Warning: include_once(/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php): failed to open stream: Permission denied in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: include_once(): Failed opening '/www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-content/mu-plugins/VIRUS_wp_malware_20260820_32258.UNOFFICIAL_nc-dropin.php' for inclusion (include_path='.:/usr/share/php:..') in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php on line 278

Warning: Cannot modify header information - headers already sent by (output started at /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-settings.php:278) in /www/htdocs/w0155711/axis-news.com/wp-includes/feed-rss2.php on line 8
راسم عبيدات – المحور الإخباري https://www.axis-news.com Tue, 13 Oct 2026 06:45:51 +0000 ar hourly 1 https://wordpress.org/?v=5.1.27 https://www.axis-news.com/wp-content/uploads/2017/01/cropped-logo-s1-32x32.jpg راسم عبيدات – المحور الإخباري https://www.axis-news.com 32 32 “المتغطي بأمريكا عريان” https://www.axis-news.com/?p=40104 https://www.axis-news.com/?p=40104#respond Mon, 27 Nov 2017 07:51:17 +0000 http://www.axis-news.com/?p=40104 بقلم :- راسم عبيدات من الواضح بان الزمن الأمريكي في المنطقة،ذاهباً نحو الأفول،ولم تعد امريكا الشرطي الذي يقرر مصير العالم، كما كان في عهد جورج بوش الأب وجورج بوش الإبن،وأيام غزو العراق وإحتلاله،فالمتغيرات التي تحدث في المنطقة بعد سبع سنوات من الحرب العدوانية على سوريا والمشروع القومي العربي،تشير الى أن هناك تغيرات جيواستراتيجية كبيرة في ...

The post “المتغطي بأمريكا عريان” appeared first on المحور الإخباري.

]]>
بقلم :- راسم عبيدات
من الواضح بان الزمن الأمريكي في المنطقة،ذاهباً نحو الأفول،ولم تعد امريكا الشرطي الذي يقرر مصير العالم، كما كان في عهد جورج بوش الأب وجورج بوش الإبن،وأيام غزو العراق وإحتلاله،فالمتغيرات التي تحدث في المنطقة بعد سبع سنوات من الحرب العدوانية على سوريا والمشروع القومي العربي،تشير الى أن هناك تغيرات جيواستراتيجية كبيرة في المنطقة نتجت عن هزيمة المشروع الأمريكي- الإسرائيلي – السعودي في  هذه المنطقة،هذا التغيرات تؤشر بشكل قوي،بان بطل الساحة بلا منازع هو بوتين،الذي يرتب اوراق المنطقة وحجارتها بقدرة وعناية فائقة،مستنداً الى صحوة الدب الروسي،فأغلب حلفاء أمريكا لم يعودوا واثقين بأمريكا وسياساتها وتحالفاتها،وهم يشهدون تخليهم عنها،وفق الرؤيا الأمريكية القائمة على أنه لا حلفاء دائمين لأمريكا في المنطقة،بل مصالح دائمة،وكذلك التهديدات الأمريكية،لم تعد تخيف الصغار قبل الكبار،وهذه رسالة قوية للمنهارين والمرتجفين من العربان،والذين يعانون من عقدة ” الإرتجاف” السياسي المستديمة في التعامل مع امريكا،فالزعيم الكوري الشمالي “كيم جونغ أون” لم يأبه بالتهديدات الأمريكية،واستمر في تطوير ترسانته من الأسلحة الإستراتيجية واجراء التجارب الصاروخية للصواريخ الباليستية بعيدة المدى،وهدد أمريكا بأنه سيرد بقوة على عدونها وبلطجتها،وليقل لها إننا لسنا عرباً،دلالة على حالة الذل والهوان التي يعيشها الزعماء العرب،المدافعين عن عروشهم الهالكة،والناهبين لخيرات شعوبهم،ولتتراجع أمريكا ذليلة عن تهديداتها،وكذلك طهران وقفت بقوة أمام واشنطن،والتي حاولت أن تفرض شروطاً جديدة حول الإتفاق معها حول برنامجها النووي،ومنعها من تطوير صواريخ باليستية بعيدة المدى،وحلفائها الذين حرضتهم،سرعان من تراجعت عن دعمهم وحمايتهم،كما حصل مع اكراد العراق الذين حردتهم على الإنفصال،وإقامة دويلة كردية في خاصرة الأمة العربية،على غرار دولة إسرائيل،ولكي تكون إسرائيل الثانية،لتتخلى عنهم ويسقط مشروعهم الإنفصالي،وكذلك هو الحال مع اكراد سوريا وتركيا،والتي بدأت تدرك بأن الزمن الأمريكي في طريقه الى الأفول،وها هي تراجع سياساتها الخارجية،ويبدو أنها ستولي وجهها نحو موسكو، وطهران،وتراجع سياساتها مع سوريا،في تغير يجب أن يلحظ في سياسة الإخوان المسلمين،الذين كانوا دوماً تحت العباءتين الأمريكية والبريطانيه،وجزء من مشروع العدوان على العديد من البلدان العربية،وفي مقدمتها سوريا،ونحن نلحظ هذا التغير،ليس عند أردوغان،بل حكومة الإخونجي عمر البشير الذي قسم السودان وأفقرها،وزج بجيشها في حرب عدوانية تشنها السعودية على اليمن،و”إندلق” هو وحكومته على التطبيع مع اسرائيل والتغني بها وهاجم وزرائه الشعب الفلسطيني،لعيون رضاء أمريكيا عنه،ولتكن النتيجة التعري والعري الكامل له،دون ان ينال حتى المغفرة،والسماح له بالسفر وإسقاط تهمة إرتكاب جرائم تطهير عرقي بحقه،وهو هو يعلن بعد عودته من موسكو،بأن سبب ازمات المنطقة ناتج عن التدخلات الأمريكية في المنطقة،وانه لا حل سياسي في سوريا بدون الرئيس الأسد،وهذه رسالة واضحة للسعودية بأن السودان قد يتخلى عن تحالفه معها،وسيعمل على سحب جنوده الذين أغرقهم في المستنقع اليمني،خدمة لمشيخة آل سعود،التي هي جزء من المشروع المعادي لمصالح الأمة الكبرى وأهدافها،خدمة لمصالح مشايخ وامراء،ثبت بأن مملكتهم،ليست أكثر من فساد له مملكة،وهذه الصحوة طالت حزب النهضة التونسي في صحوة اخوانية غير متوقعة…وحتى الدول والشعوب الضعيفة لم تعد تخشى أمريكا،فلبنان البلد الضعيف، إنتفض وجمع كل أوراق قوته ودافع عن عزته وكرامته،ووقف في وجه مشيخة آل سعود ورفض الإستجابة لشروطها وإملاءاتها،بعد اختطافها لرئيس الوزراء اللبناني سعد الحريري،ليجبر على القاء خطاب استقالته من هناك تحت ضغط ابن السلمان والسبهان،وليجري تحريره لاحقاً،بفضل الصمود اللبناني والضغوط العربية والإقليمية والدولية بوساطة مصرية – فرنسية،تدفع مصر ثمنها عمليات ارهابية دموية،كقتل مئات المصلين في مسجد الروضة في سيناء،على ايدي الجماعات الإرهابية التكفيرية الوهابية،في رسالة واضحه للمصرين،بأمن امنكم واستقراركم،سيكون مهدداً،إذا ما استمريتم في ترتيب الملفات الفلسطينية والسورية واللبنانية وحتى اليمنية،وكذلك الفلسطينيون لم يذعنوا للشروط الأمريكية في اغلاق مكتب التمثيل الفلسطيني في واشنطن،بالهرولة نحو قبول الشروط والإملاءات الإسرائيلية لما يسمى بالعملية السلمية والعودة للمفاوضات العبثية.

الدول التي تدرك حجم المتغيرات تسارع الى التقاط هذه المتغيرات،وتولي وجهها نحو الشرق،كما قال الرئيس بشار الأسد،الشرق حيث القيم والصدق والمبادىء والحضارة،وصدق التحالفات القائمة على الإحترام المتبادل،الشرق يعني روسيا وايران والصين،وغيرها من الدول التي باتت دعائم وركائز اساسية للنظام العالمي الجديد،ولكن هناك من هم مصابون بالعمى الدائم وعدم فرز الألوان، يستدخلون ثقافة الهزيمة و”الإستنعاج” عند شعوبهم ويروجون لها،تحت حجج وذرائع الواقعية والموضوعية والعقلانية،وهي فقط من ستجلب للعرب والمسلمين حقوقهم،ونهج المقاومة،نهج مغامر ومدمر،يستهدف تدمير البلدان العربية واستقرارها،ويعتقدون بأن أمريكا التي “تقشطهم” أموالهم ستهب لحمايتهم عندما تحين لحظة اقتلاعهم والدوس عليهم بنعال جماهيرهم، فلا مركز الأبحاث والدراسات الإستراتيجي الإسرائيلي “هرتسيليا” ساحة اشتباك سياسي،ولا واشنطن “البعبع” الذي سيبتلع العالم،ولا هي اسرائيل بتلك الدولة القوية،التي ستشكل درع حماية لمشيخات النفط وستخوض الحروب عنها بالوكالة،فأخر حرب خاضتها اسرائيل في تموز /2006 في عدونها على حزب الله ولبنان،لم تنجح في تحقيق الهدف منها،وخسرتها بإمتياز،ولكي تكون اسرائيل قوية بضعف العرب وخوفهم ورعبهم وعدم وحدتهم،وليقل سماحة السيد حسن نصر الله بان اسرائيل اوهن من بيت العنكبوت،وبان زمن الهزائم قد ولى،وهذا زمن الإنتصارات،ونختم بما قاله الرئيس المصري السابق  حسني مبارك ” المتغطي بأمريكا عريان”،فأمريكا لم تنصر الشعوب المضطهدة والمظلومة يوماً،بل كانت تقف دائماً في صف أنظمة  قمعية وديكتاتورية خدمة لمصالحها،وتدوس على كل ما ترفعه وتطرحه من حديث ممجوج وازدواجية وانتقائية معايير حول قيم العدالة والحرية وحقوق الإنسان ومبادى حق تقرير المصير للشعوب والديمقراطية واحترام مبادئ القانون الدولي والإتفاقيات الدولية ،عند يتعلق الأمر بمصالحها،او الدفاع عن إسرائيل ومنع أية قرارات أو عقوبات قد تتخذ بحقها او ترفض عليها،نتيجة خرقها المستمر والدائم لمبادىء القانون الدولي.

القدس المحتلة – فلسطين

The post “المتغطي بأمريكا عريان” appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=40104 0
الجامعة العربية …..لا هي جامعة ولا هي عربية https://www.axis-news.com/?p=39603 https://www.axis-news.com/?p=39603#respond Mon, 20 Nov 2017 09:40:12 +0000 http://www.axis-news.com/?p=39603 بقلم :- راسم عبيدات الجامعة العربية ليس بالغريب او المفاجىء قرارها الحالي بشيطنة المقاومة اللبنانية وعلى رأسها حزب الله اللبناني المقاوم،تمهيداً لشيطنة كل قوى المقاومة العربية والفلسطينية،فما يجري هو تمرين وتطويع للعقل العربي، نحو شرعنة وعلنية التطبيع مع الإحتلال الصهيوني الذي ترعاه وتشرف عليه مشيخة آل سعود،واعتبار وجوده في المنطقة مكون طبيعي على حساب حقوق ...

The post الجامعة العربية …..لا هي جامعة ولا هي عربية appeared first on المحور الإخباري.

]]>
بقلم :- راسم عبيدات
الجامعة العربية ليس بالغريب او المفاجىء قرارها الحالي بشيطنة المقاومة اللبنانية وعلى رأسها حزب الله اللبناني المقاوم،تمهيداً لشيطنة كل قوى المقاومة العربية والفلسطينية،فما يجري هو تمرين وتطويع للعقل العربي، نحو شرعنة وعلنية التطبيع مع الإحتلال الصهيوني الذي ترعاه وتشرف عليه مشيخة آل سعود،واعتبار وجوده في المنطقة مكون طبيعي على حساب حقوق شعبنا وامتنا العربية،في حرف وتشويه وتزوير لحقائق الصراع في المنطقة من صراع عربي – اسرائيلي جوهره القضية الفلسطينية الى صراع اسلامي – اسلامي ( سني- شيعي) وضعت قواعده وأسسه مشيخة آل سعود،حيث تم إرساء قواعده في القمم الثلاثة التي عقدت في الرياض / ايار الماضي،والتي جرى فيها تتويج الرئيس اليميني الأمريكي المتطرف ترامب “إماماً.” للعرب والمسلمين،حيث دفعت مشيخة آل سعود ل “إمام” العرب والمسلمين الجديد جزية فاقت ال 460 مليار دولار..وكيل الإتهامات لإيران بممارسة ودعم الإرهاب،وإنشاء أكبر قاعدة “إرهابية” في المنقطة والمقصود هنا حزب الله،كان قد صدر في البيان الختامي لما سمي بالقمة العربية الإسلامية – الأمريكية في الرياض….ولذلك لا غرابة فيما صدر عنها من قرارات في اجتماع ما سمي بوزراء الخارجية العرب أمس الأحد الذي دعت إليه مشيخة آل سعود….فنحن ندرك تماماً بان هذه الجامعة كفت على ان تكون عربية وجامعة منذ سنوات،فمع بداية ما يسمى بالثورات العربية،رأينا الدور التخريبي والتآمري والتفتيتي والمذهبي،الذي لعبته هذه الجامعة التي تدار من قبل أمريكا واسرائيل بأموال البترودولار الخليجي ..من خلال السطو على عضوية سوريا في الجامعة العربية لصالح ما يسمى بالمعارضة السورية،خليط مشوه من الجماعات الإرهابية والتكفيرية،ودعمت تلك الجماعات واجازت تمويلها وتسليحها،لكي تسقط النظام الشرعي في سوريا وتدمر وتفتت وحدتها الجغرافية وتقتل وتشرد أبناءها.وتحولها الى دولة غير فاعلة ومؤثرة…وذهبت هذه الجامعة المسلوبة القرار والمتجردة من كل معاني العروبة خطوة أبعد من ذلك،بالتوجه الى مجلس الأمن الدولي،من اجل جلب القوى الإستعمارية الأطلسية لإغتصاب ليبيا وإحتلالها وتحويلها الى دولة فاشلة تدار من عصابات ومافيات ومليشيات قبلية وعشائرية وحزبية،وتتصارع على أرضها الكثير من أجهزة المخابرات الدولية والعربية ،على ان يكون نفطها وغازها تحت سيطرة القوى الإستعمارية الغازية.
وكذلك هذه الجامعة تحت تأثير المال السعودي وسطوته،وقفت الى جانب مشيخة آل السعودي في حربها العدوانية على اليمن،والتي منذ بدايتها ،وحتى الان ما يزيد عن العامين ونصف،حصدت طائرات العدوان السعودي،او ما يسمى زوراً بالتحالف العربي،أرواح عشرات ألآلاف الأطفال اليمنيين،وليس هذا فقط،بل تعرضت اليمن لحصار ظالم،من نتائجه انتشار الأوبئة والأمراض بين صفوف الشعب اليمني وخاصة الأطفال،وفي المقدمة منها الكوليرا،ناهيك عن انتشار الجوع والفقر والبطالة على نحو كبير.
مشيخة آل سعود التي تسطو بمالها على الجامعة العربية،شريك مباشر في تصفية القضية الفلسطينية،ضمن خطة ما يسمى بصفقة القرن الأمريكية،تلك الصفقة التي إستدعت المشيخة الرئيس الفلسطيني الى الرياض،لكي تطلعه على فحواها،وتخيره بين التوقيع عليها أو الإستقالة،وفي حال الرفض فالمسألة لن تقف عند هذا الحد،بل سيتبعها خطوات وعقوبات أخرى،وقف تمول السلطة والمنظمة،ووقف تحويل عوائد الضرائب الفلسطينية من اسرئيل للسلطة الفلسطينية.
ليس بالغريب على جامعة متهالكة كفت على ان تكون عربية ولا جامعة إصدار مثل هذا القرار في إجتماع وزراء ما يسمى بالخارجية العرب،فأمين عام هذه الجامعة “أبو الغائط” سجله حافل بالخيانة والتآمر على قضايا الأمة وشعبنا الفلسطيني،ويكفي ان ندلل على ذلك،فهو عندما كان وزيراً لخارجية مصر،شنت اسرائيل حربها العدوانية على مقاومتنا وشعبنا في قطاع غزة، بقرار من وزير خارجيتها انذاك تسيفي ليفني،من قلب القاهرة،دون ان ينبس هذا الذليل والوضيع بكلمة واحدة،في وقت كان يجب عليه طرد هذه الوزيرة وطرد سفيرها من مصر.
إننا نرى في وصف حزب اللبناني في اجتماع وزراء الخارجية العرب بالمنظمة،الإرهابية” تساوقاً مع محاولات الإدارة الأمريكية والإحتلال الصهيوني في شيطنة قوى المقاومة التي تنتصر لشعوبها وتعمل على تحرير أرضها المحتلة.وكذلك هذا القرار يشكل خدمة مجانية للإحتلال،وشهادة براءة له عن كل جرائمه التي ارتكبها ويرتكبها بحق شعبنا الفلسطيني وأمتنا العربية،ناهيك عن أنه وسمة عار في السياسات الرسمية العربية،التي من المفترض ان تنتصر وتحتضن قوى المقاومة،التي تدافع عن حقوق شعوبها،وتقاوم الإحتلال من أجل إحقاق حقوقها وتحرير أوطانها..

اضح بأن هذا القرار بوسم حزب الله وايران بممارسة الإرهاب والتدخل في الشؤون العربية،على خلفية الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون على قاعدة  الأمير خالد بن عبد العزيز في الرياض،كرد طبيعي وشرعي على عدون همجي يستهدف ذبح شعب اليمن،لم يجد له مساحة او فقرة في بيان المستعربين العرب،يؤشر الى ان هناك عدوان مبيت سيتم شنه على حزب الله وايران وكامل محور المقاومة،بشراكة سعودية- اسرائيلية – فرنسية وامريكية،حيث توزيع الأدوار والإتصالات بين تلك الأطراف،تجري بشكل مكثف بعد إطلاق سراح الحريري ومغادرته الى فرنسا،حيث تصاعدت الإتهامات بحق حزب الله،وبأنه يختطف لبنان،ويعمل على تهديد امنه وإستقراره، ونحن نستدل على ذلك بالحرب العدوانية التي شنت على العراق ومن ثم إحتلاله وتدميره،تحت يافطة وذريعة إمتلالكه لأسلحة الدمار الشامل،وحزب الله سيجري العدوان عليه تحت يافطة وذريعة دعم الحوثيين في اليمن،وإطلاق الصاروخ الباليستي على قاعدة الأمير خالد بن عبد العزيز الجوية في الرياض،في حين ألآلآف الصواريخ التي تلقيها طائرات العدوان السعودي وما يسمى بالتحالف العربي على اطفال اليمن،لا تلقى سوى الدعم والتأييد،وهي تشكل خروجاً سافراً على كل ما هو إنساني وحضاري،وتحد صارخ للقانون الدولي الإنساني،وما يرتكب من قتل وذبح بحق اطفال اليمن،هو جرائم حرب بإمتياز،ولكن تلك الجرائم،يجري حماية القائمين عليها والدفاع عنهم،بسبب “تعهير” مبادىء القانون الدولي،وازدواجية المعايير والإنتقائية في التعامل معها وتطبيقها،بحيث تبقى جرائم اسرائيل والسعودية فوق القانون الدولي.
لا حاجة لنا كعرب بهذه الجامعة التي كفت على ان تكون جامعة  ولا عربية،بل هي مستعربة بإمتياز،لا دور لها سوى التآمر على قضايا امتنا وشعوبنا العربية،وما اقترفته هذه الجامعة من جرائم وقتل وتدمير وتشريد ومشاركة الأجنبي في اغتصاب بلاد العروبة بحق شعوبنا العربية،يجعلنا نقول لتذهب هذه الجامعة والقائمين عليها الى الجحيم،ونحو إقامة وإنشاء حاضنة عربية جديدة تعبر عن هموم وتطلعات ومصالح شعوبها،وتدافع وتحمي امنها القومي،وتخلق بيئة حاضنة لمقاومتها،جامعة الشعوب العربية،بدل هذا الجسم المتهالك،الذي لا يمت للعروبة بصلة.

القدس المحتلة – فلسطين

The post الجامعة العربية …..لا هي جامعة ولا هي عربية appeared first on المحور الإخباري.

]]>
https://www.axis-news.com/?feed=rss2&p=39603 0