Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php:278) in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
زياد عيتاني – المحور الإخباري https://www.axis-news.com Tue, 13 Oct 2026 06:45:51 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.27 https://www.axis-news.com/wp-content/uploads/2017/01/cropped-logo-s1-32x32.jpg زياد عيتاني – المحور الإخباري https://www.axis-news.com 32 32 أمن الدولة: تسليم عيتاني إلى القضاء المختص وأودعت معه المستندات والأدلة المضبوطة https://www.axis-news.com/?p=40333 https://www.axis-news.com/?p=40333#respond Wed, 29 Nov 2017 08:32:12 +0000 http://www.axis-news.com/?p=40333 صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة البيان الآتي: “أنهت المديرية العامة لأمن الدولة التحقيقات الكاملة المتعلقة بالمدعو زياد أحمد عيتاني، الموقوف منذ تاريخ 23-11-2017، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وقامت بعد ظهر اليوم الواقع فيه 28-11-2017 بتسليمه إلى القضاء المختص لإجراء المقتضى القانوني بحقه، وأودعت معه ...

The post أمن الدولة: تسليم عيتاني إلى القضاء المختص وأودعت معه المستندات والأدلة المضبوطة appeared first on المحور الإخباري.

]]>
صدر عن المديرية العامة لأمن الدولة – قسم الإعلام والتوجيه والعلاقات العامة البيان الآتي:

“أنهت المديرية العامة لأمن الدولة التحقيقات الكاملة المتعلقة بالمدعو زياد أحمد عيتاني، الموقوف منذ تاريخ 23-11-2017، بجرم التخابر والتواصل والتعامل مع أجهزة المخابرات الإسرائيلية، وقامت بعد ظهر اليوم الواقع فيه 28-11-2017 بتسليمه إلى القضاء المختص لإجراء المقتضى القانوني بحقه، وأودعت معه المستندات والأدلة المضبوطة، بعد أن كان اعترف بما نسب إليه.

بعد أن شاعت في بعض وسائل الإعلام معلومات وروايات كثيرة لا يستوفي معظمها شروط الدقة، يهم المديرية العامة لأمن الدولة أن تصوب وتوضح ما يلي:

أولا: بعد عملية توقيف عيتاني في منطقة عين الرمانة، والتي نفذتها مجموعة الرصد والتعقب في أمن الدولة، قامت مجموعة ثانية بمداهمة منزله الكائن في محلة فرن الشباك بإشراف وحضور مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية، حيث ضبطت في غرفة نومه كمية من المخدرات، بالإضافة إلى أربعة حواسيب إلكترونية، وخمسة أجهزة خلوية، تبين في التحقيقات أنه يخزن فيها الداتا السرية.

ثانيا: بعد التدقيق بالاتصالات الواردة إلى أجهزته الخلوية، تبين أنه كان يتلقى رسائل نصية ومشفرة عبر الواتسآب من أرقام تبدأ بمفتاح (004) و(972).

ثالثا: إن الإعلاميين الذين وردت أسماؤهم في محاضر التحقيق وتداولتها وسائل الإعلام كانوا أهدافا سعى عيتاني إلى التقرب منها بغية جمع المعلومات عن توجهاتهم السياسية والحزبية، وفقا لأوامر عميلة الموساد الإسرائيلي، وتنفي المديرية العامة لأمن الدولة قيامها باستدعاء أي من هؤلاء الإعلاميين للاستماع إلى إفاداتهم في قضية عيتاني وتترك هذا الموضوع للقضاء المختص.

رابعا: إن كل ما انتشر من مقاطع فيديو وصور على مواقع التواصل الاجتماعي وبعض وسائل الإعلام، والتي تم نسبها إلى عميلة الموساد الإسرائيلي هي غير دقيقة.

خامسا: تتمنى المديرية العامة لأمن الدولة على وسائل الإعلام كافة إن تستقي معلوماتها مباشرة من قسم الإعلام والتوجيه في المديرية العامة، حفاظا على الدقة والصدقية، وحرصا على عدم استباق نتائج التحقيقات التي قد تؤدي إلى عرقلة تنفيذ العمليات الأمنية الدقيقة، وحرصا على سمعة جميع الذين وردت أسماؤهم في التحقيق”.

The post أمن الدولة: تسليم عيتاني إلى القضاء المختص وأودعت معه المستندات والأدلة المضبوطة appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=40333 0
زياد عيتاني يعدّل إفادته: تعاملتُ مع العدو مجاناً! https://www.axis-news.com/?p=40209 https://www.axis-news.com/?p=40209#respond Tue, 28 Nov 2017 07:19:40 +0000 http://www.axis-news.com/?p=40209 بدأت القصة في عام 2014. في الأشهر الأولى من ذلك العام، انفصل زياد عيتاني عن زوجته الأولى. في الأشهر الأخيرة من العام نفسه، تعرّف إلى الفتاة التي ستصبح زوجته الثانية بعد أعوامٍ ثلاثة. وما بين أول العام وآخره، سُجِّل دخول فتاة سويدية إلى حياة عيتاني عبر بوابة الفايسبوك. نسجت هذه الفتاة معه «علاقة مشبوهة»، لم ...

The post زياد عيتاني يعدّل إفادته: تعاملتُ مع العدو مجاناً! appeared first on المحور الإخباري.

]]>
بدأت القصة في عام 2014. في الأشهر الأولى من ذلك العام، انفصل زياد عيتاني عن زوجته الأولى. في الأشهر الأخيرة من العام نفسه، تعرّف إلى الفتاة التي ستصبح زوجته الثانية بعد أعوامٍ ثلاثة. وما بين أول العام وآخره، سُجِّل دخول فتاة سويدية إلى حياة عيتاني عبر بوابة الفايسبوك. نسجت هذه الفتاة معه «علاقة مشبوهة»، لم يكن واضحاً في تحديدها. أخبر المحققين أنّها أوهمته بأنّها تنتسب إلى «جمعية السلام والصداقة الأوروبية» التي تهتم بالشرق الأوسط والدول العربية.

العالم – مقالات

وذكر أنّ الحديث تطوّر معها إلى أمور ثقافية وسياسية وآراء في مواضيع عامة، كان بينها السلام المطلوب في الشرق الأوسط نتيجة معاناة الشعوب العربية. في أوائل عام ٢٠١٥، في إحدى المحادثات، لمّحت المرأة المذكورة إلى أنّها من أصل يهودي وتقيم في السويد، سائلة إياه إن كان لديه مشكلة في ذلك، فأجابها بأنه ليس لديه مشكلة مع اليهود. طلبت تزويدها برقم هاتفه الخاص لتبدأ التواصل معه عبر الـ«واتساب». بعدها، بدأت تتصل به يومياً لتخبره عن يومياتها وأصدقائها.

وبعد أحاديث طويلة، بدأ يلاحظ أن أسئلتها تميل نحو تطبيع فكري مع الكيان الصهيوني، فعارضها وهاجمها لطرح هذه الفكرة. واعترف بأنّها أخبرته بداية عام ٢٠١٦ أنّها تعمل بصفة «عميل محرّك» لدى الاستخبارات الإسرائيلية وأنّ عليه العمل معهم. صدِم، فأقفل الخط في وجهها. حاولت الاتصال به فلم يُجب، عندها أرسلت له رسالة تمنحه فيها من ٤٨ ساعة إلى ٧٢ ساعة ليحسم أمره بالعمل معهم، وإلا فستقوم بفضحه في وسائل إعلامية لبنانية وعبرية. وطلبت منه رفع تقارير عن الأهداف والأشخاص الذين ستعلمه عنهم تباعاً. أبلغ عيتاني المحققين أن الفتاة كانت تتكلم اللغة العربية بلهجة مكسّرة أقرب إلى الخليجية، وقال إنّ مجرد الفكرة أرعبته، ولا سيما أنّه لا يملك في هذه الدنيا سوى سمعته ورصيده من الشهرة، لكونه لا يحمل شهادة البكالوريا حتى. سأله المحققون: بماذا هددتك؟ فردّ بأنّه كانت تحتفظ بتسجيلات صوتية له. وعن مضمون هذه التسجيلات، ردّ بأنّ أحدها يخبرها فيه عن موقف أربعة صحافيين من أصدقائه بشكل بدا فيه كأنما يزوّدها فيه بالمعلومات. وأبلغهم أنها هددته بأنها ستفضح تعامله معها وتدّعي أنه كان عميلاً لها. قال للمحققين إنّه كان يخبرها باستمرار عن مضمون لقاءاته بأصدقاء له، غالبيتهم إعلاميون، بهدف الإثبات لها أنّ في لبنان مجموعة من الأشخاص المثقفين الذين يناهضون العنف ويحبون السلام ولا يفرقون بين الأديان.

وأخبر زياد المحققين أنه خاف خوفاً شديداً من فكرة أن تُسرِّب الخبر، فرضخ لها وبدأ يتجاوب معها. وذكر أنّ طلبها الأول كان تزويدها بمعلومات عن التوزيع الديموغرافي في بيروت، وتحديداً في الطريق الجديدة والبسطة ومناطق الأكثرية المسلمة والأكثرية المسيحية، ومناطق النفوذ السنّي والنفوذ الشيعي. وكانت تسأله عن حياته الشخصية ووضعه المادي وعن خدمته في الجيش اللبناني (خدمته الإلزامية)، والأسلحة التي استخدمها وخبرته العسكرية. وفي آب من عام ٢٠١٦، أبلغته أنّ مهمته الأساسية الاتصال بشخصيات سياسية مؤثرة من خلال مستشاريهم والمقربين منهم. وطلبت إليه أن يختار أهدافه ممن «لا يحبون العنف والحروب وأن يكونوا ليبراليين داعمين للسلام وتشكيل لوبي سياسي وإعلامي فاعل يروّج للسلام».

دوافع عيتاني للتعامل مع العدو استوقفت المحققين، ولا سيما أنّ إفادته كانت غير مقنعة ومجتزأة، بحسب المصادر القضائية، لجهة ادعائه أنه كان خائفاً من نشر تسجيلات صوتية فحسب. سُئل لماذا لم يُبلغ الأجهزة الأمنية لمساعدته، فردّ بأنّه اعتقد أنّه ذكي وأنّ بإمكانه التلاعب بها. تقول المصادر إنّ تركيز المحققين على هذه النقطة أدى إلى اعتراف زياد بأنّه وقع ضحية ابتزاز بفيديوهات جنسية كان قد التقطها لنفسه خلال محادثات مصوّرة بينه وبينها (فيديو كول). وبدأت تُخضعه تحت وقع التهديد بفضح صوره الحميمة ونشر محادثاته المسجّلة التي كان يزوّدها فيها بمعلومات عن صحفيين وسياسيين. وذكر أنّها أبلغته أنّ اسمها كوليت فيانفي، وبدأت تطلب منه بصيغة الأمر التقرّب من السياسيين ومستشاريهم الإعلاميين وبعض الإعلاميين البارزين «من داعمي السلام في الشرق الأوسط».

في محاضر التحقيق مع عيتاني، ظهر تركيز كوليت على اسمين: وزير الداخلية نهاد المشنوق ومستشاره محمد بركات. طلبت كوليت حرفياً من زياد «توطيد العلاقة مع محمد بركات، بغية معرفة تحركات وزير الداخلية نهاد المشنوق وعلاقاته الشخصية واجتماعاته الخاصة». كذلك طلبت منه جمع معلومات عن سياراته ومواكبه وعددها والأماكن التي يتردد إليها باستمرار.

ليس هذا فحسب، بل حتى تحديد تحركاته خارج لبنان قبل سفره ومعلومات عن عائلته. وذكر عيتاني أنّه بدأ يتقرّب من بركات، محاولاً دعوة وزير الداخلية إلى الغداء، بناءً على طلب كوليت. كذلك أبلغ المحققين أنّها كانت تهينه لأنه لم يتمكن من لقاء المشنوق.

في بداية التحقيق، ذكر الموقوف أنّها كانت ترسل له مبلغاً شهرياً يراوح بين ٥٠٠ و١٠٠٠ دولار لتحسين وضعه وتمكينه من القيام بما طلبت منه. وقال إنّ المبالغ التي تقاضاها منها بلغ مجموعها ١٠ آلاف دولار، بدءاً من الفترة الممتدة من بداية عام ٢٠١٦. دقّق فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي بسجل تحويلاته المالية، فتبين أنّه لم يتلقَّ سوى ثلاث حوالات من الخارج (اثنتان من شقيقته، والثالثة من لبناني يعيش في الإمارات دفع ثمن بطاقات لإحدى مسرحيات عيتاني). وعندما واجه محققو أمن الدولة عيتاني بهذه الواقعة، ردّ بأنّه كان يقدّم لهم دافعاً لكونه لم يُرِد أن يُفصح عن السبب الحقيقي، أي الابتزاز بفيديوهات جنسية. ثم ما لبث أن تراجع عن إفادته، ليقول إنّها لم تحوِّل له أي مبالغ عبر «ويسترن يونيون»، وإنه قبض منها نقداً مبلغ ٥ آلاف دولار عندما التقاها في تركيا قبل أسابيع. بعد ذلك، عاد وتراجع ليجزم بأنه لم يتلقّ منها أي مبلغ، وأنه استمر بالتواصل معها والاستجابة لطلباتها خضوعاً لابتزازها.

لم يكن الموضوع المالي هو وحده ما عدّل عيتاني إفادته بشأنه. فقد روى للمحققين أنه لم يلتقِ كوليت في تركيا، بل حددت له منطقة لينتظر فيها سيدة ستلاقيه بسيارة، وأنها ستقترب منه وتطلب منه أن يصعد في السيارة، وستناديه باسمه. وقال إن ما ذكرته له كوليت جرى حرفياً، حيث اصطحبته «زميلة كوليت» إلى مكان يجهله. وبحسب المصادر الأمنية والقضائية، فإن التحقيق معه سيتمحور مستقبلاً حول تفاصيل هذا اللقاء.

غرق عيتاني أكثر فأكثر. ذكر خلال التحقيق أنّه أخبرها أنه تمكن من زيارة الأمين العام لتيار المستقبل أحمد الحريري في يوم جمعة في منزله في فردان، ثم كتب تقريراً وأرسله إليها. فسألته عن تفاصيل اللقاء وكيفية الدخول والخروج والحرس ومواقف السيارات وآلية العمل الأمني.

كذلك أبلغها أنه اجتمع بكل من الوزير السابق أشرف ريفي ومستشاره أسعد بشارة، مكرراً الخطوة نفسها. وتقرّب أيضاً من المدير السابق لموقع القوات اللبنانية الإلكتروني طوني أبي نجم. وأفاد خلال استجوابه بأنها طلبت منه التقرّب من الصحافيَّين وسام سعادة ومصطفى فحص. وكان لافتاً ما قاله للمحققين عن أنه طلب «إجازة» من التواصل مع كوليت مدة شهر، بهدف التحضير لمسرحيته، فوافقت مؤكدة أنّها تريده أن يكون شخصاً ناجحاً في المجتمع. وطلبت إليه دعوة الوزير المشنوق إلى المسرحية. وبعد عرض المسرحية، هنأته على نجاحها، فأخبرها أنّه تعرّف إلى مريم البسام وكرمى الخيّاط وبولا يعقوبيان وسالم زهران ونوفل ضو ومستشار النائب سامي الجميِّل، سيرج داغر، فشجعته على ذلك، طالبة منه الاستمرار بالتواصل مع محمد بركات.

رضوان مرتضى / الاخبار

The post زياد عيتاني يعدّل إفادته: تعاملتُ مع العدو مجاناً! appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=40209 0
تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! https://www.axis-news.com/?p=39886 https://www.axis-news.com/?p=39886#respond Sat, 25 Nov 2017 07:14:33 +0000 http://www.axis-news.com/?p=39886 أوقفت وحدة مكافحة الإرهاب والتجسّس المضاد في جهاز أمن الدولة الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. أوقعت به فتاة ثلاثينية جذّابة، وصفها خلال التحقيقات بأنّها بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت. كوليت فيانفي. هكذا عرّفته عن اسمها الحقيقي. تعرّف كوليت وزياد عبر فايسبوك منذ عام ٢٠١٤ وتبادلا الرسائل، ظنّاً ...

The post تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! appeared first on المحور الإخباري.

]]>
أوقفت وحدة مكافحة الإرهاب والتجسّس المضاد في جهاز أمن الدولة الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي. أوقعت به فتاة ثلاثينية جذّابة، وصفها خلال التحقيقات بأنّها بيضاء طويلة ذات شعر أسود وعينين خضراوين تُدعى كوليت. كوليت فيانفي. هكذا عرّفته عن اسمها الحقيقي. تعرّف كوليت وزياد عبر فايسبوك منذ عام ٢٠١٤ وتبادلا الرسائل، ظنّاً منه أنّها سويدية. هي من بادر إلى الاتصال به.

العالم – لبنان

واستمرّت العلاقة لغاية عام 2015، عبر بريد موقع فايسبوك، قبل أن يزوّدها برقم هاتفه وبريده الإلكتروني. في البداية، كانت أحاديثهما تقتصر على علاقتهما والأوضاع العامة في لبنان والعالم. لم تبقَ العلاقة في هذا الإطار. في أوائل عام 2016، نجحت الفتاة السويدية التي اتّضح أنّها ضابط استخبارات إسرائيلي في تجنيد عيتاني للعمل لمصلحتها. هل كان زياد يعلم أنّها إسرائيلية؟ تُجيب المصادر الأمنية: «بالتأكيد، لقد أطلعته على هويتها الحقيقية». وما قبل التجنيد ليس كما بعده.

اختلفت طريقة الاتصال لتعتمد على «ماسنجر»، وتطبيقَي «واتساب» و«جيمايل». الرسائل بين عيتاني والضابط الاسرائيلي، تضيف الرواية الامنية، كانت مشفّرة، ومقسّمة إلى ثلاثة أقسام، يُرسَل كل منها عبر تطبيق مستقل، أو تُبعث الرسالة المشفرة عبر أحد التطبيقات، وفك التشفير على تطبيق آخر. وكان الحساب الشخصي للإسرائيلية يُلغى كل ثلاثة أسابيع ليفتح بعدها بوقت قليل حساب آخر جديد باسم مغاير يقوم مجدداً بالاتصال بحساب زياد. وبحسب محاضر التحقيق، كان زياد يعرف أنّها المتّصلة، كونهما متفقين على جملة تعريف خاصة بينهما هي: «HI IT’S ME»، على أن تُكتب العبارة بالأحرف الكبيرة. كذلك كانت تطمئن عليه يومياً؛ فقد ذكر عيتاني للمحققين أنها اتفقت معه على أن يفتح فايسبوك والواتساب يومياً عند الثانية بعد الظهر، لتعلم مشغّلته أنّه لم يتم إلقاء القبض عليه. كذلك ذكرت محاضر التحقيق أنّ عيتاني كان يتلقّى اتصالات هاتفية متعددة من رموز اتصال تابعة لعدة بلدان، منها السويد وبلجيكا وفلسطين المحتلة وتركيا وقطر، علماً بأنّها كانت تستعمل أرقاماً هاتفية جديدة في كل مرة. وبيّنت التحقيقات، ودائماً بحسب المحاضر وإفادة الموقوف عيتاني، أنّه التقى بكوليت شخصياً لأول مرة في آب الماضي في تركيا.

عيتاني لا يزال في خانة المشتبه فيه، لا هو مدّعى عليه، وليس متهماً، ولا محكوماً مداناً. لكن مجرّد توقيفه، وإعلان المديرية العامة لأمن الدولة أنه اعترف بالشبهة، وأنه كان يخضع للمراقبة لمدة طويلة، وأن التحقيق يجري بإشراف القضاء، فإن طرح الأسئلة لم يتوقف. لماذا قد يسقط ممثل كعيتاني في فخ التعامل مع العدو؟ ما هي دوافعه؟ وبماذا تستفيد الاستخبارات الإسرائيلية منه؟ تزدحم الأسئلة التي تعثر على بعض الأجوبة عنها في إفادة المشتبه فيه. فقد طلبت كوليت من عيتاني العمل ليكون شخصية عامة فاعلة وذات علاقات متميّزة، وأن يعمل على تطوير علاقاته. وأبلغته أنّ عليه الاهتمام بمظهره الخارجي كي يتمكن من الانخراط في بيئات معينة. ولهذه الغاية كانت تُرسل له شهرياً منذ عام ٢٠١٦ مبلغاً من المال يتراوح بين ٥٠٠ دولار و ١٠٠٠ دولار أميركي عبر «ويسترن يونيون» تحت اسم مستعار هو «عارف مرعي»، حيث كان يحصّلها من مكتب الشركة المذكورة المقابل لبيته. كذلك طلبت منه الاتصال بالشخصيات السياسية المؤثرة عبر مستشاريهم المقرّبين والإعلاميين الذين يدورون في فلكهم. وأبلغته أنّ عليه اختيار أهدافه على أساس توجهاتهم اللاعنفية وأن يكونوا متحررين وليبراليين وداعمين للسلام في الشرق الأوسط. أما الغاية فكانت جمعهم في تيار سياسي وإعلامي فاعل يروّج للسلام والحل على أساس إقامة دولة فلسطينية، ولاحقاً التطبيع مع “إسرائيل”. كانت مهمته في البداية باستشفاف آراء الأهداف وتوجهاتهم إذا ما كانت داعمة للفكرة أعلاه قبل مفاتحته بأيّ موضوع. وذكرت المحاضر أنّ مشغّلته كانت ترسل له رسائل مشفّرة تتضمن لوائح اسمية لإعلاميين، وتسأله عمّا إذا كان يعرفهم أو يعرف توجهاتهم، ومنهم كاتبان معروفان تقرر أن تستدعيهما المديرية للاستماع إلى إفادتيهما، بصفتهما شاهدين، اليوم. كذلك تبين أنّها أرسلت له لائحة بأسماء ٢٩ وزيراً، باستثناء الرئيس سعد الحريري، وسألته عمّن يعرف بينهم. وقد أجاب عيتاني عن هذا السؤال بأنّه مقرّب جداً من مستشار وزير الداخلية نهاد المشنوق، محمد بركات، فطلبت منه إفادتها بعنوان سكن الوزير المشنوق وأبلغته بضرورة التقرّب منه وتمتين العلاقة مع بركات. كذلك أبلغها أنّه يعرف وزير الدفاع السابق عبد الرحيم مراد وابنه وآخرين، وأفادها بكل ما يعرفه عنهم. فسألته مجدداً عن عناوين منازل من يذكرهم وتحركاتهم. كذلك سألت عن الوضع الأمني في الجنوب وفي مخيمات اللاجئين الفلسطينيين، وعن الحالة العامة بعد استقالة الرئيس الحريري، وعمّا إذا كان يعتقد أنها مناورة أم حقيقية. واستفسرت منه عن «التغيير الديمغرافي في لبنان». وبدا لافتاً ما ورد في إفادة عيتاني عن أنّه كان يطلع «مشغّلته»، في كل مرة يلتقي بها أحد السياسيين أو مستشاريهم أو أحد الصحافيين، على كل ما دار بينهما من حديث. وقد أرسل لها تقارير عن مضمون لقاءاته بكل من طوني أبي نجم وأسعد بشارة ومحمد بركات ونادر الحريري وأشرف ريفي.

يوم الأحد الفائت، اتصلت كوليت بعيتاني عبر الواتساب، لتعلمه بأنها ستزور لبنان بتاريخ 2/12/2017، حيث ستمكث في فندق في برمانا. وقررا أن يجتمعا هناك. وأبلغ عيتاني المحققين أنها اتصلت به قبل يومين، أي يوم الجمعة في ١٧ من الشهر الجاري، وأخبرته أنّها ستزور لبنان للاجتماع به بشكل طارئ، وأنه خاف من الفكرة. وذكر لها حرف D قولاً أثناء المكالمة، ومعناه delay، أي تأجيل اللقاء. وأبلغ المحققين أنّهما متفقان لدى استعمال هذه العبارة على أن يتم وقف الاتصال لمدة ٣٠ يوماً، مشيراً إلى أنّها خالفت البروتوكول حينما اتصلت به الأحد لتبلغه أنها ستقوم بحجز إقامة في فندق البستان لتنزل في الثاني من شهر كانون الأول بمعية شخص سيقوم بمساعدته وتدريبه وتطوير مهاراته الأمنية.

ونفت مصادر أمنية ما جرى تداوله أمس عن كون عيتاني أقرّ بأن الاستخبارات الإسرائيلية كانت تُعدّ لاغتيال المشنوق ومراد، وأنه شارك في الإعداد لعمليتي الاغتيال. وأكّدت لـ«الأخبار» أن «المشغّلة» طلبت من عيتاني جمع معلومات عنهما، ومحاولة التقرّب منهما، لا أكثر.
أول من أمس الخميس، وبناءً على إشارة مفوّض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس، وبأمر من المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا، أُلقي القبض على عيتاني واقتيد إلى أحد مراكز التحقيق في أمن الدولة. وبحسب الرواية الأمنية، فإن الموقوف «نفى في بداية استجوابه كل ما يُنسب إليه. ولكن، لدى مواجهته بالأدلة التقنية، كبيانات حسابه على فايسبوك وبريده الإلكتروني، اعترف بهدوء».

مدير أمن الدولة: نتابع الملف منذ 4 اشهر

لم يكد يُعلن عن توقيف الممثل المسرحي زياد عيتاني بشبهة التعامل مع العدو الإسرائيلي حتى انبرى عدد من السياسيين والإعلاميين والناشطين الفايسبوكيين للدفاع عن الموقوف وشنّ هجوم على جهاز أمن الدولة. ومِن خلفه صوبوا السهام على الأجهزة الأمنية والقضائية معاً لـ «تتفيه» عمل هذه الأجهزة. لم يفسح هؤلاء المجال لانتهاء التحقيق وسارعوا إلى إصدار الأحكام لتثبيت تبرئته، في مقابل آخرين عمدوا مباشرة إلى إدانة الموقوف، رغم أن الرواية الامنية لا تزال تعتريها بعض الثغر التي لا يمكن سدها إلا باستكمال التحقيق مع عيتاني. وهذا التحقيق لا يزال في بدايته، ويحتاج إلى مزيد من الوقت لتنجلي الصورة. من هاجم الجهاز الأمني ودافع عن الموقوف لا يملك أي دليل، فيما الطرف الآخر كان يستند إلى البيان الصادر عن المديرية العامة لأمن الدولة الذي أكّد الخبر. إلّا أنّ الأجدر كان التريّث وتشجيع المديرية العامة لامن الدولة على المضي في عملها، بإشراف القضاء.

وفي اتصال مع «الأخبار»، قال المدير العام لأمن الدولة اللواء طوني صليبا: «بدأنا بمتابعة الملف منذ أربعة أشهر مع فرع المعلومات في قوى الأمن الداخلي، كان هناك تنافس إيجابي وتمكّنا من الإمساك بطرف الخيط الذي أوصلنا إلى المشتبه فيه ولم نقم بتوقيفه إلا بعد موافقة وإشارة القضاء المتمثل بمفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي بيتر جرمانوس». وأبدى صليبا استغرابه من «ردّ فعل بعض الإعلاميين والسياسيين الذين هاجموا المديرية دفاعاً عن المشتبه فيه الذي كان قد اعترف بعلاقته بالعدو الإسرائيلي». وسأل صليبا: «هل يتوقع أحد في الدنيا أن يأتي عميل ليقول أنا عميل أو يخرج علانية ليُدافع عن اسرائيل؟ من الطبيعي أن يكون مختبئاً ومدعياً عكس ما هو عليه»، كاشفاً أنّه بصدد عقد مؤتمر صحفي نهار الثلاثاء للحديث عن القضية بعد ختم الملف.

المصدر : الاخبار

The post تفاصيل مثیرة تكشفها تحقيقات امن الدولة عن تجنيد الممثل «زياد عيتاني»! appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=39886 0