاروت بأن “حي الديرة” لديهم على موعد مع مخطط هدم بزعم صيانة “قلعة تاروت” الأثرية، أما حجته فتمثلت بأن المنازل التي بنيت منذ ما يفوق 300 عام “تحجب الرؤية عن القلعة”، وبالتالي “لا بد من إزالتها وإخراجها من كامل المشهد”.
قلعة تاروت بناها العيونيون قبل ألف عام على أنقاض هيكل عشتروت، رمز الحب والجمال عند الفينيقيين، الذين سكنوا المنطقة قبل 7 آلاف عام. والقلعة بشكلها الحالي، بناها ورممها البرتغاليون الذين غزوا الخليج الفارسي قبل خمسة قرون واحتلوه قرابة 150 عاماً قبل أن يطردهم العثمانيون. ومنذ نشوء مملكة بني سعود، تُركت القلعة وأُهمِلت، حتى وصلت إلى ما هي عليه الآن من تردٍ في بنيانها، وهو امر تبدو الرياض عازمة على استغلاله لتدمير منازل “حي الديرة” وتشريد أهله.
يثير مخطط الرياض المزعوم الخشية لدى أبناء جزيرة تاروت، خاصة وأن أهالي المنطقة الشرقية الذين لم يحصدوا إلا الخيبة من وعود نظام بني سعود، لا يزالون بانتظار تنفيذ الرياض لمشاريع عمرانية كانت قد تعهدت بها منذ سنوات دمرت بسببها قلعة القطيف الأثرية، وبعدما كانت صرحاً ثقافياً واثرياً غنياً، أحالها نظام بني سعود إلى ساحة فارغة تفتقد لمظاهر الحياة.
طالت حجة المشروع التنموي أيضاَ “حي المسوَّرة” التاريخي، وعلى الرغم من مرور أكثر من شهر على هدمه، فإن المعلومات تؤكد أن الرياض لم تبدأ تنفيذ وعودها السابقة، وسط استمرار إغلاق المنطقة المحيطة، في ظل شبه يقين من قبل الأهالي بأن مشروع السلطات لن يجد طريقه للوجود.
لم تتوقف إذاً سياسة الرياض لتدمير الملامح التراثية الثقافية التاريخية والاجتماعية لأهالي المنطقة الشرقية، وبينما يستكمل نظام سعودي حلقات اعتداءاته يوماً بعد آخر متنقلاً بين المدن والقرى، فإن مسلسل التدمير الممنهج لهوية أبناء المنطقة لا شط سيستمر في ظل غياب الحسيب والرقيب.
The post نظام بني سعود لم يسلم منه البشر ولا الحجر .. الرياض تتجه لتدمير “قلعة تاروت” الأثرية appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post سلطات بني سعود تهدم مضائف حسينية وتهدد لجان الحماية من حراسة المراسم appeared first on المحور الإخباري.
]]>في ظلِّ استمرارِ الحصائر الجائر من قبل قوات نظام بني سعود، يعاني أهالي القطيفِ من مضايقاتٍ يومية، طالت مؤخراً إحيائهم لذكرى عاشوراء. فقد عمدت قوات النظام، خلال اليومين الأخيرين، إلى هدمِ العديد من المضائف الحسينية بالتزامن مع انطلاقِ الذكرى، مصحوبة بتهديدات وجَّهها محافظِ القطيف خالد الصفيان إلى خطباء ومسؤولو المجالس الحسينية في مقر المحافظة بمناسبة قرب انطلاق مراسم محرم الحرام في القطيف.
ودعا الصفيان إلى التوقف عن وضع نقاطٍ للتفتيش في الشوارع، زاعماً أنَّ ذلك مخالفةٌ صريحةٌ وانتحال لشخصيةِ رجال الأمن، مهدِّداً اللجان الأهلية في المنطقة بتحويلِهم إلى النيابة العامة، في حين أن تلك اللجان تشكلت في ظلِّ تمنّع السلطة عن تنفيذ واجباتها في حماية مواطني القطيف من قبل أهالي منطقة الشرقية وذلك للحفاظ على الأمن بالتنسيق مع الجهات الرسمية في عام 2015، عقب تفجيرات استهدفت المساجد والحسينيات في القطيف والدمام، إذ لم تبادر السلطات إلى إقامة نقاط تفتيش في مداخل القرى والمناطق وخاصة في أيام إحياء ذكرى عاشوراء.
وشدد الصفيان على حظر صناديق التبرعات الخاصة بمراسم عزاء عاشوراء، مشيراً إلى أن عملية جميع التبرعات تتم عبر آليات معروفة مثل الهيئات والجهات المرخصة من الدولة، في حين أشارت مصادر أهلية من داخل العوامية إلى أن الدولة لا تعطي تراخيص لأي جهة أو هيئة لها علاقة بالشعائر الدينية لا سيما التي لها علاقة بعاشوراء.
ولفت الصفيان إلى “ضرورة اقتصار مراسم العزاء على المآتم وعدم الخروج في الشوارع”، في مشهدٍ يوضح حجم التهميش الذي تعانيه الطائفة الشيعية من قبل سلطات نظام بني سعود . بجوره، لم يكتفِ محافظ القطيف بالتضييق الجغرافي على المآتم العاشورائية، بل دعا أيضاً إلى عدم إطالة مدة قراءة العزاء بذريعة أن الإطالة ترهق الأجهزة الأمنية التي لديها مرابطة كاملة لحماية مواقع العزاء.
يسعى الصفيان عبر مطالبه، ومن خلفه سلطات نظام بني سعود، بشكلٍ واضحٍ إلى القضاء بشكلٍ كلّي على جميع المظاهر العاشورائية في القطيف والمنطقة الشرقية، من بدايتها في ما يخص الحسينيات والمضائف التي تم تدميرها، وصولاً إلى المسيرات الخاصة بالمناسبة والتي تمَّ منعها.
The post سلطات بني سعود تهدم مضائف حسينية وتهدد لجان الحماية من حراسة المراسم appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post قوات بني سعود تحرق مئات المنازل في “العوامية” appeared first on المحور الإخباري.
]]>ونقل ناشطون من المدينة اليومَ الإثنين، أن القوات السعودية قامت أيضا بتدمير عدد من المساجد والحسينيات في المدينة ذات الأغلبية الشيعية، الذين يعانون من التمييز العنصري والاضطهاد.
ووفقاً للناشطين فإن حي “المسوّرة” هو الأكثر تضرراً في المدينة التي يقطنها 30 ألفاً من السكان، والذي واجه تدميراً ممنهجاً من خلال غارات سعودية، حيث ادعى نظام بني سعود أن هذه الغارات هي بغية “تجديد المنطقة لتعزيز السياحة والتجارة في المنطقة”، فيما خرج للعلن مقطع فيديو يصور أحد عناصر الأمن السعودي وهو يمشي بين ركام الحي مشيراً إلى أنقاض “المسوّرة” ومعترفاً أن الغارات هي طمس المظاهرات ضد النظام السعودي.
يُذكر أن مدينة العوامية الواقعة شرقي القطيف، كانت ومازالت مركزاً للتظاهرات المناهضة للاضطهاد والتمييز العنصري الذي يمارسه نظام “بني سعود” ضد الأقليّة الشيعية في المملكة منذ عام 2011.
The post قوات بني سعود تحرق مئات المنازل في “العوامية” appeared first on المحور الإخباري.
]]>