Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php:278) in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
كريدية – المحور الإخباري https://www.axis-news.com Tue, 13 Oct 2026 06:45:51 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.27 https://www.axis-news.com/wp-content/uploads/2017/01/cropped-logo-s1-32x32.jpg كريدية – المحور الإخباري https://www.axis-news.com 32 32 القضاء يفتح مغارة الاتصالات اللبنانية https://www.axis-news.com/?p=40290 https://www.axis-news.com/?p=40290#respond Wed, 29 Nov 2017 06:28:23 +0000 http://www.axis-news.com/?p=40290 بقلم – ميسم رزق لم تتأثر لجنة الإعلام والاتصالات في مجلس النواب بالزوبعة السياسية التي أحدثتها استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، واختارت المُضيّ حتى النهاية في فضيحة وزارة الاتصالات وتجاوزات وزيرها جمال الجراح. وفي سابقة من نوعها في تاريخ البرلمان، تقوم لجنة نيابية بتحويل محاضرها إلى مادة قضائية، عبر جمع محاضرها في ملف ادّعاء يطال ...

The post القضاء يفتح مغارة الاتصالات اللبنانية appeared first on المحور الإخباري.

]]>
بقلم – ميسم رزق
لم تتأثر لجنة الإعلام والاتصالات في مجلس النواب بالزوبعة السياسية التي أحدثتها استقالة رئيس الحكومة سعد الحريري، واختارت المُضيّ حتى النهاية في فضيحة وزارة الاتصالات وتجاوزات وزيرها جمال الجراح. وفي سابقة من نوعها في تاريخ البرلمان، تقوم لجنة نيابية بتحويل محاضرها إلى مادة قضائية، عبر جمع محاضرها في ملف ادّعاء يطال وزيراً حالياً.

فقد كشف رئيس اللجنة النائب حسن فضل الله، في مؤتمر صحافي أمس، «أننا سلمنا محضر الجلسة السابقة للجنة الى النيابة العامة المالية، وأصبح في عُهدتها ليبنى على المعطيات الرسمية التي قدمت في الجلسة». ويتناول المحضر ملف شركة «جي دي أس» التي منحها الجرّاح امتياز تمديد شبكة الألياف الضوئية (فايبر أوبتيك)، بما يمنحها القدرة على تحقيق أرباح طائلة كان في مقدور هيئة أوجيرو أن تُبقيها في خزينة الدولة. ويتضمن الملف النقاشات بشأن حصول « جي دي أس» على تجهيزات من «أوجيرو»، وحول قرارات إدارية صادرة عن وزارة الاتصالات تسهّل للشركة العمل على حساب أوجيرو. وبحسب فضل الله، هذه المعطيات قدّمها للجنة النواب سامر سعادة وعباس هاشم وياسين جابر. كذلك يتناول الملف «التلزيمات المرتبطة بشبكتي الخلوي» وفق فضل الله، الذي أشار إلى أن المحضر يتضمن «ملف تلزيمات تصل إلى 200 مليون دولار. والمشكلة هنا هي في التفاوت في أسعار التلزيمات بين شركة وأخرى، والفرق هو 20 مليون دولار.

وهذا التفاوت مفترض أن تبتّه النيابة العامة المالية لترى إن كان هناك هدر أو لا».
وبحسب مصادر اللجنة «يتحدث المحضر عمّا قاله النائب سعادة عن تجهيزات نقلت من هيئة أوجيرو لصالح شركة جي دي أس»، بسبب «عدم توافر هذه الأجهزة لديها، تحديداً تلك المطلوبة لتمديد شبكة الفايبر». وتقول المصادر إن «سبب توفير هذه الأجهزة للشركة المذكورة، هو أنها بحاجة إلى ما لا يقلّ عن ستّة أشهر لاستيرادها من الخارج، أو حتّى تأمينها من السوق المحليّة». ولكسب الوقت، «أصرّ الوزير الجراح على تأمين المعدات من أوجيرو لمساعدة الشركة للسيطرة على السوق، لأنها في حال انتظرت إلى حين تأمين التجهيزات، فستكون هيئة أوجيرو قد نفّذت جزءاً من المشروع». وبالتالي، فإن السؤال المطروح هنا «على أيّ أساس نضع تجهيزات الدولة في حوزة شركة خاصة، ووفق أيّ معايير مالية وإدارية؟». وكان سعادة قد أكد في الجلسة الأخيرة أنه «ليس هناك أي مشكلة شخصية، فأنا أملك معطيات ومن واجبي تقديمها، وفي حال دعاني النائب العام المالي فسأحضر أمامه للتحدث عن المعطيات التي أملكها». أما الملف الآخر الذي تحدّث عنه فضل الله، فكان قد تحدّث عنه النائب جابر الذي أكد «وجود هدر كبير في الأموال، نتيجة الفوضى في الشراكة بين القطاعين العام والخاص». وأكد عدد من النواب المطّلعين على جلسات اللجنة أن «قانون الشراكة الذي أقرّ في مجلس النواب منذ فترة وُجد لتثبيت أصول هذه الشراكة، لكن ما يحصل اليوم يؤكّد غياب الشفافية التامة في هذا الملف»، لا سيما في ما يتعلق «بتلزيم الوزير 450 محطة تقوية لبثّ الهاتف الخلوي التابع لواحدة من الشركتين المشغلتين بمبلغ 89 مليون دولار، فيما لم تتجاوز كلفة مشروع شبكة الجيل الرابع كله 84 مليون دولار في الشركة الثانية».
واستكمالاً لفصول هذا الملف، أجرى المدعي العام المالي أمس، القاضي علي إبراهيم، ورشة تحقيقات مع موظفين في «أوجيرو»، للاستماع إلى شهاداتهم. وعلمت «الأخبار» أن المديرين الذين تمّ الاستماع إلى إفاداتهم حول موضوع الـ«جي دي أس» هم مدير الشبكات وعضو مجلس الإدارة هادي بو فرحات، وعماد أبو راشد مدير إدارة الموارد، وفؤاد ضومط رئيس مصلحة دروس الشبكات في مديرية الإنشاء والتجهيز في وزارة الاتصالات، وعماد معتوق، وهو متعاقد واستشاري في الهيئة. وتمّ استدعاء هؤلاء بحسب مصادر في «أوجيرو» لأنهم معنيون بموضوع مدّ شبكة الألياف الضوئية، وتنفيذ أوامر مديرية الأشغال وشراء المواد المتخصصة لهذا المشروع بجوانبها الثلاثة: ربط السنترالات والمؤسسات التجارية والمصارف والإدارات الرسمية، من ضمنها إنجاز مشروع كاميرات المراقبة في مدينة بيروت، وتقوية سنترالات القرى والمناطق النائية بخزائن هاتفية كبيرة توضع على الطرقات لتقوية الإنترنت، وثالثاً، والأهم، مشروع وصل شبكة الألياف الضوئية إلى منازل المواطنين، وقد أنجزت الفرق الفنية أعمالها وصار بإمكان المواطنين الحصول على الخدمة. وتقول المصادر إن «هدف الاستدعاء يأتي ضمن توجّه القاضي إبراهيم لمتابعة ملف «جي دي أس»، بعد أن سمح رئيس مجلس النواب نبيه برّي له بتسلّم محاضر جلسة لجنة الاتصال.
القاضي إبراهيم، في اتصال مع «الأخبار»، أكد الأمر، وأشار إلى أنه «سيستمع اليوم، وللمرة الثالثة، إلى المدير العام لهيئة أوجيرو عماد كريدية»، مشيراً إلى أنه «لا يستطيع إلزام الوزير الجراح قانونياً بتقديم شهادته». وفيما لفت إلى أن «شهادات الموظفين تدور في حلقة مفرغة، خصوصاً أنهم موظفون وكانوا ينفذون المطلوب منهم»، قال إن «هناك إجراءات قانونية متاحة يُمكن الرجوع اليها في حال أصرّ الجراح على موقفه» الرافض للمثول أمام القضاء لتوضيح التهم التي وجّهها لكريدية في كتاب صادر عنه بتاريخ 25 تشرين الاول 2017 (وجّه الجراح لكريدية اتهامات بمخالفة القوانين وهدر المال العام وتنفيذ الأعمال لأهداف شخصية).
وقد خرج الوزير الجراح أمس للردّ على النائب فضل الله، مُطالباً إياه بـ«إبراز أيّ مستند أو إثبات أو وثيقة تؤكّد ادّعاءات اللجنة». غير أن الجراح رُبما تغافل عن وجود مستند موقّع بخط يده، وهو عقد بالتراضي مع شركة «هواوي» بقيمة 90 مليون دولار لتطوير شبكة الجيل الثالث، حيث وقّع على الكتاب رقم 4849/1/M الصادر يوم 3 تشرين الثاني الجاري، والذي يتضمّن الموافقة على صرف مبلغ بقيمة 89.9 مليون دولار أميركي لمصلحة شركة «تاتش»، لتنفيذ خطّة «تطوير شبكة الجيل الثالث»، والتعاقد مع شركة «هواوي» للقيام بالمشروع.

The post القضاء يفتح مغارة الاتصالات اللبنانية appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=40290 0
كريدية يعرقل خصخصة «أوجيرو» https://www.axis-news.com/?p=36806 https://www.axis-news.com/?p=36806#respond Sat, 28 Oct 2017 12:09:16 +0000 http://www.axis-news.com/?p=36806 «شورى الدولة» يسأل عن تناقضات في عقود «الاتصالات»… ووزير يطالب المدير العام بالكذب. يبدو أن لعنة وزارة الاتصالات وهيئة «أوجيرو» تلاحق تيار المستقبل، حيث بات من الصعب جداً عليه التنصل من الفضائح المتتالية في «منجم الاتصالات». فبعد أن فسخ وزير الاتصالات جمال الجراح العقد مع «أوجيرو» لأسباب تتعلق بعدم استجابة الهيئة لرغباته الانتخابية وعدم موافقتها ...

The post كريدية يعرقل خصخصة «أوجيرو» appeared first on المحور الإخباري.

]]>
«شورى الدولة» يسأل عن تناقضات في عقود «الاتصالات»… ووزير يطالب المدير العام بالكذب.

يبدو أن لعنة وزارة الاتصالات وهيئة «أوجيرو» تلاحق تيار المستقبل، حيث بات من الصعب جداً عليه التنصل من الفضائح المتتالية في «منجم الاتصالات». فبعد أن فسخ وزير الاتصالات جمال الجراح العقد مع «أوجيرو» لأسباب تتعلق بعدم استجابة الهيئة لرغباته الانتخابية وعدم موافقتها على إقصاء نفسها لمصلحة شركات خاصة، تبين أن القاضي الذي ردّ طلب الاتحاد العمالي العام بوقف تنفيذ أحد قرارات الوزير، يتقاضى أموالاً من الوزارة، لكونه رئيس لجنة فيها!

 تتوالى فصول فضيحة خصخصة مشروع «الألياف البصرية»، العصب الرئيسي لقطاع الاتصالات، وإهداء أملاك الدولة وأرباحها البالغة مئات ملايين الدولارات لمصلحة شركة «غلوبال داتا سيرفيسز» (جي دي اس). والواضح أن هذا القطاع بات رهينة المصالح الانتخابية والخاصة، إذ سمح وزير الاتصالات جمال الجراح لنفسه بالتعامل مع ملك الدولة على أنه ملك خاص به يستعمله متى شاء لفرض طلباته على «أوجيرو» أو أيٍّ من يقف في وجه منفعته الانتخابية، ومنفعة تياره. ويبدو أن لا الوزير ولا فريقه السياسي يكترثان للفضائح التي تخرج يومياً من باب الوزارة التي سلّمت 80% من عائدات تشغيل الألياف الضوئية لشركة «جي دي أس»، التي تبين أن الشركات المتفرعة منها مملوكة من قبل تحالف القوى الحاكمة، وعلى رأسه آل الحريري ومقربون من التيار الوطني الحر.حاول الجراح التخفيف من وقع الفضيحة، عبر إدخال شركة أخرى غير «جي دي أس»، للعمل في المشروع ذاته. إلا أن قراره الصادر يوم 12 حزيران 2017، تضمّن فضيحة أخرى. فهو منح شركة «وايفز» حق استخدام أملاك الدولة، لإيصال الألياف الضوئية إلى المشتركين، على أن تحصل الشركة على 40 في المئة ممّا تحصّله، في مقابل 60 في المئة للدولة (علماً أنه منح «جي دي اس» نسبة 80 في المئة في مقابل 20 في المئة للدولة!).
ورغم أن الجراح سمح أيضاً لهيئة «أوجيرو»، وهي مؤسسة عامة، بأن تعمل في المجال نفسه، إلا أن أداءه يُظهر قراراً واضحاً بتحجيم المؤسسة العامة، لمصلحة الشركات الخاصة. وفي هذا المجال تحديداً، يكمن أحد أسباب خلافه مع المدير العام لهيئة أوجيرو، عماد كريدية. والأخير، بحسب مصادر واسعة الاطلاع في قطاع الاتصالات، يتصدى للجراح، بالتضامن مع نقابة العاملين في «أوجيرو». والأخيرة عمدت مع الاتحاد العمالي العام إلى الطعن في قرارات الجراح أمام مجلس شورى الدولة، طالبة وقف تنفيذها.
في الرابع من الشهر الجاري، وجّهت المستشارة المقررة في مجلس الشورى، القاضية ميراي عماطوري، كتاباً إلى وزارة الاتصالات، طلبت فيه توضيح عدد من النقاط، أبرزها، سبب التفاوت في النسبة التي ستحصل عليها الدولة من أعمال كل من «جي دي أس» و«وايفز».

كذلك طلبت عماطوري من وزير الاتصالات «الإفادة عن سبب عدم تكليف هيئة أوجيرو مدّ الألياف البصرية أو إثبات عدم الأهلية التقنية لمستخدمي الهيئة بتمديد الألياف وعدم قدرة أوجيرو المادية على القيام بذلك». وأكّدت مصادر رفيعة المستوى في «أوجيرو» لـ«الأخبار» أن الجراح، على أثر كتاب عماطوري، طلب من كريدية تزويده بإفادة، كاذبة، تؤكد عدم قدرة الهيئة على القيام بهذه الأعمال، إلا أن كريدية قابل الطلب بالرفض. وقال كريدية للجراح إن أوجيرو قادرة على تنفيذ المشروع، وإن كانت بحاجة إلى إدخال شركات أخرى، فإنها ستعمد إلى تلزيم الأشغال لشركات خاصة، على أن ينتهي دور هذه الشركات فور تنفيذ الأشغال، لتبقى الإدارة بيد «أوجيرو». ما سبق هو واحد من الأسباب الرئيسية التي أدت إلى تفاقم الخلاف بين الرجلين، رغم أن الوزير عضو قيادي في تيار المستقبل، ونائب في كتلته، وكريدية مُعَيَّن في منصبه بقرار من التيار نفسه. فكريدية، بحسب مصادر في «الهيئة»، يرى في ما يريده الوزير خطراً على مستقبل «أوجيرو» يؤدي عملياً إلى «خصخصتها» بصورة أو بأخرى.
أضيف إلى ذلك أن كريدية رفض تلبية طلبات للجراح باستعمال هيئة «أوجيرو» كماكينة انتخابية في البقاع عبر توظيف محازبين فيها وفتح مراكز لأوجيرو في القضاء، من دون اعتمادات مالية تسمح بذلك. علماً بأن المدير العام وظّف نحو 100 مياوم في الهيئة بناءً على طلب الوزير، قبل أن يلفت نظره إلى أنها لم تعد قادرة على استيعاب المزيد. هكذا ضاق صدر الجراح من كريدية، ففسخ قبل ثلاثة أيام العقد الرئيسي بين الوزارة وأوجيرو، متهماً كريدية «بالتشغيل تلقائياً لغايات شخصية وهدر المال العام». كذلك فسخ الجراح أول من أمس عقد مستشاره نبيل يمّوت، متهماً إياه برعاية كريدية، قبل أن يُجبر الرئيس سعد الحريري ومدير مكتبه نادر الحريري، وزيرَ الاتصالات على إصدار قرار ثانٍ في اليوم نفسه، يعيّن فيه يمّوت مستشاراً أول في الوزارة (راجع عدد «الأخبار» أمس).
الفضائح في هذا الملف لا تقف عند هذا الحد. فالاتحاد العمالي العام ونقابة العاملين في «أوجيرو» كانا قد تقدّما من مجلس شورى الدولة بطلب وقف تنفيذ قرار الجراح بتسليم «الألياف الضوئية» لشركة «جي دي سي» إلى حين صدور الحكم النهائي بأصل الطعن في القرار. لكنّ غرفة مجلس الشورى التي يرأسها القاضي يوسف نصر أصدرت في 6 أيلول الماضي قراراً برد الطلب «بما أنه لا يتبين من المراجعة أن شروط وقف التنفيذ المنصوص عليها في المادة 77 من نظام المجلس متوافرة». وهنا تكمن الفضيحة. فنصر هو رئيس الهيئة الأولى في لجنة الاعتراضات في وزارة الاتصالات، أي إنه يتقاضى بدلات أتعاب من وزارة الاتصالات التي أصدر حكمه لمصلحتها. إذ إن بديهيات العدالة تفرض أن يتنحى نصر عن النظر في هذه القضية، بسبب تضارب المصالح بين عمله قاضياً في مجلس شورى الدولة وعمله في وزارة الاتصالات التي ينظر في شكوى ضدها. غير أن رئيس مجلس شورى الدولة السابق شكري صادر، وفي اتصال مع «الأخبار»، رأى أن لا علاقة بين الوظيفة التي يشغلها القاضي نصر في الاتصالات وحكمه كقاضٍ في القضية، «إذ يتولى القاضي نصر هذه اللجنة في وزارة الاتصالات منذ نحو 20 عاماً ويتقاضى راتباً بثلاثمئة ألف ليرة للتدقيق في فواتير الهواتف الخلوية إلى جانب قاضيين آخرين. وفعلياً هذه المهمة أصبحت عبئاً على كاهله». وأشاد صادر بنصر، مشيراً إلى أنه «أحسن وأشرف قاضٍ أعرفه في شورى الدولة». وعمّا إذا كان تضارب المصالح بين مهمة القاضي ووظيفته يسبب «ارتياباً مشروعاً»، أجاب صادر بأن «الارتياب المشروع أخطر من ذلك بكثير».
معارك رجالات تيار المستقبل الداخلية تحولت إلى نقمة عليهم وعلى فريقهم السياسي، إذ لم يعد بإمكان الحريري لملمة الفضيحة عبر اجتماع في منزله بوادي أبو جميل. فيوم أمس تحرك النائب العام المالي القاضي علي إبراهيم مباشرة طالباً من الجراح إرسال المعطيات التي تثبت تهم الهدر المالي وسوء الإدارة والفساد التي وجّهها الوزير إلى المدير العام لـ « أوجيرو ».

جريدة الأخبار اللبنانية

The post كريدية يعرقل خصخصة «أوجيرو» appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=36806 0