The post الأورام الحميدة الأسباب والأعراض وهل يمكن أن تتحول إلى أورام خبيثة appeared first on المحور الإخباري.
]]>يمكن للأورام الحميدة أن تتكون في أي مكان، وإذا اكتشفت وجود تورم أو كتلة في الجسم يمكن أن ترى من الخارج، قد تفترض على الفور أنها سرطانية، على سبيل المثال، النساء اللواتي تجد كتل في الثدي أثناء الفحص الذاتي غالبا ما تشعر بالذعر، ومع ذلك، فإن معظم أورام الثدي تكون حميدة، وفي الواقع العديد من الأورام في جميع أنحاء الجسم حميدة.
أسباب الأورام الحميدة:
السبب الدقيق للورم حميد في كثير من الأحيان غير معروف، ويتطور عندما تبدأ الخلايا في الانقسام وتنمو بمعدل المفرط، وعادة يكون الجسم قادرا على تحقيق التوازن بين نمو الخلايا والانقسام، وتموت الخلايا القديمة أو التالفة، ويتم استبدالها تلقائيا بخلايا جديدة وصحية، وفي حالة وجود أورام تبقى الخلايا الميتة وتشكل النمو المعروف باسم الورم.
هناك عدد لا بأس به من الأورام الحميدة التي يمكن أن تتطور في أجزاء مختلفة من الجسم.
تصنف الأورام الحميدة من حيث النمو، على سبيل المثال الأورام التي تنمو من الخلايا الدهنية تسمى الأورام الشحمية ، بينما تنمو اورام myomas في العضلات، وتشملت أنواع مختلفة من الأورام الحميدة أدناه:
في كثير من الحالات يتم رصد الأورام الحميدة بعناية، مثل الشامات أو الأورام الحميدة في القولون والبنكرياس، ويمكن أن تتحول إلى سرطان في وقت لاحق.
بعض أنواع الأورام الحميدة الداخلية قد تسبب مشاكل أخرى، مثل الأورام الليفية في الرحم يمكن أن تسبب آلام الحوض ونزيف غير طبيعي، وبعض الأورام الداخلية قد تقيد أحد الأوعية الدموية أو تسبب الألم عن طريق الضغط على العصب.
يمكن لأي شخص أن يظهر لديه الورم الحميد، بمن فيهم الأطفال، على الرغم من أن البالغين هم أكثر عرضة لتطورها مع زيادة العمر.
ليس كل الأورام السرطانية أو الحميدة لها أعراض.اعتمادا على موقع الورم فإنه يمكن أن يؤثر على وظيفة الأجهزة الهامة أو الحواس، على سبيل المثال إذا كان لديك ورم في الدماغ حميد، فقد تعاني من الصداع، أو مشاكل في الرؤية، أو ضعف الذاكرة.
إذا كان الورم قريب من الجلد أو في مجال الأنسجة اللينة مثل البطن، قد تشعر بكتلة عن طريق اللمس.
اعتمادا على الموقع، فإن الأعراض المحتملة للورم الحميد تشمل:
قد تكون الأورام حميدة كبيرة بما يكفي للكشف، وخاصة اذا كانت قريبه من الجلد، ومع ذلك فإن معظم الاورام ليست كبيرة بما يكفي للتسبب في عدم الراحة أو الألم، ويمكن إزالتها إذا كانت شحمية، وقد تكون كبيرة بما يكفي للكشف، ولكن لينة عموما، ومتحركة وغير مؤلمه، وقد يكون هناك تلون في الجلد واضح في حالة وجود أورام حميدة تظهر على الجلد، مثل الشامات، وفي حال ظهور أي شيء يبدو غير طبيعي ينبغي عليك استشارة الطبيب على الفور.
الأطباء استخدموا مجموعة متنوعة من التقنيات لتشخيص الأورام الحميدة، والمفتاح في التشخيص هو تحديد ما إذا كان الورم حميد أو خبيث، والاختبارات المعملية فقط يمكن تحديد هذا على وجه اليقين.
يبدأ طبيبك في إجراء الفحص البدني، وجمع التاريخ الطبي للمريض، كما أنه سوف يسألك عن الأعراض التي تواجهها.
للعثور على الأورام الحميدة الداخلية يتم القيام باختبارات التصوير، بما في ذلك:
غالبا ما تكون الأورام الحميدة بصرية من خلال الكيس الواقي الذي يساعد الأطباء على تشخيص الورم بأنه حميدة، وقد يطلب الطبيب أيضا أجراء اختبارات الدم للتأكد من وجود علامات السرطان.
في حالات أخرى يقوم الأطباء بأخذ عينة من الورم لتحديد ما اذا كان حميد أو خبيث، والعينة تكون كبيرة او صغيره حسب موقع الورم، وأورام الجلد سهلة الإزالة وتتطلب فقط مخدر موضعي، في حين ان الاورام الحميدة في القولون تتطلب فحص القولون بالمنظار، على سبيل المثال، وجود ورم في المعدة قد يتطلب التنظير.
علاج الأورام الحميدة:
ليست كل الأورام الحميدة تحتاج الى العلاج، حيث انه إذا كان الورم صغير ولا يسبب أي أعراض، وقد يوصي طبيبك بترك الورم افضل من ازالته لأنه في بعض الحالات، يمكن أن يكون العلاج أكثر خطورة من ترك الورم.
تتم جراحة الأورام باستخدام تقنيات التنظير، وتتطلب هذه التقنية عمل شقوق جراحية صغيرة لإستئصال الورم.
إذا كانت الجراحة لا يمكن أن تصل بأمان الى الورم، قد يصف الطبيب العلاج الإشعاعي للمساعدة في تقليل حجمها أو منعها من النمو أكثر.
المعيشة والتعامل مع الأورام الحميدة:
The post الأورام الحميدة الأسباب والأعراض وهل يمكن أن تتحول إلى أورام خبيثة appeared first on المحور الإخباري.
]]>