The post مجلس الشيوخ الأمريكي يضع مسودة تشريع جديدة حول الاتفاق النووي appeared first on المحور الإخباري.
]]>وبحسب المصادر الأمريكية؛ فإن عضوي المجلس بوب كوركر وتوم كوتون من “الحزب الجمهوري” وبدعم من إدارة ترامب، أعدا مسودة التشريع منذ 13 تشرين الأول/ أكتوبر الماضي، عقب رفض الرئيس دونالد ترامب التصديق على التزام إيران بالاتفاق المبرم مع مجموعة الدول الكبرى.
وتشمل مسودة التشريع إعادة فرض عقوبات إذا اختبرت طهران صاروخا بالستيا قادرا على حمل رأس حربي، أو إذا منعت المفتشين النوويين من دخول أي موقع على أراضيها.
كما توسع مسودة التشريع نطاق تقييم يتعين على الإدارة إصداره بشأن التزام إيران بالاتفاق، لتضيف إليه بحث ما إذا كانت تستخدم الطائرات التجارية المرخصة في الولايات المتحدة لأغراض الطيران غير التجاري.
والمسودة هي تعديل مقترح لقانون مراجعة الاتفاق النووي الإيراني الصادر عام 2015، وإذا ما تم إقراره فستفرض الإدارة الأمريكية عقوبات كانت قد علقتها على الاتفاق في حال اعتبرت إيران قادرة على تطوير سلاح نووي خلال عام.
وأعلن ترامب في 13 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري سحب الإقرار بالتزام إيران الاتفاق النووي، معتبرا أن الاتفاق “أحد أسوأ” الاتفاقات في تاريخ الولايات المتحدة، ومؤكدا أن طهران لا تحترم روحه.
وبسحب الإقرار بالتزام إيران بالاتفاق النووي، ستكون أمام الكونغرس مهلة 60 يوما ليقرر ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على حكومة طهران.
وقال ترامب، بعد ثلاثة أيام من قراره، إن هناك “احتمالا فعليا” لإلغاء الاتفاق النووي مع إيران.
وكانت إيران ومجموعة الدول (5 1)، التي تضم روسيا وبريطانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا، قد توصلت في 14 تموز/يوليو 2015 إلى اتفاقية لتسوية المسألة النووية الإيرانية، وأقرت خطة عمل شاملة مشتركة، أعلن في 6 كانون ثاني/يناير 2016 بدء تطبيقها.
ونصت الخطة على رفع العقوبات المفروضة على إيران على خلفية برنامجها النووي من قبل مجلس الأمن والولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، وبالمقابل تعهدت طهران بالحد من أنشطتها النووية ووضعها تحت الرقابة الدولية.
The post مجلس الشيوخ الأمريكي يضع مسودة تشريع جديدة حول الاتفاق النووي appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post خوشرو : أمريكا تريد أن تكون بديلاً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية appeared first on المحور الإخباري.
]]>وأكد خوشرو بانه ليس أميركا بل الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي التي تحكم حول التزام ايران بالاتفاق النووي.
وأضاف، انه ينبغي الالتزام بكل كلمة في هذا الاتفاق ودون ذلك سوف لن تبقى ايران فيه، واعني بذلك أن الاتفاق غير قابل للتفاوض من جديد، إذ ليس بإمكان أي كان إضافة أو شطب أي شيء منه.
وفي الرد على سؤال حول إمكانية الوصول إلى الأماكن العسكرية في ايران في اطار عمليات التفتيش قال، أن الوكالة الدولية للطاقة الذرية هي الحكم الوحيد في القضية، ولقد أصدرت لغاية الأن 8 تقارير أكدت فيها التزام ايران بالاتفاق النووي، كما أن المدير العام للوكالة قال أيضا باننا يمكننا الوصول إلى أي مكان نريد.
وأضاف، أن أميركا لا تلتزم (بالاتفاق) ولا تعير اهتماما لما تقوم به الوكالة وتريد أن تكون بديلا عنها.
وتابع مندوب ايران في الأمم المتحدة، أن الولايات المتحدة خاصة الحكومة الحالية تسعى وراء اختلاق الذرائع وتهدد بفرض أعمال الحظر. هذا النوع من الإجراءات يتعارض مع نص ومضمون الاتفاق.
واكد بان جميع الإجراءات الأميركية تعد مناقضة للاتفاق حينما تخلق جوا من عدم الثقة حول الاستثمارات الأجنبية والتعامل التجاري والعلاقات الاقتصادية مع ايران.
وقال خوشرو، أن هنالك أولويات لأميركا في المنطقة يستاء منها الكثيرون في العالم كما يستاء الكثيرون حتى في الداخل الأميركي حول ما تقوم (الإدارة الأميركية) في العراق وسوريا واليمن. هذه الوتيرة مكلفة جدا وخطيرة للغاية. اذن لماذا يجب على ايران أن تطيع أميركا في المنطقة؟ .
وفي الرد على سؤال حول وجود أفراد مزدوجي الجنسية (إيرانية – أميركية) محكومين بالسجن في ايران، قال خوشرو، أن النظام القضائي الإيراني يؤدي واجبه. هنالك في أميركا أيضا الكثير من الإيرانيين المتهمين من قبل النظام القضائي الأميركي وهم الأن يقبعون في السجن بزعم انتهاك الحظر.
وفي الرد على سؤال وهو هل ان ايران تريد مبادلة هؤلاء بالإيرانيين المحكومين بالسجن في أميركا، قال خوشرو: لا. إن النظام القضائي منفصل عن الحكومة، ولا تداخل بين مهامها.
وفيما اذا كانت هنالك اتصالات بين الحكومتين الإيرانية والأميركية في عهد ترامب قال، حسب اطلاعي ليس هنالك أي اتصال بين ايران وأميركا. لقد جرت الكثير من المحادثات بين الجانبين حول الاتفاق (النووي) إلا أن كل شيء متوقف الأن.
The post خوشرو : أمريكا تريد أن تكون بديلاً عن الوكالة الدولية للطاقة الذرية appeared first on المحور الإخباري.
]]>