The post الشيخ نعيم قاسم: “صراخ ترامب الكبير والمرتفع هو تعبير عن عجزه عن فرض سياساته على محور المقاومة” appeared first on المحور الإخباري.
]]>أضاف: “اليوم ترامب بنظر العالم وبنظر شعبه الأميركي ناكث للعهود، عدواني ومستبد، فهو ظالم بكل ما للكلمة من معنى، وسيسقط بعد حين إن شاء الله تعالى.
لقد قدم ترامب للعالم مبررات واهية وكاذبة من أجل إسقاط الاتفاق النووي، قال بأن إيران لم تلتزم بالنووي، وقالت وكالة الطاقة الذرية وكل دول العالم الكبرى بأن إيران التزمت، ولكنه يريد أن يبحث عن مخرج لإخفاقاته، فموقف ترامب هو موقف سياسي، هو لا يتحمل إيران قوية تدافع عن شعبها وحدودها وتتقدم علميا واقتصاديا، وهو لا يتحمل سوريا المنتصرة أن تعود موحدة وتحافظ على موقعها المقاوم وتعيد البناء.
ترامب لا يتحمل حزب الله الرادع لإسرائيل والمانع من قدرتها على فعل ما تريد والهازم لإمارات التكفير بألوانها المختلفة، والرافع لواء المقاومة”.
وأردف قاسم: “صراخ ترامب الكبير والمرتفع هو تعبير عن عجزه عن فرض سياساته على محور المقاومة، بكل وضوح: يستطيع ترامب أن يهدد وأن يوتر العالم وأن ينشر القلق ولكنه لا يستطيع إرغامنا على حلوله الاستسلامية، فستبقى جبهة المقاومة حامية لشعوبها وحاضرة في الساحة حتى ولو صرح ترامب ليل نهاره، بالنسبة إلينا إسرائيل عدو وستبقى كذلك، والأرض المحتلة يجب تحريرها وسنعمل على تحريرها، والإرهاب التكفيري مرفوض وسنرفضه وسنقاتله حتى نخرجه تماما من كل منطقتنا.
لقد تحولت أميركا اليوم إلى خطر على الأمن العالمي، ولقد استفزت بمواقفها من النووي كل حلفائها، لم يبق أي حليف لأميركا يوافق ترامب على ما يقوم به. وأقول نصيحة: خير لأميركا وللعالم أن يعزل ترامب من منصبه وإلا هي كارثة على أميركا أولا وأخيرا، وليست كارثة علينا لأنه بالنسبة لنا نحن صامدون وثابتون بإذن الله تعالى”.
وتابع: “لقد انتصرنا حين اجتمع كل العالم وراء إسرائيل، وهزمنا إسرائيل وأخرجناها من لبنان، وهزمناها في تموز سنة 2006 ولم يكن معنا من العالم إلا القليل القليل، ولكن إسرائيل هزمت هزيمة إلهية حقيقية. وهزمنا التكفيريين الذين استقدموهم من أقطار الأرض كافة، ولم يتمكنوا من حمايتهم ولا من تحقيق أهدافهم عبرهم، وسننتصر لحقنا وتحرير أرضنا، لأننا نملك الإرادة وقوافل المجاهدين، والله معنا.
لاحظوا: الوحيدون الذين أيدوا ترامب: إسرائيل والسعودية والإمارات والبحرين، تشكيلة الإخفاق الدولي وتشكيلة المستبدين تجتمع مع بعضها، وكل العالم على اختلاف تلاوينه وأفكاره لا يوافقهم، ألا يدل هذا على أنهم في الحضيض الثقافي والسياسي والأخلاقي والمشاريع التي يحملونها؟”.
وقال: “المسألة الثانية: أصبح لبنان بعد المعادلة الثلاثية الجيش والشعب والمقاومة وبعد الانتصارات أكثر حصانة في مواجهة المؤامرات الخارجية”، لافتا إلى “أن نجاح لبنان ضد إسرائيل أعطاه قوة الصمود والاستقلال، ونجاحه ضد الإرهاب التكفيري حصنه من الفتنة المذهبية وعدم الاستقرار، لم تعد الاتهامات ضدنا تطعم خبزا، والتحريض المذهبي يخنق أصحابه، والدفاع عن التكفيريين مذلة، والتعليمات الخارجية لبعض من في الداخل عبء على المأمورين بها ولا يمكنهم أن يحققوا شيئا”.
وختم قاسم: “لقد استعاد لبنان عافيته بانتخاب رئيس الجمهورية وانتظام عمل المؤسسات، وساعد على ذلك إقرار قانون النسبية المبني على التمثيل النيابي بالمنافسة الشعبية، هنا لم تعد اليافطات الفضفاضة تنفع، يجتمع عدد قليل من الأشخاص يرفعون لافتة ويقولون: نحن نمثل الشعب، ولم يعد الظهور الإعلامي المكثف ينفع، الجواب داخل صناديق الاقتراع، فمن يدعي تمثيل الناس عليه أن يبرز عدد الأصوات التي سيحصدها، قانون النسبية ليس محدلة، لكن كل واحد إذا لم يكن لديه تمثيل وعدد من الناس يؤمنون به، لا يمكن أن يكون في المجلس النيابي، على كل حال هذا القانون النسبي سيفرز أحجام القوى الحقيقية وسنرى من يمثل الناس وكم يمثل، وعندها نستطيع أن نقف جميعا في الميدان ونعبر عن مدى هذا التمثيل”.
The post الشيخ نعيم قاسم: “صراخ ترامب الكبير والمرتفع هو تعبير عن عجزه عن فرض سياساته على محور المقاومة” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post لماذا رفض الرئيس ميشيل عون طلب لقاء ” ديفيد ساتر فيلد ” ؟؟؟ appeared first on المحور الإخباري.
]]>وأفادت مصادر إعلامية نقلا عن مصادر لبنانية مُطّلعة على الوقائع أن “ميشال عون يرفض لقاء مسؤول بهذا المستوى”، لذلك، جرى تحديد موعد لساترفيلد مع باسيل، في مكان إقامة الأخير في نيويورك.
وأكدت الصحيفة أن كلمة الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة تركت أثراً بالغاً في الساحة اللبنانية، لا سيما حين قال إنّه «بكلفة توطين لاجئ في الولايات المتحدة، يمكننا مساعدة عشرة لاجئين في المناطق» القريبة من بلادهم، في إشارة غير مباشرة إلى نيّات الولايات المتحدة الأميركية في توطين اللاجئين السوريين في دول المنطقة (تحديداً لبنان والأردن)، عوض مساعدتهم على العودة إلى سوريا.
واستدعت الزوبعة التي تسبّب فيها ترامب، ردّاً مباشراً من وزير الخارجية جبران باسيل، قبل أن يؤكد الرئيس ميشال عون، خلال كلمته أمام الجمعية العامة، رفض لبنان للتوطين «مهما كان الثمن، والقرار في هذا الشأن يعود لنا وليس لغيرنا».
وبعد ذلك، تواصلت الإدارة الأميركية مع عون، وهو في نيويورك، وطلب مُساعد وزير الخارجية ديفيد ساترفيلد لقاء رئيس الجمهورية. بيد أنّ الأخير رفض اللقاء، مُحيلاً ساترفيلد إلى وزارة الخارجية اللبنانية، من دون أن يتم إبلاغ الجانب الأميركي بسبب عدم اجتماع عون بساترفيلد.
وأعاد باسيل خلال اللقاء تذكير الضيف الأميركي بالموقف اللبناني الرافض لتوطين أيّ لاجئ أو نازح. كذلك «أوضح لساترفيلد أنّ لبنان يرفض المنطق الذي استخدمه ترامب في خطابه». وأكدت الأخبار أنّ مساعد وزير الخارجية الأميركي قال لباسيل إنّ إدارته «تتفهّم الموقف اللبناني، ولا تتبنّى خيار توطين النازحين السوريين في لبنان».
وطلبَ ساترفيلد لقاء عون (من دون أن يحصل على ما أراد)، وهو المعروف بأنه لا يكنّ ودّاً لرئيس الجمهورية. يعود ذلك إلى أيام تولّي عون رئاسة الحكومة العسكرية الانتقالية قبل 29 عاماً، وكان ساترفيلد سكرتيراً ثالثاً ومستشاراً سياسياً في السفارة الأميركية في بيروت. ولكنّه لم يكن الدبلوماسي الوحيد الذي «أزعجته» مواقف عون في نيويورك. تكرّر الأمر خلال اللقاء الذي جمع الرئيس اللبناني بالأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، والذي حضره وكيل الأمم المتحدة للشؤون السياسية جيفري فيلتمان.
ويُعدّ الأخير، قانونياً ورسمياً، شاغل أعلى منصب سياسي في الأمم المتحدة إلى جانب أمينها العام، وهو عملياً مندوب الإدارة الأميركية في المنظمة الدولية، وصاحب الكلمة العليا في القضايا السياسية، ويجري التعامل معه بصفته الأمين العام الحقيقي. إلا أنّ السفير الأميركي السابق لدى لبنان سمع من عون ما لا يرضيه. فحين أشار غوتيريش إلى ضرورة الحفاظ على الاستقرار في لبنان والالتزام بالقرار 1701، تحدّث عون عن العدوانية الإسرائيلية، وخروقاتها للسيادة اللبنانية، وأنّ هدف السلاح في لبنان ردّ العدوانية الإسرائيلية التي لولاها لما كان هناك حاجة إلى سلاح في لبنان.
في الإطار نفسه، أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، «أننا ضدّ توطين الفلسطينيين والنازحين السوريين، وضد توطين أيّ جهة يُمكن أن تكون في لبنان بعنوان اللجوء أو النزوح، لأننا نريد أن يعودوا إلى وطنهم بعزة وكرامة». كلمة قاسم أتت خلال المجلس العاشورائي المركزي الذي يقيمه حزب الله في الضاحية الجنوبية.
The post لماذا رفض الرئيس ميشيل عون طلب لقاء ” ديفيد ساتر فيلد ” ؟؟؟ appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الشيخ نعيم قاسم: الجهة الوحيدة الجادة في الحرب على الإرهاب هي محور المقاومة appeared first on المحور الإخباري.
]]>كلام الشيخ قاسم جاء خلال استقباله النائب السابق جهاد الصمد الذي جاء مهنئًا بانتصار المقاومة في جرود عرسال، وتم التداول في الأوضاع العامة، وقد شكر سماحته الأستاذ الصمد على التهنئة.
وأضاف سماحته: رأينا الهلع عند “إسرائيل” من الانكسارات المتتالية للتكفيريين في لبنان وسوريا والعراق، وانكشف مستوى التنسيق والمراهنة الإسرائيلية عليهم، وتبيَّن أن الجهة الوحيدة الجادة التي واجهت خطر الإرهابيين التكفيريين هو محور المقاومة، ولأن المقاومة تعمل للحق وتدافع عن السيادة وتحرر الأرض فقد انتصرت، وهذا تأكيد على سلامة خيار المقاومة.
The post الشيخ نعيم قاسم: الجهة الوحيدة الجادة في الحرب على الإرهاب هي محور المقاومة appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الشيخ قاسم : حزب الله قوة اقليمية بفعل الواقع appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الشيخ قاسم : حزب الله قوة اقليمية بفعل الواقع appeared first on المحور الإخباري.
]]>