The post عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار داخل كنيسة في ولاية تكساس الأمريكية appeared first on المحور الإخباري.
]]>وأوضحت قناة “KSAT 12” أن الهجوم وقع في الكنيسة المعمدانية الأولى في المدينة، التي تبعد بحوالي 55 كيلومترا عن ثاني أكبر مدن الولاية سان أنطونيو.
ودخل المهاجم حرم الكنيسة في الساعة 11:30 تقريبا بالتوقيت المحلي وأطلق النار عشوائيا على المصلين الذين بلغ عددهم حوالي 50 شخصا.
وأكدت الشرطة المحلية سقوط عدد من القتلى جراء الحادث، وأعلن قائد الشرطة جو تاكيت في تصريحات صحفية أن أطفالا من بين القتلى. وتشهد منطقة الهجوم وجودا مكثفا لوحدات الشرطة وخدمات الإسعاف.
وأكد الرئيس الأميركي، دونالد ترامب انه يتابع الأحدث في التي وقعت بكنيسة شرق سان أنتونيو. وكتب ترامب على “تويتر” الله يساعد الناس في سانذرلاند سبرينغز، تكساس. مكتب التحقيقات الفيدرالي والسلطات المختصة في مكان الحادث، وأنا أتابع الوضع من اليابان”.
ونقلت صحيفة لوس أنجلوس تايمز، عن آني ستيفانيك، الناطقة باسم القوات الجوية الأمريكية، أن المشتبه به في إطلاق النار في ولاية تكساس، حوكم العام 2012 من قبل محكمة عسكرية بتهمة تهجمه على زوجته وطفله، وبعد ذلك طرد من القوات الجوية لسوء سلوكه.
وأفيد بأن كيلي خدم، من العام 2010 إلى العام 2014، في سلاح الجو في أدنى رتبة لغير المتدربين، لكنه فصل من الخدمة لسوك السلوك وخضع للمحاكمة أمام محكمة عسكرية، وحكم عليه بالسجن لمدة 12 شهرا، قضاها في السجن الذي خرج منه في نهايات العام 2014.
وحث الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما بعد حادث إطلاق النار الدموي في تكساس، مرة أخرى على الحد من اقتناء الأسلحة. وقال: “نحزن مع جميع العائلات في ينابيع سانذرلاند ، الذين عانوا من هذا العمل الكريه، وندعم الناجين وندعو لهم بالشفاء. كما نسأل الله أيضا أن يقدم لنا كل حكمة تسمح لنا بالإجابة عن سؤال ما هي الخطوات المحددة التي يمكن اتخاذها للحد من العنف والأسلحة بين أيدينا”، حسبما كتب أوباما على تويتر.
وحاول أوباما أثناء تسلمه سدّة الرئاسة، فرض قيود على شراء وحمل الأسلحة بعد مقتل 26 طفلا و6 بالغين في مدرسة ساندي هوك في كونيتيكت، ولكن مشروع القانون لم يمر في الكونغرس. وقضت المحكمة العليا الأمريكية بان الحق في حمل السلاح مضمون في التعديل الثاني للدستور الأمريكي الذي يسمح بوجود “ميليشيات منظمة تنظيما جيدا” من أجل الحفاظ على “أمن دولة حرة”.

The post عشرات القتلى والجرحى بإطلاق نار داخل كنيسة في ولاية تكساس الأمريكية appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الدايلي ميل تكشف معلومات صادمة عن جزار لاس فيغاس appeared first on المحور الإخباري.
]]>وحسب ما ذكرت صحيفة “الدايلي ميل” ، فإنّ والد جزار لاس فيغاس يدعى بنجامين هوسكين بادوك، وكان أحد أبرز المطلوبين للعدالة في الولايات المتحدة خلال النصف الثاني من القرن الماضي.
ونشرت الصحيفة البريطانية وثيقة صادرة عن مكتب التحقيقات الفيدرالي “أف.بي.آي” مؤرخة في 18 مارس 1969، تؤكّد فيها أنّ بادوك الأب مطلوب للعدالة كونه لص مصارف ومصنف خطر جداً.
وقالت إن الرجل الذي كان في عام 1969 يبلغ من العمر 42 عاماً قضى 8 سنوات على لائحة أكثر المطلوبين للـ”أف.بي.آي” بعد هروبه من السجن، مشيرة إلى أنّه شخص بإصابته بمرض نفسي.
وكشفت الشرطة أن بادوك الابن، الذي أطلق الرصاص، على حشد كان يحضر حفلا موسيقيا موقعا عشرات القتلى ومئات الجرحى قبل أن ينتحر، كان لديه أيضا تاريخ من المشكلات النفسية، على غرار والده.
ووفق المعلومات التي حصلت عليها “الدايلي ميل”، فإن ستيفن بادوك (64 عاماً) كان طياراً مرخصاً لمزاولة المهنة، ويهوى الصيد، ولم يكن له سجل إجرامي أو جنائي على الإطلاق.
وكان يملك منزلاً بقيمة 400 ألف دولار اشتراه عام 2015 في تجمع سكني للمتقاعدين في بيسكيت، ويبعد عن مدينة لاس فيغاس مسافة 90 دقيقة (نحو 130 كلم)، طبقا للمصادر نفسها.
وكان يعيش مع عشيقته ماري لو دانيلي البالغة من العمر 61 عاما، التي قالت الشرطة إنها كانت تبحث عنها قبل أن تحدد مكانها “في الخارج”، وتعلن بعد التواصل “أنها غير ضالعة” على الأرجح المجزرة.
وباستثناء تاريخ والد جزار لاس فيغاس تبدو هذه المعلومات عادية، إلّا أنّ ما كشفه قائد شرطة مقاطعة كلارك عن العثور على أكثر من 10 بنادق بالغرفة التي انتحر فيها بادوك يفضح التقصير الأمني الخطير.
وكان بادوك أمطر بالرصاص جمهور حفل لموسيقى الريف حضره من نافذة الطابق 32 في فندق لعدة دقائق قبل أن ينتحر، ما يطرح علامات استفهام عن كيف نجح في إدخال هذه “الترسانة العسكرية” إلى الفندق.
ورغم أن التعديل الثاني للدستور الأميركي يحفظ الحق في حمل السلاح الفردي، فإن حيازة أكثر من 10 بنادق وإدخالها إلى فندق في مدينة سياحية تعرف بأندية القمار والحياة الليلية، يحمل الشرطة المحلية مسؤولية كبرى.
ونجح الرجل في إدخال هذه الترسانة إلى فندق في مدينة تستقطب ملايين السواح سنويا، ومطل على باحة احتشد فيها نحو 22 ألف شخص لحضور حفل موسيقي تحولت بدقائق معدودة إلى ساحة لمجزرة دموية.
ولتكتمل فصول قصة جزار لاس فيغاس المثيرة، أعلن تنظيم داعش، بعد ساعات من المجزرة، مسؤوليته عن الهجوم، وقال إن المنفذ اعتنق الإسلام قبل عدة أشهر من دون أن تذكر اسمه أو أيّ أدلّة.
وسارع مكتب التحقيقات الفدرالي إلى الإعلان أن المعلومات الأولية تشير إلى “عدم وجود صلة بأي جماعة متشددة دولية” والمجزرة، وهو ما أكّدت عليه أيضاً وكالة المخابرات المركزية الأميركية.
The post الدايلي ميل تكشف معلومات صادمة عن جزار لاس فيغاس appeared first on المحور الإخباري.
]]>