The post الخيبة السعودية: لبنان تغيّر ..والمقاومة من ثوابته الكبرى appeared first on المحور الإخباري.
]]>لكن العصر الذهبي للسعودية انتهى وأصبحت السعودية اليوم «مملكة الفشل» التي تحترف الإخفاق المتعدّد الوجوه في كلّ ميدان تدخله. بدءاً من العراق وسورية مروراً بلبنان ووصولاً إلى اليمن والبحرين. ومن الواضح أنّ المليارات الوفيرة التي صرفتها السعودية لشراء الأسلحة أو لرشوة هذه الدولة أو تلك لم تعوّض لها خيبتها، فضاعت الأموال واستمرّ الفشل.
في هذه البيئة تريد السعودية أن تستعيد دورها الضائع في لبنان والمنطقة. دور ضاع بسبب سوء سياستها وإدارتها وجهلها بقدرات الشعوب وحقوقها حتى وعدم احترامها هذه الشعوب وحقوقها.
لقد حاولت السعودية طيلة سبع سنين من ممارسة الإرهاب التكفيري إخضاع سورية وعبرها محور المقاومة، وفي النهاية تبيّن لها أنّ الإرهاب الذي صنعته يداً بيد مع أميركا عاجز عن تحقيق المطلوب، فتظاهرت كما تظاهرت أميركا بمحاربة الإرهاب والتنصّل منه والادّعاء بأنّ غيرها، وتقصد محور المقاومة، هو مَن يمارس الإرهاب.
ثم جرّبت السعودية الحرب المباشرة وشنّت حرباً على اليمن تحت عنوان ملفّق هو تثبيت الشرعية، ثم تدحرج الهدف وتبدّل إلى أن انتهى إلى القول بأنّ غاية الحرب منع ظهور حالة حزب الله في اليمن في موقف يثير السخرية، خاصة أنّ مَن أعلن عن هذا الهدف يعرف أو عليه أن يعرف بأنّ الثورة اليمنية التي يقودها أنصار الله الحوثيون باتت حقيقة قائمة وجزءاً لا يتجزأ من النسيج اليمني، ولن يكون بمقدور أحد أن يقتلعها، وبالتالي القول باستمرار الحرب حتى تحقيق هدف اقتلاعها، إنّما هو عمل عبثي يشبه ما قاله قبلاً تيلرسون عن الحشد الشعبي عندما طالب بإخراجه من العراق في دلالة على جهل وعمى فاضحين.
أما في لبنان فإنّ اتفاق الطائف الذي شاءته السعودية أداة لتركيز الحكم بيد رئيس الحكومة السعودي الجنسية الذي يتبع لها، أنّ هذا الطائف يجري تعديل واقعي عليه من شأنه أن يعيد التوازن إلى مؤسسات الدولة ومراكز السلطة فيها ويسقط حالة التفرّد المقيت التي بلغت ذروتها ما بين العام 2005 و2008، ويتّجه إلى إقامة الحكم الوطني المتوازن الذي لا يكون فيه للسعودية ولا لسواها موقع القيادة.
ففي لبنان اليوم رئيس جمهورية قوي، قوي بذاته واستقلالية قراره، قويّ بتمثيله الشعبي وتأييد اللبنانيين له، وقوي بمعرفته بموازين القوي الإقليمية والدولية ومعرفة التناغم معها ويملك تمام القدرة على قيادة سفينة في بحر متلاطم الأمواج إقليمياً ودولياً، وقد أكد قوته المتعدّدة الأشكال تلك في اللقاء المفتوح مع الصحافة بمناسبة مرور سنة على تولّيه الرئاسة. ولم يغيّر في مواقفه وقناعاته عتبٌ أو غضبٌ أو حردٌ سعوديّ، مهما كان حجمه.
وفي لبنان مقاومة تملك من القوة ما جعل «إسرائيل» تذعن لمعادلة الردع الاستراتيجي في مواجهتها، وتحسب ألف حساب لمواجهتها، حتى وباتت تراقب مواقف وتصريحات سياسييها التي يخشى أن تدفع الأمور إلى مواجهة مع حزب الله، كما حصل مؤخراً مع وزير الحرب «الإسرائيلي» ليبرمان.
ولبنان أيضاً وأيضاً مارس وبجدارة مواجهة الإرهاب الذي رعته السعودية واستثمرت به بدءاً من جولات الدم الطرابلسية الـ 22 وصولاً إلى احتلال الجرود التي طهّرها الجيش والمقاومة وانتزع من يد السعودية ورقة التهويل على لبنان وأمنه واستقراره والتهديد بالإرهاب.
وفي الخلاصة، إنّ لبنان اليوم هو لبنان القوي بالرئيس القوي والمقاومة القوية والجيش الواعي القوي الذي لم تستطع السعودية شراء مواقفه وعقيدته القتالية بملياراتها الـ 3 1، والتي تراجعت عن تقديمها بعد أن فشلت في صفقتها وتعذّر إعطاءها مقابل المال ما طلبت ولم تجدِها نفعاً صرخة رئيس سابق في بعبدا خرق القواعد وقال من قصر الرئاسة اللبنانية «عاشت المملكة…».
كان على السعودية في تعاطيها الحاضر مع لبنان أن تعلم هذا كله وتأخذه بعين الاعتبار، ثم كان عليها أن تأخذ العبرة من مواقف مَن استدعتهم إليها من المسؤولين اللبنانيين والذين اعتذروا عن تنفيذ مهمة الإخلال بالأمن وإفساد الاستقرار السياسي، لأنهم كانوا أكثر وعياً وأكثر موضوعية ممن استدعاهم إليه وأفهموه بأن لا قوّة لهم لتنفيذ ما يُطلب منهم، ولم يغيّر الحال أن وصفتهم السعودية بالجبناء، فالوصف لم يثنهم عن الرفض ولم يحملهم على تغيير المواقف ولم يدفعهم إلى الانتحار المادي أو السياسي.
وبعد كلّ هذا يجب أن نسأل علامَ تراهن السعودية في تهديدها للبنان وتهديد المقاومة؟ وبأيّ حق أو قوّه تطلب السعودية من لبنان تلك الطلبات التعجيزية المستحيلة وهي تعلم أنّ أحداً في لبنان أو خارجه لن يستطيع تلبيتها او الاستجابة إليها حتى بالحدّ الأدنى؟
على السعودية أن تعلم أنّ المقاومة في لبنان والمنطقة بما فيها اليمن باتت حقيقة ثابتة لن تقوى كلّ مليارات النفط او سلاح المشروع الصهيوأميركي على المسّ به، وحسناً لو تطلعت السعودية إلى مؤتمر علماء المقاومة المنعقد في بيروت ونظرت إلى مَنْ احتشد فيه لكانت علمت الشيء الكثير إذا شاءت أن تعلم وتتعلم.
وأخيراً نعود ونؤكد أنه وضمن ما لدينا أو تسرّب إلينا من مواقف اللبنانيين خصوم المقاومة وأعدائها، نؤكد انّ من استدعتهم السعودية إليها لتملي عليهم المهام والمواقف والوظائف، كانوا رحماء بأنفسهم ولم تغرهم الأموال ولم يخضعوا لضغوط السعودية من أجل تفجير الوضع السياسي والأمني اللبناني الداخلي، وقد فعلوا حسناً أولاً خدمة لأنفسهم ولا لزوم للتذكير أو الإشارة إلى ما يمكن أن يحلّ بهم لو أخطأوا التقدير ثم خدمة للبنان وأهله، وأخيراً خدمة للسعودية ذاتها حتى لا يُضاف للساحات والمستقطعات التي تتمرّغ فيها ساحة جديدة على أرض لبنان. أما المراهنة على «إسرائيل» فننصح السعودية التي هي على اتصال يومي بها أن تتحرّى لديها نيّتها للذهاب إلى الحرب ضدّ المقاومة وستجد السعودية إجابة تزيد من خيباتها…
العميد د. أمين محمد حطيط
أستاذ جامعي وباحث استراتيجي-البناء
The post الخيبة السعودية: لبنان تغيّر ..والمقاومة من ثوابته الكبرى appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post البناء: الرئيس بري الانتخابات وفقاً للمادة 95 .. وباسيل لستُ رئيس ظل .. انتهاكات سعودية للبنان بالجملة appeared first on المحور الإخباري.
]]>باسيل: لستُ رئيس ظل
وردّ رئيس التيار الوطني الحر وزير الخارجية جبران باسيل على اتهامه بأنه رئيس ظل، بالقول: “لستُ أكثر من رئيس تيار يمارس دوره مع رفاقه ويقوى بهم ولستُ مسؤولاً عن معالجة المشكلات النفسية”. وقال في حديث للـ “أو تي في”: “إن كان العمل الجدي يزعج البعض في البلاد. فهذه مشكلته فبالواقع إنني لست الا رئيساً للتيار الوطني الحر وهناك رئيس في القصر الجمهوري هو الرئيس عون”.
وفي سياق آخر، أكد باسيل أن لا مشكلة على الصعيد الوطني مع رئيس مجلس النواب نبيه بري. وتابع: “للمرة الأولى وبفعل العهد ومن دون إغفال تقدير الوعي الوطني الكبير للحكومة ورئيسها، بات الجميع مرغماً على بتّ موضوع النزوح”.
انتهاكات سعودية للبنان بالجملة
في الوقت الذي تركت مواقف رئيس الجمهورية العماد ميشال عون ارتياحاً واسعاً في الأوساط المحلية والإقليمية لا سيما على الصعيدين الأمني والاقتصادي، بقيت تهديدات وزير الدولة لشؤون الخليج ثامر السبهان غير المسبوقة ضد الحكومة اللبنانية وضد مكوّنٍ سياسي لبناني أساسي فيها والاستدعاء العاجل لرئيس الحكومة سعد الحريري الى المملكة السعودية، محور متابعة ورصد وترقب لمفاعيل وانعكاس هذا التطور على الاستقرار الحكومي والسياسي الداخلي. وما إذا كان السبهان يلمح الى عدوان “إسرائيلي” عسكري أو أمني مرتقب ضد حزب الله وُضِعت السعودية في صورته، في ظل العدوان “الإسرائيلي” المفاجئ على غزة أمس الأول؟
غير أن المستغرَب الى جانب صمت الفريق الآذاري الذي يتغنّى بالسيادة والاستقلال، هو إحجام الحكومة ورئيسها عن الدفاع عن نفسها وعن السيادة الداخلية في وجه الانتهاكات السعودية للسيادة اللبنانية بالجملة!
فمن الذي يعطي الحق والسلطة لدولة خارجية بابتزاز الحكومة ورئيسها في دولة أخرى والتهديد بتطيير أحد المكوّنات الحكومية الأساسية فيها وتعريض التسوية الرئاسية للاهتزاز وأمن واستقرار الوطن للخطر؟ ألا يمسّ هذا بالسيادة الوطنية؟ وألا يشكل خرقاً سافراً للقوانين والأعراف الدولية والعلاقات الدبلوماسية بين الدول؟ سؤال برسم “السياديين الجدد” أو ما يُسمّى 14 آذار الذين أثبتوا خضوعهم التام للإملاءات والرغبات والشروط السعودية، لا سيما صمتهم أمام مشهد استدعاء رئيس حكومة لبنان على عجل الى المملكة الذي شكل استفزازاً وإهانة للبنانيين كافة.
وما يثير الريبة والاستهجان أكثر، هو تجنب بيان كتلة المستقبل الإشارة الى هذا الخرق السيادي السعودي، فيما تسارع كتلة المستقبل الى إدانة كل شاردة وواردة تتعرض بتصريح محرف لمسؤول سوري هنا وكلام مشوب بخطأ في الترجمة لمسؤول إيراني هناك.
بقاء الحكومة حاجة وطنية
مرجع سياسي في 8 آذار دعا الى عدم استباق الأمور وتحليل كلام السبهان حول الحكومة وتداعياته على الساحة الداخلية، وانتظار عودة الرئيس الحريري الى بيروت لتبيان الخيط الأسود من الأبيض والبناء على الشيء مقتضاه، في ظل غياب المؤشرات الكاملة التي توضح صورة الموقف السعودي النهائي، لكنه لفت لـ “البناء” الى أن “مسألة استقالة أو استمرار الحكومة هو شأن داخلي بحت ويتعلّق بالمكونات السياسية اللبنانية وبالظروف الداخلية ولا يجوز لأي قوة إقليمية أو دولية التدخل بها وإملاء شروطها ورغباتها على اللبنانيين”، ودعا المرجع المذكور الى الحفاظ على الوحدة الوطنية القائمة والاستقرار السياسي السائد وعدم التفريط بمنجزات العهد وبالتسوية الرئاسية والحكومية. وشدّد على أن “استمرار الحكومة الى الانتخابات النيابية المقبلة حاجة وضرورة ملحّة للبلد، فلا مصلحة لأي طرف بسقوطها في الوقت الراهن”.
وأشارت أوساط سياسية أخرى لـ “البناء” الى أن “مَن يعتقد في السعودية أو في لبنان بأن تصريحات السبهان والتهديد بتطيير الحكومة تؤثر على موقف حزب الله من القضايا الإقليمية أو على حضوره الميداني في سورية فهو واهم، فإن أيّ مس بالحكومة أو بالاستقرار الداخلي سيصيب مصلحة البلد أولاً وجميع الأطراف ثانية”، وتساءلت: مَن هو المرشح البديل للحريري لرئاسة الحكومة لدى السعودية؟ مشيرة الى أن “تشكيل حكومة من دون حزب الله أضغاث أحلام وضرب من الخيال لا يعيش إلا في مخيلة السبهان”.
ونشر الحريري عبر حسابه الخاص على “تويتر”، صورة تجمعه بالسبهان، وذلك بعد اجتماع مطوّل بينهما، وأرفق الحريري الصورة بالتعليق الآتي: “اجتماع طويل مع معالي الصديق ثامر السبهان”. وفي وقت لاحق، قال السبهان مغرّداً عبر حسابه الخاص على “تويتر”: “اجتماع مطوّل ومثمر مع أخي دولة الرئيس سعد الحريري واتفاق على كثير من الأمور التي تهم الشعب اللبناني الصالح، وبإذن الله القادم أفضل”. وكان الحريري قد التقى أمس الأول ولي العهد السعودي محمد بن سلمان.
“المستقبل”: التسوية باقية والحكومة أيضاً
وفي حين بررت مصادر نيابية مستقبلية الهجوم السعودي على لبنان بأنه رد على حملة المسؤولين في حزب الله على العائلة الحاكمة في المملكة، دعت المصادر الحزب الى التخفيف من لهجته تجاه المملكة حرصاً على العلاقات مع المملكة والدول العربية، لا سيما أن المملكة تحتضن الكثير من اللبنانيين العاملين فيها. وقللت المصادر من تصريحات السبهان وترجمتها على أرض الواقع، مشيرة لـ “البناء” بأن الحكومة باقية ولا خطر على الاستقرار السياسي، كما أن السبهان لا يعبر عن الموقف السعودي بشكل دقيق. واضعة تصريحاته في إطار السجال الإعلامي والسياسي مع حزب الله، مشيرة الى أن “موضوع الحكومة شأن داخلي رغم التأثيرات الخارجية لإيران والسعودية والولايات المتحدة وغيرها”، مشدّدة على تمسك الحريري وتيار المستقبل بالتسوية الرئاسية والمشاركة والحوار مع حزب الله في الحكومة والمجلس النيابي والشراكة مع الرئيس ميشال عون، واصفة مواقف رئيس الجمهورية بالجيدة وأنها تعبر عن إرادة معظم اللبنانيين لا سيما إزاء مكافحة الفساد وإعادة بناء الدولة والمؤسسات.
وفيما تركت تصريحات السبهان أجواءً تشاؤمية في الاوساط الشعبية والسياسية، تولى مدير مكتب رئيس الحكومة نادر الحريري تبديدها وإشاعة الأجواء الإيجابية، وشدّد على العلاقة مع رئيس الجمهورية ووصفها بـ “العميقة”، مؤكداً “مضي الرئيس الحريري بخياره السياسي الذي اتّخذه قبل سنة ونقل لبنان من حال إلى آخر بعدما كان الأفق منعدماً والمؤسسات في حالة شلل”.
“كارادينيز” المنافسة الوحيدة…
على صعيد آخر، لم تتمكن 3 شركات من تأمين الشروط الأولية اللازمة لمناقصة الكهرباء، فيما بقيت شركة كارادينيز وحيدة في المنافسة، وذلك بالرغم من فتح المجال أمام الشركات الثلاث المذكورة تقديم ملفاتها لثلاث مرات متتالية.
وسألت مصادر مطلعة عن سبب الاستمرار في اعادة هذه المناقصة لأكثر من مرة مع المعرفة المسبقة واليقينة بعدم كفاءة الشركات المتقدمة، والتي لم تستطع تقديم المطلوب من مستندات وشروط أولية وتبين أنها لا تستوفي الشروط اللبنانية والعالمية.
وقالت مصادر وزارية إن “اللجنة الوزارية التي شكلت لمتابعة هذا الملف ستناقش تقرير ادارة المناقصات على أن ترفع توصياتها الى مجلس الوزراء في جلسته المقبلة لاتخاذ القرار المناسب”. وأشار مدير عام ادارة المناقصات جان العلية عقب اجتماع فتح العروض الى أن “المطلوب تطبيق القانون ولا صلاحية لنا لإلغاء مناقصات وسنرفع تقريراً إلى اللجنة المتخصصة والجميع عمل بكفاءة”.
وفي سياق ذلك، يشهد خط رياق ودورس الذي يغذيان عشرات القرى في محافظة بعلبك الهرمل انقطاعاً للتيار الكهربائي منذ بدء هطول الأمطار.
“الاتصالات”: لا نقبل المسّ بدور “أوجيرو”
إلى ذلك، وبعد تحرك النيابة العامة المالية في قضية اتهام وزير الاتصالات لرئيس هيئة أوجيرو عماد كريدية بهدر المال العام، حضر ملفّ الاتصالات على طاولة لجنة الاتصالات النيابية في اجتماعها أمس. وأكد رئيسها النائب حسن فضل الله أن “اللجنة ناقشت مسألة التفاوت بين أرباح الشركات فضلاً عن النقاش حول إن كنا نعطي شركة خاصة لتمديد الفايبر مقابل حصولها على الأرباح”. وأضاف: “كل تلزيم في الدولة يجب وضعه ضمن دائرة المناقصات حفاظاً على الشفافية واللجنة متمسكة بدور هيئة أوجيرو ولا نقبل المس بهذا الموضوع”.
The post البناء: الرئيس بري الانتخابات وفقاً للمادة 95 .. وباسيل لستُ رئيس ظل .. انتهاكات سعودية للبنان بالجملة appeared first on المحور الإخباري.
]]>