Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php:278) in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
وفد حميميم – المحور الإخباري https://www.axis-news.com Tue, 13 Oct 2026 06:45:51 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.27 https://www.axis-news.com/wp-content/uploads/2017/01/cropped-logo-s1-32x32.jpg وفد حميميم – المحور الإخباري https://www.axis-news.com 32 32 كيف ترى المعارضة ميس الكريدي ما حدث في سورية ، وما هو رأيها في الحوار السوري – السوري ؟؟ https://www.axis-news.com/?p=33242 https://www.axis-news.com/?p=33242#respond Mon, 11 Sep 2017 14:53:16 +0000 http://www.axis-news.com/?p=33242 كيف ترى ميس الكريدي – معاون رئيس هيئة العمل السوري المعارضة ، والمتحدثة باسم الجبهة السورية الديموقراطية المعارضة والمتحدثة باسم وفد حميم إلى مفاوضات جينيف – ما حدث في سورية خلال سبع سنوات؟؟ رأت ميس الكريدي أنه قد حصلت عملية استغلال لحراك الشعب السوري ، وأنه الطبيعي عندما يكون هناك أزمة في أي بلد أن ...

The post كيف ترى المعارضة ميس الكريدي ما حدث في سورية ، وما هو رأيها في الحوار السوري – السوري ؟؟ appeared first on المحور الإخباري.

]]>
كيف ترى ميس الكريدي – معاون رئيس هيئة العمل السوري المعارضة ، والمتحدثة باسم الجبهة السورية الديموقراطية المعارضة والمتحدثة باسم وفد حميم إلى مفاوضات جينيف – ما حدث في سورية خلال سبع سنوات؟؟

رأت ميس الكريدي أنه قد حصلت عملية استغلال لحراك الشعب السوري ، وأنه الطبيعي عندما يكون هناك أزمة في أي بلد أن تكون هناك تدخلات خارجية متعددة لأن الأزمة ليست في أجندات الغير ، الأزمة هي أن نكون نحن محصنين ضد تلك الأجندات ، فطبيعي أن يكون للدول المجاورة أجندتها ومخططاتها وقواعد العمل التي ستنطلق منها ، وإذا كانت ستجد هناك مرتكزات في الداخل ترتكز إليها فهي لن تمانع في استخدامها ، الأساس هو الحصانة الوطنية ولذلك كان هناك إصرار على خطاب المعارضة الوطنية ، وعلى الاختلاف في السياسة وليس الاختلاف الوطني ، فهناك فارق كبير بين الاختلاف في السياسة و بين أن تذهب في تدمير وطنك ومؤسسات بلدك أو أي قضية لها علاقة بالوجود السوري والكيان السوري ، فالتغيير الديموقراطي المنشود هو تغيير لا يمس بمؤسسات الدولة ولا يدمر البلاد وإنما يكون على قاعدة الحقوق والحريات وسلطة القانون وإنصاف المظلومين ومراعاة المواطنة.

وترى الكريدي أن سبب عسكرة الحراك الشعبي المطلبي هو أنه يوجد هناك أجندات كثيرة ، إضافة إلى استغلال السذاجات في الحراك الثوري في البدايات ، كما أن هناك عدة أجندات في موضوع استثمار الشعب السوري في أجندات دول الجوار.

وتتابع الكريدي حديثها عن موضوع أنه كان هناك مؤامرة من دول الجوار على سوريا وتقول:

أنا دائماً أقول أنه لا يمكن إنكار فكرة المؤامرة لإن هناك مخططات دولية أكيد ، ولكن سورية ليست المؤامرة بل سورية هي بوابة المؤامرة ، فالحقيقة أن هناك إعادة اقتسام للمنطقة بالكامل ، وأن هناك إعادة رسم خرائط للمنطقة بالكامل ، وهذا بوابته سورية ولا ينتهي في سورية ، وحالياً كما هو معروف حتى الإرهاب أصبح مشروع ممكن أن يستثمر البعض من خلاله مثل تقسيم مناطق وإفراغ مناطق وغيرها ، إذاً نحن كسوريين نعتقد أن طريقنا إلى الخلاص هو الحل السياسي والحوار السوري – السوري و تمكين أنفسنا من آليات التفاوض .

وترى الكريدي أن الإرهاب موجود أو وجد أو تم إيجاده فالنتيجة واحدة وهي أن الإرهاب موجود ، لكن هناك مسار للحرب على الإرهاب وهذا المسار مدعوم دولياً وهناك أطراف واضحة ، وقد حقق نجاحاً بدخول روسيا وحلفائها وما إلى ذلك ضمن هذا الاتفاق ، ولكن هذا لا يتعارض أبدأ مع الحل السياسي ، ما يعني أننا لا يجب أن نجعل من الإرهاب حجة لتعطيل الحل السياسي فالحل السياسي يسير بالتوازي مع الحرب على الإرهاب ، لأن لدينا حرب على الإرهابيين ولدينا حوار مع السوريين ، ولدينا سوريين يجب أن يدخلوا في المصالحات ، فإذاً لا يتعارض المساران ، الإرهاب ضمن التصنيف الدولي سيحارب بالكامل ، ويجب أن تشرك كافة فئات الشعب وحتى المعارضة والسلطة يجب أن يتحدوا بحالة سياسية معينة لمواجهة جدية مع الإرهاب الذي هو الآن موجود على الأراضي السورية ، فحتى نوجد هذه المواجهة نحتاج إلى تحالف شامل لكافة القوى الوطنية لتواجه الإرهاب ، هذا التحالف يوجد بإنجاح الحوار أو إنضاج الحوار السوري – السوري والتوصل إلى تسوية سياسية ما بين الأطراف السياسية من أجل استكمال محاربة الإرهاب.

وحسب رأيها فالأكيد أن الإرهاب تم استحضاره من كل أصقاع الأرض والأكيد أن هناك إرادة دولية للتخلص من هؤلاء الإرهابيين ولسوء حظ السوريين أن هذه المطحنة تجري على الأرض السورية ، لكن بالنهاية هي تصبح متوالية أحداث تبدأ بشكل صغير وتتراكم ، وعندما تشتعل النار كل من لديه أمتعة زائدة يرميها في النار كي يتخلص منها ، وهذا مع الأسف هو ما يحصل الآن في العالم .

أما عن رأيها فيما إذا كان هناك مراجعة و ندم لدى بعض المعارضين بعد كل هذه السنوات التي مضت فتوضح رأيها بأنه ليس مسألة ندم بقدر ما هو حالة الدمار التي وصل إليها البلد ، فحالة الدمار التي وصلت إليها البلاد هي حالة أثرت بكل الشعب السوري ، فأنا لا أريد أصنفها لا بخانة الندم ولا بخانة التراجع ، تحصل أخطاء وطنية من الجميع ، وعلى الجميع أن يبثوا حرصهم الوطني و أن يتسابقوا على اللغة الوسطية ، لحد الآن ما يحصل هو التسابق على اللغة الحادة وعلى اللغة القطعية وعلى اليقينيات الحق معي أو معك وقد يكون الحق في مكان آخر ، وقد يكون في المنتصف ، نعتقد أن الحوار يحتاج إلى وسطيين أو معتدلين وإلى المضي في هذه المسألة ، وأنا دائماً أقول لهم أن فكرة المصالحات على الأقل هي فكرة خلاقة تحمي وحدة سورية ، فإذا كنا نرغب بوحدة سورية فعلينا أن نوسع صدرنا ، يعني أن لا نعتقد أن الحقيقة هي اليقين الذي نملكه ، لأن هناك حقائق متعددة وأوجه متعددة للحقيقة ، إضافة إلى أن المعرفة ليست معيار لاستصدار المواقف الآن ، وإنما المصالح وبالتالي يجد كل طرف أطرافاً داعمة لمصالحه ، ولكن في النهاية الخراب يحدث في سورية ، والحريص على إيقاف الخراب والنار المشتعلة مفترض أن يكون السوريين .

و بالحديث عن الحوار السوري – السوري وطاولة الحوار التي قد تجمع السوري – السوري وعن التنظيمات المسلحة التي لا يمكن الجلوس معها على طاولة حوار واحدة ، ترى الكريدي أن الواقع الدولي للأسف له قوانين لعبته الخاصة ، وهو يُفرض على الدولة أو السلطة السورية قبل أن يُفرض علينا كمعارضة ، لأن الطرف المستهدف كشكل أساسي هو الطرف الأقوى ، والطرف الأقوى في سورية هو السلطة السياسية.

فالدولة السورية أقوى عسكريا وسياسياً ،وبالتالي الضغط يكون دولياً عليها لأن المطلوب إخضاعها ، ولكن علينا أن نميز وهذا تمييز صعب ولكنه ضروري بين ابننا السوري الموجود في تنظيمات والذي يمكن بلحظة أن نستقطبه ، وبين التنظيمات كأجندة و تنظيمات ، فابننا نريده أما التنظيمات فيتفق دولياً عليها ، وبالنسبة لنا نحن بمعاييرنا فإننا نعلم من هو الإرهابي ومن هو غير الإرهابي ، ولكن هناك مسألة أخرى هو أنه هناك دول لديها مصالح في تنظيمات صنعتها وقدمتها ، ونعرف وصرخنا طويلاً بأننا لا نريدها و لكنها تفرض علينا الحل الوحيد هو وحدة السوريين لنبذ هذا الإرهاب وما ينتج عنه حتى لو استخدم بعض الأشخاص على سبيل الضغط لغاية إدخالهم في تسوية دولية.

أما عن المعيار الذي نحدد فيه الإرهابي ، فنحن ملتزمون بقضية مهمة نحن نؤمن بالتغيير السلمي الديموقراطي ولا نؤمن أن نحمل بارودة على أبناء الشعب السوري ، ولا أن نرفع سلاحنا بوجه الشعب السوري ، نحن نؤمن بالتغيير السلمي التدريجي ، فالتغيير الجذري لا يحصل إلا من خلال تراكم عمل سياسي تقدمي له أجندات واعٍ متطور ، فلا نؤمن أبداً أن العسكرة هي مجالنا ، وأن أصحاب الأقلام لا يمكن أن يحولوها إلى بنادق ، فهذا العصر لم يعد بعصر أن تبدل قلمك بخنجر أو سكين ، فبالتالي نحن لنا رأينا ونؤمن بأن الأطراف السياسية هي التي تتفاوض سياسياً ، لكم مع الأسف العالم في مكان أخر هناك شريعة غاب وهناك من ينتصر ليأخذ ، وهناك من يتقدم ويحقق عسكريا لذلك هناك شريعة غاب الآن .

وبالتالي فإنه ، بالنسبة لنا كل من اعتمد على السلام هو بالنسبة لنا لا يشبهنا ، حتى في مسألة التسميات التي خضعت لأجندات ، فحتى لا يحصل ظلم في التسميات لأنه في مستوى نزاعات في هذا المستوى المطلوب أن لا نفتح محكمة للبشر ، المطلوب أن نفتح قلوبنا للمغفرة أو المسامحة اكثر من المحاكم ، حتى في القوانين الدولية في النزاعات التي تحصل بين الدول من هذا المستوى لا تتحقق العدالة الجنائية ، يعني ليس القاتل يقتل وإنما هناك نوع أخر من أنواع العدالة ، عدالة تتعلق بفض النزاعات لها علاقة بجبر الضرر وبالتعويض للمتضررين ، حتى بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية وبالرغم من كل الكوارث التي حلت في القرن العشرين في البشر ، كان هناك أدوات لجبر الضرر وتعويضات والمسألة أن يذهب جزء من الأشخاص إلى المحاسبة ،لكن حتى القضايا الجنائية الدولية هي اتفاقات دول غير موقعة ودول موقعة ، أي أن هذه القضايا التي نسمع بها ، هي تهويشات سنأخذ فلان إلى فلان ، وسنذهب إلى المحكمة هذه تهويشهات ،حقيقة الأمر ينبغي أن نوسع آفاقنا للحوار إذا كنا حريصين على الدم و أنا اعتقد أن جزء من عدم الحرص على الدم سببه البعد ، فالمعارض الموجود بالخارج انقطعت صلاته مع الداخل السوري ، فلم يعد مهتماً بتصاعد الأحداث العنيفة .

أما عن موضوع المحاسبة لكل من تورط من إرهابيين و دول داعمة لهم في الحرب على سورية ترى الكريدي : أن هناك قضايا معروفة لدى الجميع ، الآن لا يخفى على أحد لا مصادر الدعم ولا مصادر التمويل ولا من أين يمر هذا التمويل وكل فصيل الآن معروف هذا يتمول من هذه الدولة وهذا يتمول من الأخرى ، حتى هذه أصبحت قضايا معلنة بالشارع ، أي أصبح الآن كل فصيل محسوب على جهة ومعروف بولاءاته ، فعندما تتحدث بالحوار والأزمة وطنية وتتحدث عن كتل بشرية تحمل جنسية سورية متورطة في هذه المسألة هناك حديث من نوع أخر ، لا يوجد حديث عن عقاب مباشر وحساب مباشر لأنه لا يمكن أن تطبق العقوبات الجماعية ، لذلك الدولة السورية لجأت إلى فكرة المصالحات ، ونحن كمعارضة دعونا إلى الحوار وهناك حوار دولي حاصل في جينيف وفق القرار 2254 ، لذلك علينا أن نوسع أفقنا وننتهي من قضية تجريم الآخر ، فالآن كل شيء مكشوف للجميع .

لأنه من وجهة نظرنا في موضوع المحاسبة يطغى المتطرفين على العقلاء في هذا الموضوع ، وعندما يطغى المتطرفون على العقلاء في هذا الموضوع نكون مازلنا بعيدين عن الوصول إلى النهايات السياسية ، بل الحقيقة سنكون مازلنا بعيدين عن تحقيق ما ندعي أننا نريد أن نحققه أي أن المتطرف الذي يذهب إلى جينيف ليقول لا أحاور حتى يسلم رأس الهرم السلطة هذا نحن ضده لأنه يعطل الحوار ، الحوارات تكون بدون شروط مسبقة ، بالمقابل عند تخرج لك أصوات من الداخل تقول لك سنوصد أبواب الوطن في وجه كل من يدخل وهو في يوم من الأيام باع الوطن وإلى أخره من مسلمات ومسلسل من التخوين ، ونحن بعد ما يقارب السبع سنوات من الأزمة لم نعترف الاعتراف الأكبر أن لدينا أزمة في فهم الوطن وأن لدينا مشكلة في فهم الوطن وأن لدينا هذه المشكلة الوطنية التي لم نفهم كيف نحلها ، فهناك أشخاص فهموا الوطن بشكل وهناك أشخاص فهموا الوطن بشكل أخر .

وفي الحديث عن تحول بعض فئات الشعب السوري إلى الدموية والقتل الطائفي وحز الرقاب وبطرق لم تعهدها الإنسانية تصف الكريدي هذه الحالة بأنها شيطنة ، وأن هذه الشيطنة لا تنتمي للشعوب وإنما تنتمي للأجندات ، وأن الإرهاب اليوم أصبح مشروع يتم الاستثمار به وهذه الشيطنة هي أجندات ليست متعلقة لا بالشعوب ولا بأجندات الشعوب.

وبالتالي فأنا لا أقول أنه لا يجب محاسبة هؤلاء بل أقول يجب أن ينضبطوا بالقانون ، فنحن نريد أن نؤسس إلى عقد اجتماعي جديد يؤسس لسلطة القانون بشكل جدي ، أنا سأقول لك كلام ربما يكون هو ليس مباشر جداً في هذه المرحلة و أنا مؤمنة بدولتي السورية وأدافع عنها دفاع مستميت ، مؤمنة بأن لا يسمح بتدمير أي مؤسسة في سورية وخاصة مؤسسة الجيش ، ولكن من ينتهك القانون الآن باسم الواسطة واسم سطوته على المواطن السوري في سوريا هو لا يقل وطأة في السوء عن ذلك الخارج عن القانون ، لأنه يحقر القانون و يجعل الشعب السوري يفقد الثقة بدولته ، مهما علا مكانه سواء وزير أو سفير أو رجل أمن ، عندما ينتهك القانون هو يسيء مثل ذلك الذي حمل السلاح وغيره لأنه تسبب في تحقير الدولة في عين المواطن السوري ، فلم يعد السوري يعتبر أن الدولة هي ملاذه و أمانه فبحث عن ملاذات أخرى.

The post كيف ترى المعارضة ميس الكريدي ما حدث في سورية ، وما هو رأيها في الحوار السوري – السوري ؟؟ appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=33242 0