The post الوزير عبد الرحيم مراد يشكر الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني لتوقيفها العميل ” عيتاني” appeared first on المحور الإخباري.
]]>واعتبر مراد خلال استقباله وفودا شعبية تضامنا معه واستنكارا لما كان يخطط له من اغتيال، “أن لبنان مر بوضع خطير جدا، وبفضل الله والأجهزة الأمنية وتضامن الشعب اللبناني استطاع الخروج من هذا المطب الخطير”، آملا في “أن ينعم لبنان بالاستقرار السياسي والأمني، لأن إسرائيل لها أطماع بلبنان وتريد تخريب البلاد”.
The post الوزير عبد الرحيم مراد يشكر الأجهزة الأمنية والجيش اللبناني لتوقيفها العميل ” عيتاني” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! appeared first on المحور الإخباري.
]]>واستمرّت العلاقة لغاية عام 2015، عبر بريد موقع فايسبوك، قبل أن يزوّدها برقم هاتفه وبريده الإلكتروني. في البداية، كانت أحاديثهما تقتصر على علاقتهما والأوضاع العامة في لبنان والعالم. لم تبقَ العلاقة في هذا الإطار. في أوائل عام 2016، نجحت الفتاة السويدية التي اتّضح أنّها ضابط استخبارات إسرائيلي في تجنيد عيتاني للعمل لمصلحتها. هل كان زياد يعلم أنّها إسرائيلية؟ تُجيب المصادر الأمنية: «بالتأكيد، لقد أطلعته على هويتها الحقيقية». وما قبل التجنيد ليس كما بعده.
اختلفت طريقة الاتصال لتعتمد على «ماسنجر»، وتطبيقَي «واتساب» و«جيمايل». الرسائل بين عيتاني والضابط الاسرائيلي، تضيف الرواية الامنية، كانت مشفّرة، ومقسّمة إلى ثلاثة أقسام، يُرسَل كل منها عبر تطبيق مستقل، أو تُبعث الرسالة المشفرة عبر أحد التطبيقات، وفك التشفير على تطبيق آخر. وكان الحساب الشخصي للإسرائيلية يُلغى كل ثلاثة أسابيع ليفتح بعدها بوقت قليل حساب آخر جديد باسم مغاير يقوم مجدداً بالاتصال بحساب زياد. وبحسب محاضر التحقيق، كان زياد يعرف أنّها المتّصلة، كونهما متفقين على جملة تعريف خاصة بينهما هي: «HI IT’S ME»، على أن تُكتب العبارة بالأحرف الكبيرة. كذلك كانت تطمئن عليه يومياً؛ فقد ذكر عيتاني للمحققين أنها اتفقت معه على أن يفتح فايسبوك والواتساب يومياً عند الثانية بعد الظهر، لتعلم مشغّلته أنّه لم يتم إلقاء القبض عليه. كذلك ذكرت محاضر التحقيق أنّ عيتاني كان يتلقّى اتصالات هاتفية متعددة من رموز اتصال تابعة لعدة بلدان، منها السويد وبلجيكا وفلسطين المحتلة وتركيا وقطر، علماً بأنّها كانت تستعمل أرقاماً هاتفية جديدة في كل مرة. وبيّنت التحقيقات، ودائماً بحسب المحاضر وإفادة الموقوف عيتاني، أنّه التقى بكوليت شخصياً لأول مرة في آب الماضي في تركيا.
عيتاني لا يزال في خانة المشتبه فيه، لا هو مدّعى عليه، وليس متهماً، ولا محكوماً مداناً. لكن مجرّد توقيفه، وإعلان المديرية العامة لأمن الدولة أنه اعترف بالشبهة، وأنه كان يخضع للمراقبة لمدة طويلة، وأن التحقيق يجري بإشراف القضاء، فإن طرح الأسئلة لم يتوقف. لماذا قد يسقط ممثل كعيتاني في فخ التعامل مع العدو؟ ما هي دوافعه؟ وبماذا تستفيد الاستخبارات الإسرائيلية منه؟ تزدحم الأسئلة التي تعثر على بعض الأجوبة عنها في إفادة المشتبه فيه. فقد طلبت كوليت من عيتاني العمل ليكون شخصية عامة فاعلة وذات علاقات متميّزة، وأن يعمل على تطوير علاقاته. وأبلغته أنّ عليه الاهتمام بمظهره الخارجي كي يتمكن من الانخراط في بيئات معينة. ولهذه الغاية كانت تُرسل له شهرياً منذ عام ٢٠١٦ مبلغاً من المال يتراوح بين ٥٠٠ دولار و ١٠٠٠ دولار أميركي عبر «ويسترن يونيون» تحت اسم مستعار هو «عارف مرعي»، حيث كان يحصّلها من مكتب الشركة المذكورة المقابل لبيته. كذلك طلبت منه الاتصال بالشخصيات السياسية المؤثرة عبر مستشاريهم المقرّبين والإعلاميين الذين يدورون في فلكهم. وأبلغته أنّ عليه اختيار أهدافه على أساس توجهاتهم اللاعنفية وأن يكونوا متحررين وليبراليين وداعمين للسلام في الشرق الأوسط. أما الغاية فكانت جمعهم في تيار سياسي وإعلامي فاعل يروّج للسلام والحل على أساس إقامة دولة فلسطينية، ولاحقاً التطبيع مع “إسرائيل”. كانت مهمته في البداية باستشفاف آراء الأهداف وتوجهاتهم إذا ما كانت داعمة للفكرة أعلاه قبل مفاتحته بأيّ موضوع. وذكرت المحاضر أنّ مشغّلته كانت ترسل له رسائل مشفّرة تتضمن لوائح اسمية لإعلاميين، وتسأله عمّا إذا كان يعرفهم أو يعرف توجهاتهم، ومنهم كاتبان معروفان تقرر أن تستدعيهما المديرية للاستماع إلى إفادتيهما، بصفتهما شاهدين، اليوم. كذلك تبين أنّها أرسلت له لائحة بأسماء ٢٩ وزيراً، باستثناء الرئيس سعد الحريري، وسألته عمّن يعرف بينهم. وقد أجاب عيتاني عن هذا السؤال بأنّه مقرّب جداً من مستشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، محمد بركات، فطلبت منه إفادتها بعنوان سكن الوزير المشنوق وأبلغته بضرورة التقرّب منه وتمتين العلاقة مع بركات. كذلك أبلغها أنّه يعرف وزير الدفاع السابق عبد الرحيم مراد وابنه وآخرين، وأفادها بكل ما يعرفه عنهم. فسألته مجدداً عن عناوين منازل من يذكرهم وتحركاتهم. كذلك سألت عن الوضع الأمني في الجنوب وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وعن الحالة العامة بعد استقالة الرئيس الحريري، وعمّا إذا كان يعتقد أنها مناورة أم حقيقية. واستفسرت منه عن «التغيير الديمغرافي في لبنان». وبدا لافتاً ما ورد في إفادة عيتاني عن أنّه كان يطلع «مشغّلته»، في كل مرة يلتقي بها أحد السياسيين أو مستشاريهم أو أحد الصحافيين، على كل ما دار بينهما من حديث. وقد أرسل لها تقارير عن مضمون لقاءاته بكل من طوني أبي نجم وأسعد بشارة ومحمد بركات ونادر الحريري وأشرف ريفي.
يوم الأحد الفائت، اتصلت كوليت بعيتاني عبر الواتساب، لتعلمه بأنها ستزور لبنان بتاريخ 2/12/2017، حيث ستمكث في فندق في برمانا. وقررا أن يجتمعا هناك. وأبلغ عيتاني المحققين أنها اتصلت به قبل يومين، أي يوم الجمعة في ١٧ من الشهر الجاري، وأخبرته أنّها ستزور لبنان للاجتماع به بشكل طارئ، وأنه خاف من الفكرة. وذكر لها حرف D قولاً أثناء المكالمة، ومعناه delay، أي تأجيل اللقاء. وأبلغ المحققين أنّهما متفقان لدى استعمال هذه العبارة على أن يتم وقف الاتصال لمدة ٣٠ يوماً، مشيراً إلى أنّها خالفت البروتوكول حينما اتصلت به الأحد لتبلغه أنها ستقوم بحجز إقامة في فندق البستان لتنزل في الثاني من شهر كانون الأول بمعية شخص سيقوم بمساعدته وتدريبه وتطوير مهاراته الأمنية.
ونفت مصادر أمنية ما جرى تداوله أمس عن كون عيتاني أقرّ بأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تُعدّ لاغتيال المشنوق ومراد، وأنه شارك في الإعداد لعمليتي الاغتيال. وأكّدت لـ«الأخبار» أن «المشغّلة» طلبت من عيتاني جمع معلومات عنهما، ومحاولة التقرّب منهما، لا أكثر.
أول من أمس الخميس، وبناءً على إشارة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وبأمر من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، أُلقي القبض على عيتاني واقتيد إلى أحد مراكز التحقيق في أمن الدولة. وبحسب الرواية الأمنية، فإن الموقوف «نفى في بداية استجوابه كل ما يُنسب إليه. ولكن، لدى مواجهته بالأدلة التقنية، كبيانات حسابه على فايسبوك وبريده الإلكتروني، اعترف بهدوء».
مدير أمن الدولة: نتابع الملف منذ 4 اشهر
لم يكد يُعلن عن توقيف الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي حتى انبرى عدد من السياسيين والإعلاميين والناشطين الفايسبوكيين للدفاع عن الموقوف وشنّ هجوم على جهاز أمن الدولة. ومِن خلفه صوبوا السهام على الأجهزة الأمنية والقضائية معاً لـ «تتفيه» عمل هذه الأجهزة. لم يفسح هؤلاء المجال لانتهاء التحقيق وسارعوا إلى إصدار الأحكام لتثبيت تبرئته، في مقابل آخرين عمدوا مباشرة إلى إدانة الموقوف، رغم أن الرواية الامنية لا تزال تعتريها بعض الثغر التي لا يمكن سدها إلا باستكمال التحقيق مع عيتاني. وهذا التحقيق لا يزال في بدايته، ويحتاج إلى مزيد من الوقت لتنجلي الصورة. من هاجم الجهاز الأمني ودافع عن الموقوف لا يملك أي دليل، فيما الطرف الآخر كان يستند إلى البيان الصادر عن المديرية العامة لأمن الدولة الذي أكّد الخبر. إلّا أنّ الأجدر كان التريّث وتشجيع المديرية العامة لامن الدولة على المضي في عملها، بإشراف القضاء.
وفي اتصال مع «الأخبار»، قال المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا: «بدأنا بمتابعة الملف منذ أربعة أشهر مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كان هناك تنافس إيجابي وتمكّنا من الإمساك بطرف الخيط الذي أوصلنا إلى المشتبه فيه ولم نقم بتوقيفه إلا بعد موافقة وإشارة القضاء المتمثل بمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس». وأبدى صليبا استغرابه من «ردّ فعل بعض الإعلاميين والسياسيين الذين هاجموا المديرية دفاعاً عن المشتبه فيه الذي كان قد اعترف بعلاقته بالعدو الإسرائيلي». وسأل صليبا: «هل يتوقع أحد في الدنيا أن يأتي عميل ليقول أنا عميل أو يخرج علانية ليُدافع عن اسرائيل؟ من الطبيعي أن يكون مختبئاً ومدعياً عكس ما هو عليه»، كاشفاً أنّه بصدد عقد مؤتمر صحفي نهار الثلاثاء للحديث عن القضية بعد ختم الملف.
المصدر : الاخبار
The post تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post مراد: لبنانيون يؤسسون شركات سرية للاستثمار في سوريا appeared first on المحور الإخباري.
]]>يؤيد «أبو حسين» طرح الرئيس نبيه بري، تقريب موعد إجراء الانتخابات على أساس القانون الجديد، ويتمنى أن يكون الرئيس ميشال عون «بطل» الجمهورية الثالثة.
في تفاصيل المعركة الانتخابية المقبلة، يقول مراد إن «التحالفات لم تحسم بعد، حالنا كحال غالبية القوى السياسية». برأيه، غالبية القوى ستعمل على تجزئة التحالفات تبعاً للدائرة والمصلحة، وهو يؤكّد أن «الجميع الآن منهمكون في تزييت الماكينة الانتخابية ويتركون التحالفات للمرحلة المقبلة في السنة المقبلة».
تجربة انتخابات عام 2009 تترك أثرها في آلية عمل ماكينة مراد الانتخابية، وهو يؤكّد لـ«الأخبار» أن «ماكينتنا انطلقت بالعمل الجدّي، مستفيدين من الأخطاء التي ارتكبناها في عام 2009»، ويضيف بكامل الثقة: «هذه المرّة حظوظنا مرتفعة جدّاً، سنفوز على الأقل بنصف عدد المقاعد في الدائرة». وماكينة مراد لا تعمل في لبنان فحسب، إذ يؤكّد النائب السابق أن «ماكينتنا بدأت بالعمل مع المغتربين، وندعو أهلنا في المغترب إلى البدء بتسجيل أسمائهم لكي يتسنّى لهم ممارسة حقّهم في الانتخاب، ولكي لا يصادر أحد ما قرارهم». العمل مع المغتربين يقوم به تيار المستقبل، لكنّ «المستقبل يعِد الناس بإحضارهم إلى لبنان حين يطلبون منهم أوراقهم وأسماءهم، والحقيقة أنهم يريدون فقط تسجيل أسمائهم».
ولا يكتفي مراد بتأكيد دوره في البقاع الغربي، بل يشير رئيس حزب الاتحاد إلى نيّته دعم حلفائه وأصدقائه في بيروت والمنية والضنيّة وطرابلس وعكّار وصيدا، «لدينا محازبون وأصدقاء، وشبكة واسعة من العلاقات سنبذل جهدنا لدعم حلفائنا هناك، لأن المطلوب الآن تشكيل تجمّع وطني خارج هيمنة تيار المستقبل»، ويضيف: «المرحلة المقبلة تتطلّب كتلة وطنية عروبية الأبعاد داخل المجلس النيابي، لا وجود كتلة نيابية واحدة تختصر أصوات أهلنا، وحلفاؤنا الذين ننوي دعمهم أوضاعهم جيّدة أصلاً، ومتفائلون بالقدرة على كسر الاحتكار والهيمنة».
ويقول مراد: هناك «فريق يريد الدولة في لبنان، وفريق آخر يريد المحافظة على اللادولة التي نعيشها والتي جعلت من الدين العام 125 مليار دولار، وأوصلت المياه الملوثة إلى الناس، مع الانقطاع المستمرّ للكهرباء وغزو النفايات للشوارع واستشراء الفساد. ويتطلّب بناء الدولة ثلاثة أركان: استمرار المناصفة فيها على قاعدة قانون انتخاب نسبيّ، انتخاب الرئيس مباشرة من الشعب، على أن يظل مارونياً، القيام باستفتاءات شعبية عندما تتعقد الأمور والأخذ بها، إضافة إلى محاسبة مسببي الفساد وتأمين القضاء الحر والنزيه».
ويستطرد قائلاً: «المعيشة صعبة، الغلاء كبير والبطالة تزداد. الزراعة تعاني، وبدلاً من دعمها جرى وقف 21 مليون دولار مخصصة لدعم الشمندر السكري يستفيد منها آلاف المزارعين. من هنا، زيادة الضرائب على الشعب البسيط بعد هذه المآسي التي يعيشها في مناطق البقاع والجنوب وعكار هو كفر. أؤيد الضرائب التي لا تطاول الفقراء، بل يمكن فرضها على المصارف والشركات وعلى الطابق الذي يُضاف إلى المنزل، أكان في المدينة أم في القرى».
وبالنسبة إلى أزمة نهر الليطاني، يؤكّد مراد أنّ أصحاب المصانع يعرقلون إيقاف مصادر تلوثه، لافتاً إلى إمكانية «أن ينظف النهر نفسه بسنة واحدة عبر المطر والثلج ودون الميزانيات الكبيرة المطروحة التي لامست 860 مليون دولار. ويجب حثّ أصحاب المعامل على التكرير وإقفال المعمل الذي يمتنع. كذلك يجب تشجيع القرى المحيطة على إنشاء مصافٍ لتكرير المياه الآسنة».
من جهة أخرى، يعتقد مراد أن إثارة موضوع النأي بالنفس عمّا يجري في سوريا، هدفه نقل الأنظار إلى مكان آخر، مضيفاً: «كيف يمكن الحديث عن سياسة النأي بالنفس، وقد أُرسل سفير لبناني للقاء الرئيس السوري؟ كيف يمكن النأي بالنفس وسنرسل غداً سيارات تمرّ في طريق سوريا لتسويق بضائعنا ونقل المنتجات الزراعية إلى الدول العربية؟». ويردف: «حسناً فعل وزير الخارجية جبران باسيل بلقائه نظيره السوري الوزير وليد المعلم للتنسيق معه في إمكانية المساعدة في إعادة الإعمار، وللسؤال عن موعد فتح طريق درعا بهدف تصريف منتجاتنا الزراعية، والشكر على الكهرباء التي تبيعها سوريا للبنان».
يرى مراد أنّ الأزمة السورية باتت في خواتيمها، وستبدأ عملية البناء مع بداية العام الجديد، ويكشف عن شركات تؤسّسها اليوم في ألمانيا قيادات لبنانية للاستثمار السري في سوريا «ويجري الحديث عن 200 مليار دولار كبداية لإعادة الإعمار. وهذا يعني أن الجميع سيتوجهون للعمل في سوريا (اللبنانيون قبل السوريين). عندها ستحلّ مشكلة السوريين الذين سيعودون للمساعدة في إعادة إعمار بلدهم. ولكن من المعيب على أركان النأي بالنفس تشكيل شركات أميركية وأوروبية للاستثمار فيها من دون أن تكون أسماؤهم واضحة ومعروفة».
يتحدّث مراد عن ضرورة «تحقيق اللحمة في الأمة العربية»، من خلال «معادلة السين ــ سين ــ ميم (سوريا السعودية ومصر)، إذ سيرتاح لبنان عندما تتوافق السعودية مع سوريا. كذلك لمصر دور أساسي في المنطقة. فعند اتفاق هذه الدول، ستحل مشكلة اليمن والعراق مع تركيا وإيران ومشكلة ليبيا وغيرها من المعضلات. وسيساعد ذلك القضية الفلسطينية».
The post مراد: لبنانيون يؤسسون شركات سرية للاستثمار في سوريا appeared first on المحور الإخباري.
]]>