الرئيسية / من الصحف / أستار الكعبة لا تنقذ الجناة

أستار الكعبة لا تنقذ الجناة

بعد الاحباط الشديد الذي اصاب آل سعود جراء العملية القاصمة التي نفذها طيران سلاح الجو المسير ضد المنشآت الحيوية في آرامكو وبعد ان يتقنوا ان اميركا التي حلبتهم المليارات لتوفير الحماية لهم ظلت تتفرج عليهم وكأنها تطلب المزيد للتحرك كانت على أمل أن تحدث معجزة تنقذ الاثنين معا من الورطة الهالكة التي تنتظرهما، لكن بكل الاحوال ما كان لافتا ان النظام السعودي الذي أصابه اليأس والخنوع لم يجد بابا لانقاذ نفسه سوى التعلق بأستار الكعبة من خلال التهريج والتضليل والافتراء بان الحوثيين استهدفوا مكة المكرمة بصاروخ اعترضناه فوق الطائف؟!

يالها من صفاقة وحماقة ومن يصدق هذا الكذب والجدل؟ ومن الذي خبركم بأن الصاروخ ذاهب باتجاه مكة المكرمة؟.. أنها عملية جدل مفبركة للنظام السعودي في جلب انظار الرأي العام العربي والاسلامي واستعطافهم وحشد ما أمكن من السذج والبسطاء الى جانبه للاستمرار في عدوانه الغادر على اليمن، لكن هذه المحاولات اليائسة لن تنفع آل سعود لانهم في الاساس لا يؤمنون لا بالكعبة ولا برب الكعبة ولو كانوا غير ذلك لما فرّطوا اليوم بالاقصى المبارك عبر دعمهم المفرط لـ”صفقة القرن” وتصفية القضية الفلسطينية، ولما استمروا لخمس سنوات في عدوانهم الظالم على اليمن وقتل شعبه وجلهم من الاطفال والنساء دون اي ذنب.

ان التطور الميداني الاستراتيجي الذي احدثه انصار الله بالتعاون مع الجيش في تطوير سلاح الجو المسير قد قلب الطاولة على آل سعود الذين خسروا كل رهانتهم لتطويع اليمن واعادته الى المربع الاول، يستجدون اليوم العطف من الحكام العرب والمسلمين ان يحضروا الى مكة المكرمة لانها معرضة للخطر في وقت يعلم الجميع ان ابناء اليمن العرب الاصلاء المتمسكين بهويتهم الاسلامية هم الاحرص من آل سعود على قداسة الاماكن المقدسة وحفظها.

ان ما يرعب ويرعد آل سعود اليوم هو الارادة اليمنية العازمة على وضع نهاية للعدوان ومعاقبة الجناة من خلال تحديد 300 هدف حيوي وعسكري في السعودية والامارات لتكون اهدافا تطال نيرانها كخطوة لردع تحالف العدوان في اطار حق الدفاع المشروع عن النفس، واختيار ابناء اليمن لدك هذه الاهداف سيجبر آل سعود وآل زايد على الرضوخ لانهم لم ينجوا من المهلكة التي تنتظرهم الا بوقف العدوان ورفع الحصار وتعويض الشعب اليمني على كل خسائره ويكفي النظام السعودي ان يلقي نظرة على حاله الذي يرثى له خلال 24 ساعة فقط من يومي الثلاثاء والاربعاء عندما استطاعت الطائرات المسيرة لسلاح الجو اليمني قصف مخزنا للاسلحة في مطار نجران وكذلك مرابض الطائرات في هذا المطار وسط عجز مفضوح لمواجهة هذه الطائرات التي أحدثت أضراراً كبيرة في المطار المذكور.

على النظام السعودي الذي أصبح في منزلق الهاوية وحليفه الاماراتي ان يتفهما خطورة المرحلة لانهاء عدوانهما على الشعب اليمني ويحترما ارادته واستقلاله قبل ان تطال نيران ابناء اليمن الاهداف المنظورة وتدمروا وجودكم بايديكم وايدي المؤمنين.

عن wessam

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*

x

‎قد يُعجبك أيضاً

الفصل الأخير «لدولة» إسرائيل

رجب أبو سرية مثل مراهق سياسي، أو حتى مثل عاطل عن العمل، بالبلدي “مش لاقي ...