The post الحريري يصدر تعميماً بضرورة التشدد في مراقبة ترشيد الطاقة في المباني الحكومية والمدرسية appeared first on المحور الإخباري.
]]>وجاء في نص التعميم الآتي:
” لوحظ أن بعض الإدارات العامة والمؤسسات العامة تبقي أضواء مكاتبها مضاءة بعد مغادرة موظفيها مكاتبهم، بالإضافة إلى إبقاء عواميد الإنارة على الطرق مضاءة في وضح النهار.
وعملا بالتقيد بسياسة ترشيد الإنفاق وتجنب هدر المال العام، لذلك، يطلب إلى كل الإدارات العامة والمؤسسات العامة والبلديات واتحاداتها، التشدد في مراقبة ترشيد الطاقة الكهربائية في المباني الحكومية والمدرسية، ناهيك عن عواميد الكهرباء المولجة بمراقبتها البلديات.
The post الحريري يصدر تعميماً بضرورة التشدد في مراقبة ترشيد الطاقة في المباني الحكومية والمدرسية appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الحاج حسن : “كل المعالجات القانونية والإجرائية قد تأجلت في الوقت الراهن حتى تنجلي الأمور السياسية” appeared first on المحور الإخباري.
]]>وقال: “عقدت اللجنة الوزارية الاقتصادية أكثر من اجتماع، وكان مقررا أن تنعقد أيضا الأربعاء الماضي وعلى جدول أعمالها دراسة كيفية دعم القطاع الصناعي عن طريق وضع رسوم نوعية على استيراد عدد من السلع التي تنافس مثيلاتها المنتجة في لبنان بطريقة إغراقيه وغير متكافئة”.
وأوضح أن “كل المعالجات القانونية والإجرائية قد تأجلت في الوقت الراهن حتى تنجلي الأمور السياسية”. وقال:” كان الوضع السياسي والاقتصادي في لبنان يتحرك نحو الأفضل وكان التواصل مع الدول الأجنبية يأخذ مداه من أجل دعم لبنان اقتصاديا. أما وقد حصل ما حصل، فلا يستطيع أحد أن ينكر أن الوضع الآن صعب. لكننا نحاول تذليل العقد والمشاكل السياسية والاقتصادية على قدر المستطاع. كما يقوم مصرف لبنان بإصدار قرارات وتعاميم تحفيزية لدعم الاستثمار والصادرات والفوائد على الرأسمال التشغيلي. هناك عمل وإنجازات تتحقق وان كانت لا تقارن بحجم المشاكل الموجودة”.
ودعا إلى “الصمود وحسن الإدارة وترشيد الإنفاق في القطاع الخاص حتى تمر الأزمة الحالية بأقل الخسائر الممكنة”.
وأثار الوفد مسألة زيادة عامل الاستثمار في منطقة المكلس، فأكد الوزير الحاج حسن “أن مشروع المرسوم المتعلق بهذه المسألة أنجز في وزارة الصناعة ويحتاج إلى التنسيق في شأنه مع وزارة الأشغال العامة والنقل كي يبت بأمره بصورة نهائية”.
The post الحاج حسن : “كل المعالجات القانونية والإجرائية قد تأجلت في الوقت الراهن حتى تنجلي الأمور السياسية” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الحريري يغادر الرياض بلا عائلته: إطلاق سراح مشروط appeared first on المحور الإخباري.
]]>بقاء ابنَي الحريري في الرياض بدا أشبه بالشروط التي تُفرَض على الموقوف بعد صدور قرار بإطلاق سراحه. وهذا الأمر (عدم مغادرة جميع أفراد عائلة الحريري معه)، أبلغه «الوسيط» الفرنسي إلى الرئيس ميشال عون أمس، ما سبّب انزعاجه. فعون، الذي سبق أن أعلن أن الحريري موقوف ومحتجز في السعودية، كان قد طالب بخروجه مع عائلته من الرياض، وعودتهم إلى لبنان، لضمان حرية قرار رئيس الحكومة بعد كل ما تعرّض له في الأسبوعين الماضيين. ورئيس الجمهورية بات يملك تصوراً تفصيلياً لكل ما جرى للحريري، منذ صباح يوم 4 تشرين الأول، تاريخ إجباره على إعلان استقالته. صبّت في مكتبه خلاصات تقارير استخبارية ودبلوماسية من دول عديدة، أكّدت أن الحريري موقوف، مع تفاصيل دقيقة لعملية توقيفه.
وكان عون، بالاتفاق مع رئيس مجلس النواب نبيه بري وقيادة تيار المستقبل، قد قرر إلغاء احتفال عيد الاستقلال يوم الأربعاء المقبل، إن لم يشارك فيه رئيس الحكومة. ورغم اتفاق وليّ العهد السعودي محمد بن سلمان على إطلاق الحريري والسماح له بالتوجه إلى باريس، حيث يستقبله الرئيس إيمانويل ماكرون ظهر اليوم، إلا أن عون بقي مرتاباً. ورفع منسوبَ الحذر عنده، تصريحُ ماكرون بأن الحريري قد يبقى في فرنسا «لأيام أو أسابيع». والكلمة الأخيرة هي التي سببت الكثير من اللغط، ما دفع وزير الخارجية جبران باسيل إلى التلويح بإمكان تنظيم تظاهرة احتجاجية إن لم يعد الحريري للمشاركة في ذكرى الاستقلال، مؤكداً أن خلوّ كرسي الرئاسة الثالثة يعني خلوّ «كراسي كل لبنان الرسمي»، لأن «رئيس حكومتنا هو عنوان سيادتنا».
في هذا الوقت، انتقل البحث السياسي من أزمة اختطاف رئيس الحكومة، إلى «تقدير موقف» للمرحلة المقبلة. وازداد المشهد ضبابية بعدما تبيّن أن خروج الحريري من الرياض أتى كقرار «إطلاق سراح مشروط»، وخاصة أن الوسيط الفرنسي لم يتسلّم لائحة شروط سعودية على الحريري. فبحسب ما قال دبلوماسيون فرنسيون، رفض محمد بن سلمان تسليم ماكرون أي مطالب بضمانات تقدّمها باريس، مكتفياً بالقول إن الحريري «يعرف ما عليه فعله». و«ما عليه فعله»، هو ما تبلّغه الحريري من ابن سلمان ليل أمس، في لقاء سبق السفر إلى باريس. وعلمت «الأخبار» أن رئيس الحكومة اضطر إلى الانتظار 7 ساعات قبل السماح له بمقابلة ولي العهد. وكان الجانب الفرنسي قد أبلغ وسائل الإعلام بأن طائرة الحريري ستهبط في باريس عند العاشرة مساءً، قبل أن تطلب الشرطة من الصحافيين المغادرة، إذ حلّ موعد الوصول، ولم تكن الطائرة قد أقلعت من الرياض بعد.
«ماذا بعد»؟ السعودية لا تزال تصرّ على توتير الأجواء والإيحاء أن ثمّة ما يُعَدّ للبنان، إذ أصدرت سفارتها، أمس، بياناً دعت فيه مواطنيها الزائرين والمقيمين إلى مغادرة لبنان في أقرب فرصة ممكنة، مستندة إلى تغريدة استغلت خلافاً عائلياً (بين لبنانيين) على عقار، تطوّر إلى إحراق سيارتين (قبل يومين)، تبيّن أنهما تعودان إلى ابنتي سيدة لبنانية، متزوجة بسعودي. وشاركت قناة «أم تي في» في الترويج لما جرى تحت عنوان إحراق سيارتين تملكهما سيدتان سعوديتان، بما يوحي بأن العمل يستهدف السعوديين في لبنان. واضطر الرئيس سعد الحريري، قبل انطلاق طائرته من الرياض، إلى كتابة تغريدة حذّر فيها من التعرض لممتلكات السعوديين في لبنان، قبل أن تعلن وزارة الداخلية أن ما جرى خلاف عائلي لبناني– لبناني ولا علاقة لأي سعودي به.
وفيما غادر أمس كل من النائب بهية الحريري ونجليها نادر وأحمد، إضافة إلى وزير الداخلية نهاد المشنوق، لاستقبال الحريري في باريس، كانت مختلف القوى السياسية تنتظر ما سيرشح عن الحريري، لتحديد وجهة المرحلة المقبلة. فالحريري اليوم دخل المرحلة الخامسة من حياته السياسية: مرحلة 14 آذار الصدامية، ثم فترة الـ«سين سين»، فمرحلة إخراجه من السلطة ولجوئه إلى المنفى الاختياري، ثم التسوية الرئاسية، وصولاً إلى ما بعد إجباره على الاستقالة في مرحلة الجنون السعودي.
ورفض مرجع سياسي بارز التعليق على انتقال الحريري إلى باريس، لأن المهم هو «مضمون ما سيقوله»، على اعتبار أنه سيكون «عنوان الفصل الآتي من الأزمة». فإما أن «يثبّت استقالته على قاعدة المضمون السياسي الذي عبّر عنه في خطاب الاستقالة»، أو أن «يُبقي الباب مفتوحاً للعودة عنها كما لمّح في مقابلته التلفزيونية». وفيما رأى المرجع أن «باب العودة عن الاستقالة احتمال ضعيف، لكنه لا يزال قائماً»، أكد أن «أحداً لم يطّلع على مضمون الاتفاق السعودي – الفرنسي»، لكن الأكيد أن «الفرنسيين لم يتعهّدوا ببقاء الحريري في فرنسا، لأن هذا الأمر سيصوّرهم وكأنهم يشاركون في أسره». وكان بارزاً الموقف الذي أطلقه الإيليزيه أمس، وشدّد فيه على أن «ماكرون سيستقبل الحريري كرئيس للحكومة»، وكأنه يؤكّد عدم الاعتراف بالاستقالة.
وفي بيروت، بدأ التداول بالسيناريوهات المحتملة لمرحلة ما بعد العودة. الأكيد أن الحريري سيعود إلى بيروت، وسيقوم بجولة عربية وأوروبية. أما الاتجاه السياسي الذي سيسلكه، فلا يزال غامضاً. السيناريو الأقل كلفة للبلاد هو عودته عن الاستقالة. لكن ذلك يستوجب خروجه نهائياً من حالة «الرهينة» التي يضعه فيها محمد بن سلمان، مشترطاً عليه مواجهة حزب الله وعدم السماح بمشاركته في أي حكومة. وهذا الشرط، إذا التزمه الحريري، يعني أن البلاد مقبلة على فترة طويلة من تصريف الأحمال، بانتظار تغيرات ما في الإقليم تفرض على ابن سلمان تحرير الحريري. بدوره، قال مصدر رفيع المستوى في تيار المستقبل لـ«الأخبار» إن رئيس الحكومة لن يبقى في باريس أسابيع، بل أياماً معدودة. وبرأيه، تبدو العودة عن الاستقالة بعيدة، لأنها ستعني اعترافاً بأنه أُجبر على تقديمها مِن الرياض، «ولكنه قد يتراجع إذا حصل على شروط تلبي كل ما قاله في خطاب الاستقالة، لجهة تقديم صيغة للنأي بالنفي أكثر تقدماً من الصيغة التي يجري التعامل بها». ووافق المصدر على أن المرحلة المقبلة «لن تكون أسهل من المرحلة الماضية، وإن التفاوض في كل العناوين التي ستطرح لتجديد الصيغة الحكومية ستكون صعبة، سواء أصر الرئيس الحريري على الاستقالة، أو دخل في مفاوضات للعودة عنها».
بدوره، قال مرجع رسمي لـ«الأخبار» إنه «في ظل انسداد المخارج، يجري التداول في إمكانية تقديم موعد الانتخابات النيابية، إذ لا شيء يدفعنا إلى انتظار ستة أشهر في ظل حكومة تصريف أعمال».
من جهته، رأى السفير الروسي أليكسندر زاسبيكين أن «ما حصل أخيراً لديه بعدٌ إقليمي سياسي كبير جداً»، مؤكداً أن «روسيا ترفض المطالب بإبعاد حزب الله عن الحكومة»، وأن «كل الأحاديث حول المطالب السعودية بذلك غير واردة».
أما وزير الخارجية القطري محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، فرأى أن «ما حدث لقطر يحدث الآن بطريقة أخرى للبنان»، لافتاً إلى أن «هناك محاولات للتسلط على الدول الصغيرة بالمنطقة لإجبارها على التسليم».
في المقابل، عبّرت السعودية أمس عن احتجاجها على تصريحات وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل، بعد لقائه باسيل أول من أمس، مشيرة إلى أنها لا تدعم الاستقرار في المنطقة. وقد استدعت الرياض سفيرها في برلين. وكان غابرييل قد انتقد تصرفات السعودية مع الحريري، معتبراً إياهاً تتويجاً «لروح المغامرة التي تتسع في السعودية منذ أشهر، والتي لن تكون مقبولة ولن نسكت عنها». ووضع الوزير الألماني ما جرى للرئيس الحريري في المسار نفسه الذي اعتمدته السعودية في اليمن، وفي «الصراع مع قطر
المصدر: جريدة الأخبار اللبنانية
The post الحريري يغادر الرياض بلا عائلته: إطلاق سراح مشروط appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الرئيس برّي: حُلّت أزمة الحريري وبدأت الأزمة السياسية appeared first on المحور الإخباري.
]]>بعد تلويح لبنان برفع قضيّة احتجاز رئيس الحكومة سعد الحريري في السعودية إلى الأمم المتحّدة ومجلس الأمن الدولي، والإعلان عن مبادرة فرنسية للإفراج عن الحريري، انعكست أجواء الاطمئنان في بيروت مع قرب الإفراج عن الحريري وانتقاله إلى فرنسا ولقائه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون غداً.
وعبّر رئيس الجمهورية ميشال عون عن هذا الاطمئنان، آملاً أن تكون هذه الزيارة لباريس مدخلاً لحلّ الأزمة، بينما عبّر الرئيس نبيه برّي عن ارتياحه لهذه الخطوة، مؤكّداً أن أزمة احتجاز الحريري شارفت على نهايتها. ومع استمرار الحركة الفرنسية، وزيارة وزير الخارجية الفرنسي جان ايف لودريان للرياض ولقائه الأمير محمد بن سلمان والحريري، تابع وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل جولته الأوروبية، والتقى أمس وزير الخارجية الألماني زيغمار غابرييل في برلين، قبل أن ينتقل إلى تركيا ويلتقي الرئيس رجب أردوغان ووزير خارجيته مولود جاويش أوغلو.
برّي الذي يتناغم موقفه مع موقف رئيس الجمهورية، لا يزال يرفض البحث في ما بعد عودة الحريري إلى بيروت قبل أن تتمّ هذه العودة والاستماع من الحريري إلى ظروف استقالته. إلّا أنه أكّد لزواره، مساء أمس، أن عودة الحريري باتت شبه أكيدة، وأن «أزمته الشخصيّة انتهت تقريباً»، إلّا أنه رأى أن «الأزمة السياسية بدأت الآن».
أمّا عون، فسرد أمام وفدٍ من مجلسي نقابة الصحافة والمحرّرين تفاصيل ما جرى من إعلان الحريري استقالته، مؤكّداً أنه سينتظر مجيء الحريري الى بيروت للبحث معه في «مسألة الاستقالة التي لم تقبل حتى الآن، وعندما يأتي يقرر ما إذا كان يريد الاستقالة أو الاستمرار في رئاسة الحكومة، لأن الاستقالة يجب أن تقدم في لبنان، وعليه البقاء فيه حتى تأليف الحكومة الجديدة، لأن تصريف الأعمال يفترض وجود رئيس الحكومة في البلاد». وكشف عون، أثناء حديثه عن لقائه القائم بالأعمال السعودي في بيروت وليد بخاري، أنه طلب إيضاحات رسمية عن وضع الحريري في المملكة في ضوء المعلومات التي كانت ترد، ومضت ستة أيام من دون أن يأتينا الجواب، فكان الموقف الذي أعلناه»، مضيفاً: «نحن لا نتجنّى على أحد، لكن من البديهي أن يسأل رئيس الجمهورية عن وضع رئيس حكومته، الذي تتناوله كل وسائل الإعلام المحلية والعالمية، وتقول إنه محتجز، لأن للبنان كرامته وسيادته». وقال عون، ردّاً على سؤال عمّا إذا كانت حكومة تصريف الأعمال يمكن أن تجتمع وتتخذ قرارات إذا ما طرأت ظروف استثنائية: «لا تخافوا، لن يكون هناك أي حل مقفل أمامنا، وكل شيء سيكون قانونياً». كذلك قال، ردّاً على سؤال إن كان البطريرك بشارة الراعي قد وضعه في أجواء زيارته للسعودية، إنه اطّلع على التصريح الذي أدلى به البطريرك في السعودية، و«إذا أراد أن يعلمني بأيّ نتيجة إضافية فإن أبواب قصر بعبدا مفتوحة دائماً لاستقبال البطريرك».
من جهته، كرّر وزير الخارجية الألماني مواقف بلاده القاسية بحقّ السعودية، على خلفية أزمة احتجاز الحريري، مؤكّداً بعد لقائه باسيل في برلين اهتمام ألمانيا «اهتماماً كبيراً بوحدة لبنان واستقراره، ونقف الى جانب لبنان والذين يريدون المحافظة على وحدة البلد وسيادته»، موجّهاً رسالة للسعوديين من دون تسميتهم بالقول: «نطالب سياسيّي المنطقة بالتصرف بحكمة في ما يتعلق بهذا النزاع».
وشدّد غابرييل على أن «وجود مليون ونصف مليون لاجئ يشكلون عبئاً جسيماً على لبنان يضاف إلى أعباء الحروب الإقليمية، وهذا البلد يستحق الدعم والمساعدة السياسية والاقتصادية، ونحن مستعدون لذلك». بدوره، قال باسيل إن «سياسة لبنان واضحة، لأنه يعتمد النأي بلبنان عن مشاكل الخارج وعدم الاعتداء على أي دولة لكونها لا تعتدي علينا، ونطالب بأن تساعدنا الدول الصديقة على وقف السياسات الخاطئة والمتهورة التي تؤدي إلى تعزيز التطرف والإرهاب، لأن التطرف يطال كل دول العالم، بما فيها أوروبا، ويغيّر معالمها السياسية». وتابع أن محاربة لبنان بأي شكل أتت، «إن كان على شكل تعطيل لحياتنا السياسية أو فرض إجراءات أو عقوبات على اقتصادنا، ستكون النتيجة مباشرة على النازحين السوريين واللاجئين الفلسطينيين في لبنان، وعلى اللبنانيين الذين ستضعهم في وضع هشّ ينقلهم إلى حالات أخرى، ومنها اللجوء إلى أوروبا وخلق أوضاع غير مستقرة، كما حصل في الأزمة السورية وما عانت منه ألمانيا وأوروبا».
ومن تركيا، أكّد باسيل أنه «اعتمدنا سياسة ضبط النفس في قضية الحريري، ولم نتخذ خطوات تصعيدية، آملاً أن لا نضطر إلى تصعيد موقفنا لتأمين عودة رئيس حكومتنا إلى بلده»، مشيراً إلى أن «اللبنانيين متفقون على سياسة خارجية تقوم على إبعاد لبنان عن الأزمات»، فيما أكّد أوغلو أن «تركيا تساند الوحدة والتماسك والاستقرار في لبنان ونعارض كل الأمور التي تخاطر به»، مشيراً إلى أنه «يهمنا عودة الحريري إلى لبنان، ونؤمن بأنه سيتشاور مع رئيس الجمهورية ميشال عون وسيتخذ القرار السليم ونقدّر موقفه».
الجبير يهاجم المقاومة
وفيما أكّد الحريري، بعد لقائه وزير الخارجية الفرنسي، أنه سيذهب إلى فرنسا في وقتٍ قريبٍ جدّاً، كان وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لا يزال ينفي احتجاز الحريري في الرياض، مؤكّداً أنه «موجود في السعودية بإرادته، وعودته إلى لبنان تعود له ولتقييم الأوضاع الأمنية»، مع إشارته إلى أن الحريري «مواطن سعودي كما هو مواطن لبناني». إلّا أن الجبير شنّ هجوماً على المقاومة، متذرّعاً بأن «الأزمة في لبنان أساسها حزب الله الذي اختطف النظام اللبناني، وهو أداة في يد الحرس الثوري الإيراني». وزعم أن «هناك شبه إجماع في العالم على أن حزب الله منظمة إرهابية ويجب عليه احترام الطائف ونزع سلاحه»، مضيفاً أنه «يجب إيجاد وسائل للتعامل مع حزب الله، وهناك خطوات فعلية في هذا الصدد».
The post الرئيس برّي: حُلّت أزمة الحريري وبدأت الأزمة السياسية appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post ترامب يتجرّع كأس السمّ على بوابات حارة حريك وبعبدا وقد يلجأ لتغيير حصانه السعودي…! appeared first on المحور الإخباري.
]]>لا أهمية لا للحريري ولا للجبير. هؤلاء أدوات في أيدي السيد الأميركي.
الهدف من كل ما يجري الضغط على إيران ومحاولة ضرب حلف المقاومة من خلال ذلك.
المخطط أميركي والأدوات إياها، ولكنها فشلت.
لقد قطعت تصريحات رئيس الأركان «الإسرائيلي»، الجنرال غادي ايزينكوت، الشك باليقين حول عمق العلاقات بين نظام آل سعود و«إسرائيل»، عندما قال في مقابلة مع موقع إيلاف السعودي أمس 16/11/2017، إنّ هناك تفاهماً تاماً بين إسرائيل والسعودية، وإن السعودية لم تكن يوماً عدواً لـ «إسرائيل» ولم تقاتلها قط.
كما أنه، وفي المقابلة نفسها، قام بإيصال رسالة واضحة لا لَبْس فيها لمحمد بن سلمان، حيث أكد أن لا نية للجيش «الإسرائيلي» بشنّ حرب ضد حزب الله. مما يعني:
أولاً: إن توسّلات ولي العهد السعودي لـ«إسرائيل» بأن تشنّ حرباً على حزب الله في لبنان لن تلقى قبولاً «إسرائيلياً» على الرغم
من استعداد المغامر والمقامر السعودي بتحمّل كامل تكاليف الحرب التي يتوسل شنها.
ثانياً: أن الجيش «الإسرائيلي» غير قادر، من الناحية الفعلية، على أكثر من إجراء مناورة أركان، أي مناورة افتراضية تشارك فيها مختلف صنوف القوات المسلحة، كتلك التي أجراها في أيلول الماضي وشارك فيها أربعون الف جندي نظرياً. إذ أن مناورة الأركان لا تعني وجود القوات المشاركة فيها في الميدان، وإنما تُفترض مشاركتها في مثل مناورة كهذه. وهذا يعني أن الجيش «الإسرائيلي» لا يجرؤ حتى على إجراء مناورة حية كي لا يستفز حزب الله مما قد يؤدي إلى رد عسكري من قبل الحزب ليس لإسرائيل طاقة على تحمّله. وما يؤكد معلوماتنا هذه، وليس قراءتنا فقط، هو تصريح وزير الحرب «الإسرائيلي»، ليبرمان قبل ذلك بأيام بأن الجبهة الداخلية تعاني من ثغرات كبرى وأن من الواجب اتخاذ الإجراءات اللازمة لسد هذه الثغرات وخاصة على الجبهة الشمالية.
ثالثاً: أي أن هذه التصريحات وغيرها للمسؤولين «الإسرائيليين» تؤكد شيئاً واحداً، ألا وهو:
– فشل مخطط تفجير الوضع الداخلي اللبناني بهدف ضرب حزب الله من دون الدخول في حرب مكلفة وغير مضمونة النتائج ضد هذه القوة الأساسية من حلف المقاومة. وهذا يعني إعلان الفشل الذريع للمخطط التآمري الذي اضطلع محمد بن سلمان بتنفيذه خدمة لأهداف الولايات المتحدة و«إسرائيل».
– كذب غلام آل سعود، عادل الجبير، عندما يقول في تصريح له عند الساعة 15,45 بتوقيت فلسطين، أنه «يتشاور» مع حلفائه لدراسة ما يمكن عمله ضد حزب الله.
أنت لا تتشاور وإنما تتلقى أوامرك من السيد الأميركي، وتقوم بتنفيذها من دون النقاش، ولكن السيد الأميركي كلّف خادماً آخر من خدمه في المنطقة، ألا وهو رئيس الأركان «الإسرائيلي»، بأنكم أنتم وحدكم من يتحمّل مسؤولية الفشل في تفجير الوضع الداخلي اللبناني، وبالتالي عليكم تحمل التبعات والمسؤوليات الناجمة عن ذلك خاصة في ظل العجز عن القيام بأي عمل عسكري ضد حلف المقاومة، كما أشرنا أعلاه.
رابعاً: كما تؤكد تصريحات رئيس الأركان «الإسرائيلي» أن موضوع الحريري لا يعدو كونه إحدى حلقات مسلسل الفشل الذي تعانيه مملكة آل سعود في «سياساتها» الخارجية، أي فشلها المتواصل في تنفيذ مخططات السيد الأميركي، بدءاً من فشلها في ضرب الثورة اليمنية عام 1962 مروراً بفشلها في مواجهة الثورة الإسلامية في إيران عام 1979 وصولاً إلى ملك السعودية السابق، عبدالله بن عبد العزيز، الذي طلب من الولايات المتحدة مرات عديدة «قطع رأس الأفعى» أي ضرب إيران عسكرياً، حسب ما ورد في برقيات السفارة الأميركية في الرياض والتي نشرها موقع ويكيليكس عام 2010 وأعادت نشرها صحيفة نيويورك تايمز في حينه.
وفي الإطار نفسه، فإننا نرى من الضرورة بمكان تذكير الغلام عادل الجبير بأن تآمره على إيران وحزب الله وسورية لم يحقق إلا الخيبة وراء الخيبة. فها هي إيران تصبح قوة نووية معترفاً بها دولياً وها هي سورية وبالتعاون مع حلفائها تفشل أكبر حملة عسكرية ضدها بعد سبع سنوات من الصمود الأسطوري والمواجهة البطولية.
هذا الغلام المدعو، عادل الجبير الذي كان سفيراً للسعودية في واشنطن، قد أصرّ على تحريض الأميركيين، خلال اجتماع عقد سنة 2008، بين الملك السابق عبد الله بن عبدالعزيز والجنرال بترا يوس قائد القوات الأميركية في العراق آنذاك، ومعه السفير الأميركي في بغداد ريان كرومر ومجموعة من الأمراء السعوديين، حيث كرّر قوله لهم: لقد قال لكم الملك اقطعوا رأس الأفعى. وكذلك فعل الصبّي المسمّى ملكاً في البحرين خلال اجتماعه مع الجنرال بترايوس في مقر قيادة الأسطول الأميركي الخامس في البحرين سنة 2009.
خامساً: وبناء على ما تقدّم فإن العمل الإجرامي الذي أقدم عليه محمد بن سلمان، باحتجازه رئيس وزراء لبنان. ليس وليد الساعة وليس من بنات أفكار هذا المغرور، وإنما هو إحدى حلقات المواجهة الفاشلة التي تقودها الولايات المتحدة و«إسرائيل» ضد محور المقاومة وعلى رأسه إيران.
وسواء غادر الحريري الرياض السبت او الأحد او بعد ساعتين أو أسبوعين، فأن فصول التآمر على محور المقاومة لن تتوقف. أي أن الهدف الاستراتيجي الأميركي ثابت لا يتغيّر ويتمثّل في ضرب كل القوى المعادية للهيمنة الأميركية في العالم بما في ذلك روسيا، وما المتغير سوى التكتيكات المستخدمة من قبل الأميركيين والأدوار التي يتم إسنادها لأذنابهم في المنطقة من «إسرائيلي» إلى رجعي عربي هي التي تتغير حسب متطلبات كل مرحلة من مراحل المواجهة.
سادساً: وانطلاقاً من نتيجة فشل محمد بن سلمان الحالي في لبنان، فإن مصادر استخبارية عسكرية غربية تؤكد أنهم قد يلجؤون إلى تنفيذ سلسلة من التفجيرات وعمليات الاغتيال العشوائية في لبنان، وذلك باستخدام خلايا داعشية موجودة في مناطق مختلفة من لبنان، وتحت إشراف مباشر من المخابرات السعودية، علما أن هناك شخصيات لبنانية عدة محسوبة على السعودية تشارك في تقديم خدمات لوجستية لهذه الخلايا.
أي أن الطرف السعودي مصرّ على الاستمرار في تنفيذ مخطط ضرب إيران من خلال ضرب حزب الله في لبنان والمقاومة الفلسطينية في غزة، وذلك خوفاً على مصداقيته عند سيده في البيت الأبيض.
وقد أكد المصدر الاستخباري نفسه أن مجموعة كبار مسؤولي البنتاغون والخارجية الأميركيتين قد خاطبوا الرئيس الأميركي مطالبين إياه بالكفّ عن إعلان دعمه لمغامرات محمد بن سلمان والتي ستلحق أضراراً كبيرة بالمصالح الأميركية في «الشرق الأوسط»، حسب ما ورد في رسائلهم والتي جاء فيها أيضاً أن مَن يريد أن يُحدث تغييرات في دولة كالسعودية تعاني من نقص هائل في الموارد المالية لا يمكنه تطبيق سياسات داخلية تؤدي إلى إبعاد المستثمرين الأجانب عن الاستثمار في السعودية.
ويتابع هؤلاء تعليلهم لموقفهم بالقول إن موازنة السعودية قد بلغت 737 مليار دولار في العام 2014 بينما لم تزد عن 415 مليار للعام 2017 وذلك نتيجة للهبوط الحاد في أسعار النفط. مما يؤكد على أن سياسة قانون الغاب التي يطبّقها محمد بن سلمان حالياً لن تؤدي الى النجاح في تنويع مصادر الدخل في المملكة السعودية عن طريق تقليل الاعتماد على النفط وتشجيع الاستثمارات في قطاعات اقتصادية أخرى. كما أن هذه الإجراءات الدراماتيكية التي اتخذها ابن سلمان لن تساعد في عملية طرح أسهم شركة أرامكو في البورصات الدولية. وذلك بسبب تخوّف المستثمرين المحليين والأجانب من الإجراءات التعسفية التي قد تتخذ بحق ممتلكاتهم في السعودية، وذلك بسبب غياب الحماية القانونية لرجال الأعمال وممتلكاتهم هناك. وخير دليل على ذلك هو استيلاء محمد بن سلمان على أموال كل هؤلاء الأمراء ورجال الأعمال الذين يحتجزهم منذ أسبوعين.
وهذا يعني أن لبنان قد صمد في هذه المواجهة، وأثبت أنه أكثر أمناً من السعودية، كما أثبتت إيران أنها تمتلك قاعدة قانونية صلبة تؤمن الحماية الضرورية لكافة المستثمرين الأجانب، اتفقت معهم او اختلفت، بدءاً بشركة توتال الفرنسية مروراً بشركة سيمنس الألمانية وصولاً الى الشركات الروسية والصينية الموجودة في الكثير من القطاعات الاقتصادية الإيرانية.
بعدنا طيبين قولوا الله…
The post ترامب يتجرّع كأس السمّ على بوابات حارة حريك وبعبدا وقد يلجأ لتغيير حصانه السعودي…! appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post زاخاروفا : نتواصل مع الحريري عبر سفارتنا في الرياض appeared first on المحور الإخباري.
]]>
وأكدت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا، أثناء موجز صحفي عقدته اليوم الخميس، أن الحريري قد التقى في العاصمة السعودية بعدد من الدبلوماسيين الأجانب، بينهم السفير الروسي لدى المملكة.
هذا وذكرت زاخاروفا أن وزير الخارجية اللبناني جبران باسيل سيصل موسكو غدا الجمعة 17 نوفمبر/تشرين الثاني بزيارة رسمية، ليجتمع بنظيره الروسي سيرغي لافروف.
وقالت المتحدثة إن لبنان يشهد حاليا توحيد المجتمع، حيث تعرب القوى السياسية والطائفية المختلفة عن تمسكها بسيادة دولتها، مضيفة أن قيادة البلاد تجري اتصالات مكثفة في أكبر عواصم العالم من أجل تفعيل الدعم الدولي لسيادة لبنان.
وشددت زاخاروفا على أن موسكو تعارض بشد أي تدخل خارجي في شؤون لبنان، معربة عن دعم الطرف الروسي لسيادة واستقلال هذه “البلاد الصديقة” ووحدة أراضيها.
ونوهت المتحدثة بأن الاستقرار داخل لبنان تَعزز بشكل ملحوظ منذ تجاوز الفراغ الرئاسي وتشكيل الحكومة الائتلافية برئاسة الحريري.
تجدر الإشارة إلى أن الحريري أعلن في 4 نوفمبر/تشرين الثاني من الرياض عن استقالته المفاجئة، مما أدى إلى اندلاع أزمة سياسية عميقة في بلاده.
وشدد الرئيس اللبناني ميشال عون على أن الحريري وعائلته محتجزون في السعودية، واصفا ذلك بأنه “عمل عدائي ضد لبنان”.
The post زاخاروفا : نتواصل مع الحريري عبر سفارتنا في الرياض appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post ولايتي: ادعاءات الحريري حول ما دار بيننا في الاجتماع كاذبة appeared first on المحور الإخباري.
]]>جاء ذلك في تصريح ادلى به ولايتي خلال مؤتمر صحفي عقده للتحدث عن المؤتمر العالمي “لمحبي أهل الييت (ع) ومسالة التكفيريين” المقرر انعقاده في طهران نهاية الأسبوع القادم.
وفي الرد على اتهامات الحريري قال ولايتي، لقد ذكر الحريري نقطة هي من إملاءات السعوديين إذ صرح بانه قال خلال لقائه معي لا تتدخلوا في شؤون لبنان في حين انه لم يتحدث بمثل هذا الكلام أساسا ولم تكن محادثاتنا حادة ومشوبة بالتهديد والتحدي. لقد تبين أن كلامه هذا جاء بإملاءات السعوديين غير المستعدين لان يعيش لبنان الأمن والاستقرار والصداقة بين الشعبين الإيراني واللبناني.
وأضاف، إننا لم نهدد الحريري وبحثنا في القضايا الجارية في المنطقة. لقد أراد التوسط بصورة ما بين ايران والسعودية ونحن اكدنا باننا لا مشكلة لنا مع السعودية ولكن أن يقوم السعوديون بقصف اليمن لأكثر من عامين وفرض الحصار عليه وإصابة 700 الف بالكوليرا، هي قضايا لا علاقة لها بالسياسة ولابد من أن يتفاوضوا مع اليمنيين من اجل هذه القضايا الإنسانية.
The post ولايتي: ادعاءات الحريري حول ما دار بيننا في الاجتماع كاذبة appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post “الإيكونومسيت” عن سبت بن سلمان الأسود: “تصوير المشهد بأنه غير مسبوق لا يعطيه حقه” appeared first on المحور الإخباري.
]]>ويشير التقرير، إلى أن المملكة أعلنت في 4 تشرين الثاني/ نوفمبر عن اعتقال عدد من الأشخاص، في حملة واسعة لملاحقة الفساد، لافتا إلى أنه كان من بين المعتقلين رجل الأعمال المعروف الأمير الوليد بن طلال، الملياردير والمستثمر الذي يملك حصصا من شركات أمريكية، مثل “سيتي غروب” و”نيوز كوروبوريشين”.
وتلفت المجلة إلى أن حملة الاعتقال ضمت أيضا عشرة أمراء والعشرات من الوزراء الحاليين والسابقين، ومدير مجموعة ابن لادن للإنشاءات، ومدير شبكة “أم بي سي”، وهي أكبر الشبكات الفضائية في الشرق الأوسط، مشيرة إلى أن بعضهم اعتقل في فندق “ريتز كارلتون”، الذي طلب من النزلاء الذين دفعوا حجزهم المغادرة والتوقف عن الحجز، ومنعت الطائرات الخاصة من مغادرة المملكة.
ويجد التقرير أن “ما هو أكثر أهمية هو التحرك المنفصل لعزل عدد من الوزراء، خاصة قائد الحرس الوطني الأمير متعب بن عبدالله، بشكل جمع السلطة في يد الأمير الشاب محمد بن سلمان (المعروف دائما باسم أم بي أس) ابن الملك سلمان الطامح”.
وتقول المجلة إن “تصوير المشهد بأنه غير مسبوق لا يعطيه حقه، فلعقود حاول ملوك السعودية التوصل لتوافق بين أبناء العائلة الكبيرة، والتغير كان بطيئا، وتم توزيع السلطة بين أبناء عبد العزيز، خاصة السديريين السبعة، أبناء الملك عبد العزيز من زوجته المفضلة حصة بنت أحمد السديري، وتم الحفاظ على التوازن في السلطة بشكل حساس، وواحد منهم، وهو الأمير سلطان، احتل منصب وزير الدفاع لـ48 عاما، واحتل الأمير نايف وزارة الداخلية لأكثر من أربعة عقود، ومنذ عام 1963 أصبح الحرس الوطني أمرا خاصا بالأمير (ولاحقا الملك) عبدالله”.
ويذكر التقرير أن “المناصب أصبحت كلها في يد(أم بي أس)، وأصبح ابن سلمان وزيرا للدفاع بعد ساعات من وصول والده إلى السلطة (سديري أيضا)، عندما صعد للعرش في عام 2015، وفي حزيران/ يونيو قام الثنائي بعزل وزير الداخلية وولي العهد الأمير محمد بن نايف، ووضعاه تحت الإقامة الجبرية، وفي يوم السبت أنهيا المهمة وهمشا الأمير متعب، الابن الثاني للملك عبدالله، الذي كان مرشحا لتولي العرش ذات مرة”.
وتذهب المجلة إلى أن “التغييرات الاقتصادية والعسكرية حملت ختم ملك تتلاشى قوته، لكن القوة الحقيقية هي في يد ابنه، ففي عمره الـ32 عاما جمع بين يديه سلطات غير مسبوقة، ويحاول تطبيق خطة طموحة اجتماعية وأجندة اقتصادية لتحديث البلاد وفطمها عن النفط”.
وينوه التقرير إلى أن “ابن سلمان قام في أيلول/ سبتمبر بسجن العشرات من الناقدين له، علماء دين وناشطين حقوقيين، وقام الملك بطريقة مفاجئة بالإعلان عن رفع الحظر عن قيادة المرأة للسيارة، حيث ستبدأ في العام المقبل، وبعد أسابيع قام الأمير بن سلمان بمحاولة جذب المسثتمرين في مؤتمر لامع في الرياض، وتحدث عن الحاجة للإسلام المعتدل، وأعلن عن خطة لبناء منطقة اقتصادية بقيمة 500 مليار دولار، اطلق عليها (نيوم)، التي سيعيش فيها روربوتات أكثر من البشر، ولديه قائمة طويلة من الإصلاحات الاقتصادية والاجتماعية، مثل فتح دور السينما، وبيع جزء من شركة (أرامكو)”.
وتجد المجلة أن “الاضطرابات الداخلية تتزامن مع لحظة حرجة للسعودية، وبعد شن حرب مضى عليها أكثر من عامين ودمرت اليمن، وهي التي قصد منها هزيمة المتمردين الحوثيين، الذين أطاحوا بالحكومة اليمنية في عام 2015، وأدى هذا إلى إغراق البلد في كارثة إنسانية، ورغم أن الحوثيين خسروا مناطق، إلا أنهم لا يزالون يسيطرون على صنعاء وشمال اليمن، الذي أطلقوا منه يوم السبت صاروخا باليستيا تم اعتراضه، بالإضافة إلى الحصار الفاشل الذي مضى عليه خمسة أشهر لقطر، المتهمة بدعم الجماعات الإسلامية”.
ويبين التقرير أنه “في الوقت ذاته، فإن نفوذ إيران، العدو اللدود للسعودية، يتوسع، وبدأت الأخبار النارية يوم السبت باستقالة رئيس وزراء لبنان سعد الحريري، وأعلن الحريري استقالته من الرياض، متهما إيران بالتأثير على بلده، وقال إنه خاف على حياته، وأن يواجه مصير والده رفيق الذي اغتيل عام 2005”.
وبحسب المجلة فإن “هناك الكثيرين ممن يسألون عما إذا كانت عملية التطهير في القصر تعكس حالة من القوة أو حالة من العصبية، من معارضة داخلية للأمير ابن سلمان والتغيرات الواسعة التي يطرحها، وهناك قلة تؤمن أن ملاحقة الفساد هي السبب”.
ويرى التقرير أن “الاعتقالات الأخيرة غير ضرورية، وبعيدا عن الأمير متعب، فإن المعتقلين الباقين هم ضعفاء، ومع أن الأمير الوليد بن طلال غني ومعروف بتصريحاته الناقدة، إلا أنه لا يحتل منصبا رسميا، ولا يؤثر في السياسة السعودية”.
وتختم “إيكونوميست” تقريرها بالقول إن “الاعتقالات تظل رسالة لمن يفكر بالنقد، حيث جعل (أم بي أس) من نفسه الوجه الوحيد للسياسة السعودية، ولو فشلت خططه الطموحة فإن السعوديين سيعرفون من يلومون”.
The post “الإيكونومسيت” عن سبت بن سلمان الأسود: “تصوير المشهد بأنه غير مسبوق لا يعطيه حقه” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post السنيورة : “أنا على تواصل مع الرئيس الحريري وآخر اتصال كان البارحة” appeared first on المحور الإخباري.
]]>وقال السنيورة إنه تحدث مع الحريري مساء أمس وشدد على أن عودته إلى لبنان أولوية.
ووعد السنيورة بعودة الحريري، الذي سبق وأعلن استقالته من الرياض، إلى لبنان في أقرب وقت ممكن.
وقال رئيس وزراء لبنان الأسبق إن سعد الحريري الذي أعلن من السعودية استقالته من رئاسة الوزراء يوم السبت الماضي، سيعود إلى لبنان.
وقال السنيورة: “عودة الرئيس سعد الحريري هي الأولوية على أي أمر آخر”.
وأضاف: “أنا على تواصل مع الرئيس الحريري وآخر اتصال كان البارحة”.
ومضى بقوله: “الحريري عائد وموقفنا دائماً إلى جانبه ونرشحه لرئاسة الحكومة”.
وأضاف: “لا نستطيع أن نستمر في الحالة التي وصلنا إليها على الصعيد الداخلي، وما جرى يجب أن نعالجه بالوحدة الوطنية وبإعادة الاعتبار لإعلان بعبدا”، وأن “عودة الحريري هي الأولوية اليوم وهناك خلل داخلي يتراكم وحاجة للتنبه إلى هذا الأمر”.
The post السنيورة : “أنا على تواصل مع الرئيس الحريري وآخر اتصال كان البارحة” appeared first on المحور الإخباري.
]]>The post الأخبار : الملك السعودي .. لبنان أعلن الحرب علينا! appeared first on المحور الإخباري.
]]>درجت العادة أن يكرر مسؤولون إسرائيليون هذه العبارات لتوجيه التهديد إلى لبنان. لكنها، أمس، لم تصدر عن مسؤول إسرائيلي، بل عن الوزير السعودي ثامر السبهان الذي قال إن الملك سلمان أبلغ الرئيس سعد الحريري (أمس) “ما تتعرض له المملكة من عدوان على أيدي حزب الله، وتم إبلاغه أن هذه الأعمال تعتبر أعمال إعلان حرب على المملكة من قبل لبنان” وحزب الله. كلام السبهان واضح، وكذلك أهدافه. هو يعلن الحرب على لبنان من جهة، ويريد من الجهة الأخرى حرباً أهلية تحت عنوان أن يواجه اللبنانيون حزب الله. مجدداً، لا بد من التذكير بأن السبهان لا ينطق باسمه الشخصي، بل يعبّر عن رأي الحكم في الرياض. فيوم أمس أيضاً، قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير إن حزب الله يساهم في إطلاق الصواريخ الإيرانية من اليمن إلى داخل الأراضي السعودية، وهي التهمة نفسها التي وجهها السبهان للحزب.
وبينما يلتزم حزب الله وباقي القوى السياسية الأساسية الهدوء تجاه التهديدات السعودية لحزب الله وللحكومة اللبنانية والشعب اللبناني، بدأت مجموعة من الإعلاميين والسياسيين في الداخل بتبنّي خطاب التصعيد والتحريض. وفي المعلومات أن السبهان، الذي تولّى منذ أشهر رفع خطاب التحريض على حزب الله، بات يملك شبكةً من المتعاونين، بينهم إعلاميون وسياسيون، هدفهم تبنّي الرواية السعودية لاستقالة الحريري. ويعمل هؤلاء، على نقل الأزمة من كونها أزمة لبنانية ــ سعودية تجلّت في إجبار الحريري على الانتقال إلى المملكة وإعلان استقالته من هناك، إلى كونها أزمة لبنانية ــ لبنانية داخلية، بإعادة الانقسام السياسي الخطير إلى البلاد إلى مرحلة تشبه فترة ما بعد اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
إسرائيل إلى جانب السعودية
التناغم بين النظام السعودي والعدو الإسرائيلي ليس تقاطعاً لفظياً وحسب. فتل أبيب قررت الوقوف علناً إلى جانب الرياض في مواجهة حزب الله، معلنة السعي إلى تحقيق الهدف نفسه الذي قال السبهان، منذ ما قبل استقالة الحريري، إن حكومته تعمل لتحقيقه، وهو منع إشراك حزب الله في الحكومة اللبنانية المقبلة. على هذه الخلفية، سارعت حكومة العدو، عقب إعلان الحريري استقالته، إلى شن حملة دبلوماسية دولية واسعة، لتجنيد تأييد دولي في محاولة منها لمنع إشراك الحزب في المؤسسات السياسية اللبنانية. ويوم أمس، كشفت القناة 14 العبرية (العاشرة سابقاً)، أن وزارة الخارجية الإسرائيلية بعثت ببرقية إلى سفاراتها في جميع أنحاء العالم، تطلب فيها من دبلوماسييها التوجه إلى أعلى المستويات في الدول والمنظمات الدولية المعتمدين لديها للتشديد على ضرورة معارضة إشراك حزب الله ودمجه في الحكومة المقبلة.
The post الأخبار : الملك السعودي .. لبنان أعلن الحرب علينا! appeared first on المحور الإخباري.
]]>