The post “مجتهد” يكشف عن موجة اعتقالات جديدة يطلقها بن سلمان appeared first on المحور الإخباري.
]]>وقال مجتهد في تغريدة له عبر حسابه على تويتر :”وزراء إعلام سابقون: إياد مدني و فؤاد فارسي وعبدالعزيز الخضيري، بين المعتقلين كما شملت الاعتقالات موظفين كثير في الديوان وإمارات المناطق وعدد كبير من التجار الذين لم يشهد عليهم فساد والعدد أضعاف المعلن بكثير الهدف هو حلب الجميع وليس محاربة الفساد وبعد الحلب تحويلها لحساب م ب س”.
يأتي ذلك في وقت كشف فيه حساب “كشكول” على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر” بأن السلطات السعودية ألقت القبض على وزير النفط السابق علي النعيمي ونجله “رامي” بالإضافة لمدير الشؤون الصحية بالحرس الوطني واحتجازهم بفندق “الريتز كارلتون” الذي استخدمه “ابن سلمان” مقرا للاحتجاز في إطار حملة الاعتقالات العديد من الأمراء والوزراء ورجال الأعمال.
وقال “كشكول” في تغريدات له عبر حسابه على تويتر:” الدكتور بندر بن عبدالمحسن القناوي المدير التنفيذي للشؤون الصحية في الحرس الوطني يتمتع الآن بإطلالة متميزة في فندق الريتز كارلتون. ويمارس يوجا الفلكة من المدرب العالمي ورئيس اتحاد الفلكة في الوطن العربي اللواء حبيب العادلي”.
وكشفت صحيفة “فايننشال تايمز” البريطانية أن السلطات السعودية تفاوض الأمراء ورجال الأعمال الذين تحتجزهم بتهم فساد، من أجل الحصول على أموال منهم مقابل حريتهم.
ونقلت الصحيفة عن مصادر مقربة من المفاوضات أن السلطات طلبت الحصول على نسبة وصلت في بعض الحالات إلى 70% من ثروة بعض المتهمين، في محاولة لضخ مئات مليارات الدولارات إلى خزينة المملكة المستنزفة.
وأضافت أن عددا من المتهمين متحمسون لضمان الإفراج عنهم بالتوقيع على تسليم مبالغ نقدية وأصول شركات تابعة لهم.
وقالت الصحيفة إن هذه التسويات تأتي في وقت تعاني فيه السعودية من كساد جراء الانخفاض الكبير في أسعار النفط، مما أدى إلى عجز في الميزانية بقيمة 79 مليار دولار.
وكانت سلطات نظام بني سعود قد اعتقلت نحو مئتين بينهم أمراء ووزراء كانوا في مناصبهم وآخرون سابقون ورجال أعمال، ضمن ما اعتبر حملة على الفساد.
ومن المعتقلين البارزين الأميران متعب وتركي ابنا عبد الله بن عبد العزيز، ووزير المالية السابق إبراهيم العساف، والملياردير الوليد بن طلال.
وفي وقت سابق تحدثت تقارير إعلامية عن أن المعتقلين محتجزون في فندق “الريتز” في الرياض، وأن بعضهم يتعرضون لضغوط مختلفة من أجل إجبارهم على تسليم جزء من ثرواتهم للدولة. ووفق لجنة مكافحة الفساد التي يرأسها محمد بن سلمان، فإن المحتجزين اختلسوا أو أهدروا ما يصل إلى مئة مليار دولار.
The post “مجتهد” يكشف عن موجة اعتقالات جديدة يطلقها بن سلمان appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post “فايننشال تايمز ” تكشف تفاصيل صفقات الحرية لمعتقلي السعودية.. ” حريتكم مقابل أموالكم” appeared first on المحور الإخباري.
]]>ويشير التقرير إلى أن محاولة الحيازة على أملاك الأثرياء من الأمراء ورجال الأعمال هي محاولة من الحكومة لتعويض الخسائر التي تعاني منها خزينة الدولة.
وينقل كير عن أشخاص وصفهم بالمطلعين، قولهم إن الحكومة تعرض على الشخصيات التي اعتقلت في حملة الفساد تسوية مقابل حريتهم وخروجهم من “ريتز كارلتون” في الرياض، الذي حولته الحكومة إلى سجن فاخر لأكثر من 200 شخص، بحسب الرواية الرسمية، وبينهم الملياردير الأمير الوليد بن طلال، ووزير الحرس الوطني السابق الأمير متعب بن عبدالله.
وتكشف الصحيفة أن الحكومة تعرض على المعتقلين في بعض الحالات التخلي عن نسبة 70% من ثروتهم مقابل إخلاء سبيلهم، وذلك في محاولة لنقل الأملاك إلى خزينة الدولة المتهالكة.
ويجد التقرير أن “الإجراءات التي أدت إلى تجميد عدد من الأرصدة ونقلها للدولة تعطي صورة عن استراتيجية ولي العهد الأمير محمد بن سلمان وراء حملة تطهير الفساد الدرامية، وبالإضافة إلى الوليد بن طلال فإن الحملة طالت مدير شبكة (أم بي سي) وليد الإبراهيم، ومدير مجموعة ابن لادن للإنشاءات بكر ابن لادن”.
ويفيد الكاتب بأن مستشارا زعم أن الكثير من الأشخاص المعتقلين في “ريتز كارلتون” راغبون بالتوقيع على دفع أموال وأرصدة شركاتهم مقابل خروجهم من المعتقل، وقال المستشار: “يقومون بتسويات مع المعتقلين في (ريتز) كلهم تقريبا”، وأضاف إن الرسالة هي “ادفع وستذهب إلى البيت”.
وتلفت الصحيفة إلى أن التسويات تهدف إلى استعادة مليارات الدولارات تم الحصول عليها من الفساد، في وقت تعاني فيه البلاد من الركود، وتراجع أسعار النفط، وعجز 79 مليار دولار في الميزانية، مشيرة إلى أن المدعي العام قال إنه يريد استعادة 100 مليار دولار، حيث يمكن للدولة الحصول على هذا المبلغ، مع أن مصادر مطلعة تقول إنه قد يصل إلى 300 مليار دولار.
ويرجّح كير حدوث اعتقالات جديدة مع توسع دائرة التحقيق، لافتا إلى أنه في الوقت الذي دعم فيه الكثير من السعوديين حملة الاعتقالات، إلا أن المستثمرين الأجانب عبروا عن قلقهم، خاصة أن عملية التطهير كانت انتقائية.
وتبين الصحيفة أنه طلب من أحد المعتقلين التخلي عن 70% من ثروته التي جمعها عبر عقود من الدولة عقابا له، حيث يقول أحد المستشارين إنه وافق على الدفع لكن لم يتم الاتفاق بعد على آلية ردّ المال، وأضاف إن التسويات ستشمل بالإضافة إلى دفع المال التعهد بالولاء للأمير محمد بن سلمان.
ويورد التقرير نقلًا عن رجل أعمال، قوله إن السلطات تريد مصادرة أعماله الرئيسية، مشيرا إلى أن عائلات المعتقلين بدأت باستئجار مستشارين لحماية أقاربهم، وتقييم الضرر الذي سيطال مصالحهم التجارية، ويقول المستشار: “يحاولون البحث عن طرق لعزل المساهمين الذين تلطخت سمعتهم واستمرار أعمالهم”.
وتختم “فايننشال تايمز” تقريرها بالإشارة إلى أن مقربين من المعتقلين قالوا إن الحملة داهمتهم فجأة، حيث قابل ممثلون لمعتقل الأمير ابن سلمان قبل الحملة في جدة، واعتقد في ذلك الوقت أن اللقاء كان مثمرا، وأنه سيواصل توسيع مصالحه المحلية والدولية، لافتة إلى أن الأمير الوليد دعم خطط التغيير التي أعلن عنها الأمير ابن سلمان.
The post “فايننشال تايمز ” تكشف تفاصيل صفقات الحرية لمعتقلي السعودية.. ” حريتكم مقابل أموالكم” appeared first on المحور الإخباري.
]]>